التخلص من القلق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٠ ، ١٤ ديسمبر ٢٠١٥
التخلص من القلق

القلق

يعتبر القلق شكلاً من أشكال التوتّر، ويظهر على شكل حاله نفسية، بسبب شعور الشخص أنّ هنالك خطر يهدّده، حيث يمكن أن يكون هنالك خطر فعلاً ويمكن أن يكون عبارة عن تخيّل.


مظاهر القلق

  • الإصابة بالشرود الذهني.
  • عدم القدرة على التفكير الموضوعي.
  • عدم القدرة على القيام بالأعمال.
  • التوتر العضلي للشخص ممّا يؤدّي إلى أصابته بالإعياء.


التخلّص من القلق

اشغل نفسك

عند شعور الشخص بالقلق فعليه أن يقوم بالعمل حتّى يلهي نفسه، ولكن يجب عليه أن لا يهلك نفسه وجسده؛ لأنّ النفس والجسد حق واجب على الإنسان، ولكن عند وقوع المصائب والحوادث، فعليه أن يقوم بإشغال نفسه بالعمل لأنّه شفاء ودواء له في هذه الحالات.


لا تعش في أخطاء الماضي

لو كنا نملك القدرة على تغير الماضي لقمنا بتغيره، ولقمنا أيضاً بتصحيح الأخطاء التي قمنا بها في ذلك الوقت، ولكننا لا نملك هذه القدرة لذلك يجب علينا أن نقوم بالا هتمام بحاضرنا، وأن نقوم للاستعداد لمستقبلنا.


الرضى بالقضاء

إنّ موت شخص عزيز علينا،أو خسارة المال وفقدانه يجعلنا نشعر بالحزن، ولكن يجب علينا أن نرضى بقضاء الله، وأن نستفيد من العبرة الموجودة وراء ذلك؛ لأنّ التحسّر على فقدان شيء لا يفيد، بل سيسبّب الأذى لنا سواء كان الأذى جسدياً أم نفسياً.


اختيار الأفكار بعناية

تسيطر الأفكار بشكل كبير على الإنسان، وتؤثر على حياته بشكل كبير؛ لأنّ حياتنا نصنعها من خلال أفكارنا، وهنالك شخص كان صادقاً في قوله عندما قال (قل لي ماذا تفكر، أقول لك من أنت)، حيث نرى أنه هنالك اختلاف بين الأشخاص الذين يسيطر على أفكارهم الخوف والرعب، والأشخاص الذين تتحلّى أفكارهم بالشجاعة والثقة، حيث يكون هنالك فرق في حياتهم وعملهم وحتّى سلوكهم، حتّى أنه يكون هنالك اختلاف في صحتهم ونفسيتهم، فإذا رأينا أن الأفكار السيئة والسلبية تجعلنا نشعر بالضعف والتردّد، يجب علينا أن نقوم بإخراجها من عقلنا، وأن نضع مكانها أفكار إيجابية وجيدة حتّى تشجعنا على المبادة.


محاولة إحصاء نعم الله

حيث يجب علينا ألا نقوم بإحصاء النعم التي أنعمها الله علينا، ولكن محاولتنا لإحصاء نعم الله، أفضل بكثير من إحصاءنا للمتاعب، حتّى أنّنا لو حاولنا إحصاء نعم الله لن نستطيع إحصاء نعمة واحدة؛ لأنّ نعم الله كثيرة علينا.


إدفع بالتي هي أحسن

حيث يجب علينا أن نسامح كل من يسيء إلينا، ليس من أجهم ، بل لأجل أنفسنا ولأجل صحّتنا ونفسيتنا، أو أن نسامحهم من أجل الحصول على أجر عظيم من الله، حيث دعى الله الإنسان إلى العفو عن الاخرين؛ لأنّ من يعفو عن الآخرين سيدخله الله جنته، وله أجر عظيم عند الله.