الشكوى و الحسد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٨ ، ١٩ أكتوبر ٢٠١٤
الشكوى و الحسد

إبطال السحر والحسد والشرور وحل العقد.


إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ.


الحفيظ: من أسماء وصفات الله عز وجل، الذي لا يعزب عن علمه شيئ، ويحفظ الأشياء كلها مهما كانت صغيره او كبيره، حتى ولو كانت مثقال ذرة في السماوات والأرض، فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين..

وقد حفظ السماوات والأرض بقدرته. ويحفظ على الخلق أعمارهم ويُحصي عليهم أقوالهم ويحفظ أولياءه فيعصمهم عن مُواقَعَةِ الذنوب ويحرسهم من مكائد الشيطان ليسلموا من فتنته وشرِّه، فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.

أن الله تعالى هو الذي يحفظ العبد من الشرور والآفات ويحفظه من عقابه وعذابه إن العبد حفظ حدود الله واجتنب محارمه، قال تعالى: الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ.. الأنعام 82


ويحفظ الله عبده إن حفظ العبد قلبه وافكاره ونفسه، قال الله تعالى: وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ.. البقرة 235

والذي يصاب بالمصائب وتسلب النعم عنه ويتأثر بالسحر والحسد والعين فانه لا بد الا وان أصاب ظلماً ثم لم يستغفر الله ولم يتب ولم يرجع عما هو عليه، فإن الله تعالى يحفظ عبده إن حفظ العبد حدود الله، قال النبي ص: احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ..


الله عز وجل يحفظ للإنسان صحته، وماله، وأهله، وإيمانه، وهذا الحفظ له ثمن هو طاعة الله عز وجل والاستقامة وعلى الإنسان أن يأخذ بالأسباب ثم يتوكل على الله، فجميع الجهود والعزائم الجبارة التي تبذل من أجل الحفاظ على الشيء لا تجدي، لا يجدي إلا أن يحفظك الله، فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، والكثير من الناس تصاب بالمصائب أو العاهات من دون ذنب كالنبي أيوب ع لآن الله يحب أن يختبر عباده ويحب أن يعوضهم على ما أخذ منهم أو حرمهم بأحسن منه وبما تقر به أعينهم ورضا أنفسهم.


الله الذي خلق ورفع السماوات وحفظ السماوات والأراضين، {اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} والذي هو ولي الذين أمنوا حاشا للّه أن يسلم للأعداء من يلتجئ اليه، فان الله الذي لا يعجزه شيء فلن يعجزه ان يحفظ ويرفع من شأن وأمر هذا العبد المسكين الذي يتوجه بالدعاء والالتجاء الى ربه رب العرش العظيم..

تقراء المعوذتين كلاً ثلاثون مرة لآربعة عشر يوماً وبعدها هذا العوذة:


بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صلي على محمد وآل محمد، بسم الله وبالله، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، يا أعز مذكور وأقدمه في العز والجبروت، يا رحيم كل مسترحم، ومفزع كل ملهوف إليه، يا راحم كل حزين يشكو بثه وحزنه إليه، ويا خير من سئل المعروف منه وأسرعه إعطاء، يا من يخاف الملائكة المتوقدة بالنور منه اسألك اللهم بما وارت الحجب من جلالك وبما أطاف به العرش من بهاء كمالك وبمعاقد العز من عرشك وبما تحيط به قدرتك من ملكوت سلطانك، يا من لا راد لأمره، ولا معقب لحكمه، اللهم اضرب بيني وبين أعدائي بسترك الذي لا تفرقه عواصف الرياح، ولا تقطعه بواتر السيوف ولا تنفذ فيه عوامل الرماح، يا شديد البطش حل بيني وبين من يرميني بخوافقه ومن تسري إلى طوارقه وفرج عني كل هم وغم اكشف ضري واغلب لي من غلبني، وأسألك اللهم بالأسماء التي يدعوك بها حملة عرشك ومن حول عرشك بنورك يسبحون شفقة من خوف عقابك، وبالأسماء التي يدعوك بها جبرائيل وميكائيل وإسرافيل إلا أجبتني وكشفت يا الهي كربتي، يا من أمر بالصيحة في خلقه فإذا هم بالساحرة يحشرون، أسألك بذلك الاسم الذي أحييت به العظام وهي رميم أحي قلبي واشرح صدري واصلح شأني كله، يا من خص نفسه بالبقاء وخلق لبريته الموت والحياة والفناء يا من فعله قول وقوله أمر وأمره ماض على ما يشاء، أسألك بالاسم الذي دعاك به خليلك حين ألقي بالنار فدعاك به فاستجبت له فقلت: قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى‏ إِبراهيم، وبالاسم الذي دعاك به موسى من جانب الطور الأيمن فاستجبت له، وبالاسم الذي خلقت به عيسى من روح القدس، وبالاسم الذي تبت به على داود، وبالاسم الذي وهبت به لزكريا يحيى، وبالاسم الذي كشفت به عن أيوب الضر وتبت به على داود وسخرت به لسليمان الريح تجري بأمره والشياطين وعلمته منطق الطير، وبالاسم الذي خلقت به العرش، وبالاسم الذي خلقت به الكرسي، وبالاسم الذي خلقت به الروحانيين، وبالاسم الذي خلقت به الجن والإنس، وبالاسم الذي خلقت به جميع الخلق، وبالاسم الذي خلقت به جميع ما أردت من شي‏ء، وبالاسم الذي قدرت به على كل شي‏ء أسألك بحق هذه الأسماء أن تعيذني من شر كل حاسد وحاسدة وساحر وساحرة وشرير وشريرة وباغ وباغية من الجن والانس ومن شر خلقك اجمعين اللهم آنقض عني سحر كل ساحر وعقد وكيد وحسد وشر كل شرير وشريرة عني وعن ديني وأهلي وما أعطاني ربي اللهم ورد السحر والحسد والشر على صاحبه، يا حي يا قيوم برحمتك استغيث فصلي على محمد وآل محمد وأغثني وأصلح لي شاني كله برحمتك يا أرحم الراحمين، أعيذ نفسي بالواحد الآحد من شر كل حاسد وحاسدة وساحر وساحرة وشرير وشريرة من الجن والانس اجمعين، لا ضرر لي بإذن الله في يقظة ولا منام ولا في ظعن ولا في مقام أنا في حصن الله في كل الليالي والأيام يد اللّه فوق كل يد وحجاب اللّه لا يطال، نقضت سحر كل ساحر وعقد كل عاقد وكيد كل كايد وحسد كل حاسد وبغي كل باغ وشر كل ذي شر عني وعن ديني وأهلي وما أعطاني ربي، ورددت بإذن الله السحر والحسد والشر على صاحبه، نقضتك عني أيها السحر والعقد والكيد والعقد والحسد والبغي والشر ورددته على عامله بإذن الله، وبأسماء اللّه التامات وآياته العليا أبطلت سحركم ونقضت كيدكم وبيسن والطواسين والم وحم نقضتك أيها السحر والعقد والكيد والفزع والخوف عني بإذن الله الذي لا اله إلا هو الحي القيوم، وتحصنت بكلمات الله التامات وبتوراة موسى وزبور داود وفرقان محمد صلى اللّه عليه وآله الطاهرين، إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ، بِسْمِ اللَّهِ‏ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ، أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ، فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ، وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ، فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ، وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً، بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ، وَلكم الويل مما تصفَونَ، وقدمنا إلى ماعملوا من عمل فجلعناه هباء منثورا، فوقع الحق وبطل ماكانوا يعملون، فَأَلْقى‏ مُوسى‏ عَصاهُ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ، أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ، وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم وصلي اللهم على سيدنا ونبينا محمد على آله الطيبين الطاهرين واصحابه المنتجبين الصادقين وسلم تسليما كثيراً.