التقرب إلى الله لدخول الجنة

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢١ مايو ٢٠١٧
التقرب إلى الله لدخول الجنة

التقرب إلى الله لدخول الجنة

خلق الله عز وجل الإنسان، وبيّن له طريقي الخير والشر، وما يترتب على كل منهما من أعمالٍ لدخول الجنة أو الخلود في النار، والجنة هي المكان الذي يستقر فيه الأخيار، وينعمون بكلّ ما وعد الله سبحانه بالنعيم والملذاّت والمسرّات، أمّا النار فهي ذاك المكان الذي يخلد فيه الأشرار وينالون العقاب، وتحدث القرآن الكريم عن الموضوع في آيات متعددة، وفي هذا المقال سنذكر أبرز الطرق للتقرب لله لدخول الجنة على وجه الخصوص، والنجاة من النار.


طرق التقرب إلى الله

رعاية الأيتام

الأيتام هم من فقدوا الأب أو الأم، ويعاني هؤلاء الأشخاص من فقدان العون والأمان والحنان، ومن يرعاهم فهو ذو قلبٍ عطوفٍ وحنون، وله الأجر العظيم عند الله سبحانه.


الصلاة

الصلاة في اللغة تعني الصلة، وهي التي تحققها هذه العبادة بين الإنسان وربه، وتكون بالصلوات المفروضة؛ وهي: الفجر، والظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، وبالنوافل أيضاً، وتعتبر عمود الدين؛ أي بها يستقيم، ومن غيرها يهدم دين الإنسان.


الصوم

الصوم هي العبادة التي تعتبر خاصةً وسريةً بين العبد وربه، حيث لا يعلمها إلا هو، وتعني الامتناع عن تناول الطعام والشراب من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، من أجل نيل رضا الله عز وجل ودخول جنته، بسبب الإحساس العميق بالجياع والفقراء الذين لا يجدون في أوقاتٍ كثيرةً ما يسد ولو جزءاً صغيراً من رمقهم.


قضاء الديون عن المحتاجين

هناك الكثيرون ممن يعانون من الديون التي تثقل الظهر والقلب، وتصعب الحياة معها ويضيق العيش، وحين يقضي الإنسان الدين عن محتاجٍ أو مديون، فإنه بذلك يفرج همه، ويدخل السعادة إلى قلبه، فتفريج الكرب من أحب الإعمال إلى الله عز وجل.


التسبيح والاستغفار

التسبيح والاستغفار يعني تعظيم الله عز وجل إجلاله، وطلب المغفرة عن كل الذنوب التي يقترفها الإنسان في حق الله، وهي من الأمور التي تقرب إلى الله، وتؤدي إلى دخول الإنسان الجنة، حيث لا تبقى السيئات، بل تحل محلها الحسنات التي تلغيها.


صلة الأرحام

صلة الأرحام تعني زيارة الأقرباء في الأعياد وفي الأيام العادية أيضاً، وهم الأقرباء من جهة الأب والأم، وتعتبر هذه الأعمال من أحب الأعمال إلى الله، فمن وصلها وصل الله ومن قطعها لحقت به الآثام.


الإحسان إلى الناس

الإحسان إلى الناس يعني مساعدة المحتاجين، والتحدث للناس بتهذيبٍ وأدب، والبعد عن إيذائهم، ومعاونة الجار، وتقديم المساعدة في مختلف الأوقات لمن يحتاجها، وإصلاح الخلافات بين الناس.


بر الوالدين

بر الوالدين يعني صلتهما، وطاعتهما، والمداومة على زيارتهما، وحبهما، وعمل كل ما يرضيهما، وخفض الصوت في وجودهما، والابتعاد عن كل من وما يكرهان، وتجنب ضربهما أو إيذائهما، حيث أوصى الله الإنسان بالوالدين اللذين أنجباه وسهرا على راحته حتى أصبح قوياً وهما ضعيفان.


الابتعاد عن النميمة والغيبة

الغيبة والنميمة هي تناول أعراض الناس وحياتهم بالكلام السيء في غيابهم، والحديث عنهم بما هو ليس صحيح ولا موجود، الأمر الذي يخلق الفتن والنزاعات في المجتمع، فتسود البغضاء، والإنسان الذي يترفع عن هذه الأفعال قريب من الله سبحانه؛ لأنه لا ينطق إلا بكل جميل ويحب أن تسود المحبة والأخوة بين الناس حيث يعيش.


السيطرة على الأهواء

فأن يكون الإنسان عبداً لشهواته وأهوائه هو أمرٌ لا يحبه الله عز وجل، وفيه تحكيمٌ للشهوة على العقل، وبالتالي على المنطق والتوازن، وينسلخ الإنسان من إنسانيته، فالحيوان هو فقط من يسير خلف شهواته، لذا فإن كبحها يقرب الإنسان من الله، ويجعله طاهراً نقياً.