التعريف بعيد الأضحى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٢ ، ١٤ مارس ٢٠١٧
التعريف بعيد الأضحى

عيد الأضحى

عيد الأضحى هو عيد المسلمين الكبير والذي يكون في اليوم التالي لوقفة عرفة أي مع انتهاء الحجاج من تأدية مناسك الحج في بيت الله الحرام، ويوافق العاشر من ذي الحجة ولغاية الثالث عشر من ذي الحجة، وبهذا يكون العيد على مدى أربعة أيام هي: يوم النحر وأيام التشريق، وقد عرفت له عدّة أسماء في الكثير من الدول الإسلامية مثل: العيد الكبير وذلك لمدّة الاحتفال به وللحركة التجارية التي يشهدها مقارنة مع عيد الفطر، وعيد الحجاج لفرحتهم بإتمام مناسك الحج في وقفة عرفة وهو أهمّ مناسك الحج، وعيد القربان ذلك لمقاصده المتمثلة بالتقرّب لله تعالى والامتثال لأوامره بتأدية الأضحية.


عبادات عيد الأضحى

يعتبر عيد الأضحى ذكرى فداء سيدنا إسماعيل فيتقرّب المسلمون إلى الله تعالى بذبح أضحياتهم من خروف، أو إبل، أو بقرة، وتوزيعها على الأقارب، والفقراء، وأهل بيته، وذلك على القادر منهم، امتثالاً لقوله تعالى: (إِنَّا أَعْطَيْنَاك الْكَوْثَر*فَصَلِّ لِرَبِّك وَانْحَرْ)، بالإضافة إلى العبادات الأخرى في هذه الأيام الفضيلة، مثل: صلاة العيد، وذكرالله، والتزاور، وصلة الرحم، والصدقة حيث تطرق الفرحة أبواب الفقراء والمساكين بصدقات إخوانهم وتضامن جيرانهم وأصحابهم وتتزين هذه الأيام بالمحبة، والعطف، والفرح، وتغمر البهجة والسعادة قلوب الصغار والكبار.


المعايدة

جرت العادة في عيد الأضحى بتبادل المعايدات بين الناس بعد الانتهاء من صلاة العيد، فيتصافحون ويتبادلون جميل العبارات مثل: تقبل الله منا ومنكم الطاعات، وكل عام وأنتم بخير، كما يتبادلون الزيارات لصلة الأرحام.


التكبير

يبدأ التكبير من يوم عرفة وذلك بعد صلاة الفجر مباشرة ويستمرّ إلى ما بعد صلاة العصر من آخر أيام التشريق الثالث عشر من ذي الحجة، وهو سنّة مؤكّدة.


الغسل وصلاة العيد

الاغتسال سنّة مؤكدة على جميع المسلمين يوم العيد، أمّا صلاة العيد فهي ركعتان، فتبدأ اركعة الأولى بسبع تكبيرات دون تكبيرة الإحرام، وخمس تكبيرات في الركعة الثانية من دون تكبيرة القيام، وتصلى إمّا جماعة أو فرديّة، وتجب صلاة العيد بين وقت طلوع الشمس وزوالها، فيبدأ المسلمون الصلاة قبل الخطبة ومن غير آذان، ثم يجلسون للاستماع لخطبة العيد بخشوع واطمئنان.


فضل عيد الأضحى

يؤجر المسلم على صلاته وذكره لله تعالى في أيام العيد، وينال أجر الأضحية وعلى جزاء التصدّق منها على الفقراء والمحتاجين، وتقوى العلاقات الاجتماعية بتبادل الزيارات وإنهاء المشاكل، أمّا اقتصادياً، تزداد الحركة التجارية في أسواق المواشي والملابس وتزداد دخولهم، مما فيه النفع والفائدة للجميع.