الصبر على مرض الابن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٥ ، ١٨ مارس ٢٠١٩
الصبر على مرض الابن

الصبر على مرض الابن

يجب على الأهل أن يصبروا على مرض ابنهم صبراً جميلاً مهما طال مرضه وتلاشت فُرص شفاؤه، يُعين على ذلك علمهم بعظيم الأجر والثواب الذي رتّبه الله -تعالى- على صبرهم، فإذا كان الله -سبحانه- قد رتّب الأجر لمن أُصيب بالبلاء، فلا بدّ أنّه رتّب عظيم الأجر كذلك لمن عاونه وصبر على صبره وتحمّل ما يلقى من عناءٍ في سبيل ذلك، يُذكر أنّ صبر المريض على مرضه صبر المضطر، لكنّ صبر الأهل على مرض ابنهم صبراً اختيارياً يُكتب في صحائفهم أنّه أداءٌ للمعروف.[١]


الحِكمة من نزول المرض بالأطفال

لا بدّ أنّ لله -تعالى- حِكمةٌ في كُلّ أمره، من ذلك إصابة الأبناء والأطفال بالأمراض الذي لا يُنافي حكمة الله -تعالى- ورحمته بهؤلاء الأطفال، بل إنّ بكاء الأطفال أحياناً وصراخهم يفيد أدمغتهم، وحبالهم الصوتيّة فتقوى نفسه ويشتدّ عُوده، ومن الحِكم التي أرادها الله -تعالى- من إصابة الأطفال بالأمراض أن يكونوا عِبرةً للكبار البالغين، وسبباً لصلاحهم، فيكون والد الطفل المريض أقلّ فساداً وإفساداً، لما ناله من الهمّ في رعاية ابنه وحُسن كفالته.[٢]


حُكم الشكوى والتداوي عند المرض

يُسنّ للعبد المصاب بمرضٍ ما أن يلتمس له الدواء والعلاج، وذلك بنيّة طلب الشفاء وعودة الصحّة ليستعين بها على طاعة الله -تعالى- وتعلّم شرعه والدعوة إليه ونشره، وإن ظن ّالعبد أنّه إن لم يتعالج فإنّه قد يهلك كان التماسه للعلاج من باب الوجوب، على خلاف الحال إن اعتقد أنّ العلاج وعدمه متساويان فحينئذٍ يكون ترك الدواء أولى من أخذه، وتتعدّد أوجه التماس العلاج؛ كالذهاب للطبيب، وتلاوة الرقية الشرعيّة، وشرب ماء زمزم للشفاء، يتزامن كُلّ ذلك مع دعاء الله تعالى أن يُتمّم الشفاء ويُذهب البأس.[٢][٣]


المراجع

  1. "فضل صبر أهل المريض عليه"، www.fatwa.islamonline.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-3. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "الرضا والتسليم وحكمة ابتلاء الأطفال بالمرض"، www.fatwa.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-4. بتصرّف.
  3. "حكم التداوي من المرض"، www.al-eman.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-4. بتصرّف.