السيطرة على الخوف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٠ ، ١ أكتوبر ٢٠١٦
السيطرة على الخوف

الخوف

الخوف هو عبارة عن إحساس مزعج وقوي تجاه نوع من الخطر الحقيقي أو الخيالي، ويعتبر أمراً خطيراً وعدواً لكل إنسان؛ فهو السبب الرئيسي للفشل، والمرض، واضطراب العلاقات المختلفة، وتكثر مصادره وتتعدد كالخوف من الجنون، أو المستقبل، أو الموت، أو الماضي، أو الشيخوخة وغيرها، لكن حقيقة أمره ما هي إلّا فكرة متواجدة في العقل الباطن.


يقسم الخوف إلى نوعين هما الخوف الموضوعي الذي ينتج عن وجود خطر حقيقي، وغير الموضوعي الذي يصل لدرجة المرض كالخوف من التواجد في الأماكن المرتفعة وهو ينتج عن مواقف لا تشكل خطراً، وفي مقالنا هذا سنتعرف على الطرق التي يمكن من خلالها التغلب على الخوف والسيطرة عليه.


السيطرة على الخوف

يحتاج كل إنسان إلى تعلم مهارة التغلب على الخوف؛ وذلك لأنه يصبح جزءاً منه ويصعب عليه التخلّص منه إلا باكتسابها، وقد يحتاج ذلك إلى وقت طويل حتى يتمكن من التخلص منه، وذلك من خلال اتباع أحد الطرق التالية:

  • ممارسة العمل: وتعتبر هذه الطريقة فعالة بشكل كبير؛ حيث يساهم العمل في تخليص الإنسان من القلق، والتوتر، والخوف؛ لأنّه يصبّ اهتمامه على تحقيق إنجازات عمله.
  • كتابة المخاوف: حيث تقوم هذه الطريقة على كتابة المخاوف في دفتر يوميات؛ لمعرفة أسبابها، وأوقاتها، وحصرها للقضاء عليها.
  • إخبار الآخرين بالمخاوف: فعلى الإنسان الذي يعاني من الخوف أن يخبر أؤلئك الذين يثق بهم عن الأمور التي يخشاها، ممّا يساعده على إفراغ ما في قلبه، فيشعر بالراحة، وتبدأ بالاختفاء مع الوقت.
  • البحث عن العلاج: وذلك من خلال البحث عن طبيب نفسي ناجح، وقد انتشر هذا النوع من العلاج في جميع أنحاء العالم في وقتنا الحالي، وأصبح من طرق العلاج الناجحة؛ حيث يقوم الإنسان خلاله ببرمجة دماغه باستخدام الأفكار الجيدة، مما يساعده في القضاء على المخاوف، والأفكار السلبية.
  • ممارسة المطالعة: وذلك من خلال لجوئه لقراءة كتاب مفيد يتناول قضية يخاف منها وطرق القضاء عليها، ممّا يساعده في فتح آفاق، ورؤى، وحلول جديدة.
  • اتباع نظام غذائي: حيث يساهم الطعام الذي يتناوله الإنسان في التأثير على شعوره، وبذلك فإنّ اتّباع هذا النظام الصحيّ يساعد الجسم على القيام بمهامه بشكل جيد، وبالتالي توجيه الشعور نحو الإيجابيّة.
  • تقديم المساعدة للآخرين: حيث يمكن هذا العمل الإنسان الخائف من الخروج من قوقعته، والشعور بالسعادة، وزيادة الثقة بالنفس نتيجة مساعدة الناس في تحقيق طموحهم وإنجازاتهم.
  • ممارسة رياضة اليوجا: أو ما تسمى برياضة التأمل التي تنظم دقات قلب الخائف، وتخفّف شعوره بالقلق، والخوف، والتوتر، وذلك من خلال اتخاذها عادة وممارستها بشكلٍ يوميٍ، وستكون النتيجة ملحوظة خلال بضعة شهور.


هناك الكثير من الطرق الأخرى التي يطول الحديث عنها للتغلب على الخوف كاستخدام نظام البرمجة العصبيّة اللغويّة، ومشاهدة بعض الأفلام الوثائقيّة التي تتناول مواضيع الخوف المختلفة وطرق التخلص منها، بالإضافة للتفاؤل والشعور بالإيجابيّة الدائمة، والبحث عن إنسان تخلّص من خوفه واتّخاذه قدوة، والتقرّب من الله من خلال الصلاة، والصيام، والاستغفار ممّا يزيد من طمأنينة النفس، وأخذ النفس العميق وغيرها الكثير.