التدخين والحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٥ ، ١٨ أغسطس ٢٠١٥
التدخين والحمل

التدخين

جميعنا يعرف مضارّ التدخين على المدخن نفسه وعلى كل من يعيش حوله ويستنشق من دخان السجائر، ويُسبّب التدخين الكثير من الأمراض المزمنة والخطيرة، وهو المسبّب الرئيسيّ لأمراض القلب وسرطان الرئة، ونجد الكثير من التحذيرات الخطرة على مضار التدخين، وتزداد خطورته على النساء الحوامل سواء عن طريق الاستنشاق أو التدخين المباشر، وتتمثل آثاره على الأم والجنين على الشكل الآتي.


أنواع التدخين

  • التدخين المباشر: وهو التدخين من قبل الأم عن طريق السجائر أو الأرجيلة.
  • التدخين السلبي: وهو استنشاق الدخان الخارج من السجائر من قبل الأشخاص المدخنين، وتعرُض الام لهذه الأجواء الملوثة بمادة النيكوتين وثاني أوكسيد الكربون.


أضرار التدخين للحامل

إن الأم المدخنة تُعرض حياتها وحياة جنينها للإصابة بأمراض متعددة منها:

  • الأصابة بأمراض الرئة والسرطان.
  • احتمال حدوث النزيف أثناء الولادة.
  • ولادة طفل غير مكتمل النمو.
  • ولادة جنين قليل الوزن.
  • تعريض حياة الجنين لخطر الإصابة بأمراض الرئة وعدم نضجها بالشكل السليم.
  • احتمالية الإصابة بأمراض الطفولة التي تسبّب الموت للجنين في بطن أمه أو عند الولادة.
  • الإجهاض المتكرر للحمل.
  • ضعف في عضلات الرحم.
  • انفصال المشيمة عن الجنين بوقت مبكّر من موعد الولادة.


أثر التدخين على الأطفال

أثبتت الدراسات أنّ الجنين وهو في بطن أمّه يتعرّض للتسمّم في الدم من جرّاء تلوث الدم الوارد له عن طريق المشيمة، بسبب احتوائه على مادة النيكوتين السامّة، والذي يصعب على الجنين تنقية هذا الدم الوارد له، لعدم اكتمال أعضائه الداخلية المسؤولة عن ذلك، فيحدث نقص في مادة الأوكسجين وتزداد نسبة ثاني أوكسيد الكربون في الجسم، ممّا يُعرّض حياة الجنين حتى مراحل متقدّمة من عمره للخطر.


أُجريت دراسات متعدّدة على الأطفال في سنّ مبكّرة الذين وُلدوا من أم مدخنة بنسبة 1- 10 سجائر يومياً، أنّهم يعانوا من نقص المناعة المكتسبة، ومن الزيادة في النشاط والحركة مع قلة التركيز الذهنيّ، ومواجهة صعوبات التعلم والنطق، كما أظهرت هذه الدرسات إمكانية ولادة أطفال بتشوّهات وعيوب خُلقية، وتزداد الاحتماليّة كلما زادت عدد السجائر المُدخّنة يوميّاً، وتزداد الخطورة كلما استمرّت الأم بالتدخين منذ الحمل حتى الولادة، كما أنّه تنخفض نسبة ولادة أطفال مشوّهين أو يحملون الأمراض، عندما تُقلع الأم في المرحلة الأولى من الحمل عن التدخين، وتزداد الخطورة كلما زادت مدّة الحمل.


أثر التدخين على الأمّ

ومن الأضرار التي تعود على الأم بالتدخين المباشر أو السلبي:

  • الوصول لسن اليأس بمراحل مبكرة.
  • تكون الألياف في الرحم.
  • خسارة نضارة البشرة وجمالها وشحويها المستمر.
  • اصفرار الجسم وتكون الهالات السوداء حول العينين، بسبب تلوّث الدم من زيادة نسبة ثاني أوكسيد الكربون وقلة الأوكسجين.
  • اصفرار الأسنان.
  • الرائحة الكريهة للفم.


كيفية التخلص من التدخين

تحتاج الأم المدخنة للكثير من التشجيع للإقلاع عن التدخين من قبل الأهل والأصحاب، والحرص على حياتها الأسرية، ويُعتبر الغذاء الغني بالألياف والعناصر الغذائية المتكاملة من أهم الوسائل التي تُخلصك من التدخين، وتناول الفاكهة الطبيعية الغنية بفيتامين سي مصدراً غنياً وفعالاً في طرد المواد السامة وتطهير الدم من النيكوتين بشكل سريع، وتنشيط الدورة الدموية.