العوامل المساعدة على الحمل

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٤٩ ، ١٢ يونيو ٢٠١٦
العوامل المساعدة على الحمل

الأمومةُ والحمل

ولادة طفل من المناسبات السعيدة التي ينتظرها الكثيرُ من الأزواج، ولكن البعضُ منهم يواجهون مشاكلَ مع العقم، أو تأخّر الحمل، والتي تتسبب في حدوثها عوامل ومشاكل تختلفُ من شخصٍ إلى آخر، وعلى مدى العشرينَ سنةٍ الماضية ازدادت مشاكل الخصوبة بشكلٍ كبير، حتّى لو حصل الحمل فإنَّ حالات الإجهاض أصبحت أكثرَ من ذي قبل، لذا فإنَّ الكثير من العوامل الخارجيّة والداخلية تؤثّر في الخصوبة والحمل، مثل التغيرات البيئية، واختلاف نوعيّة وكميّة الغذاء، وفيما يلي سنقدّم بعض العوامل المُساعدة في الحمل.


العوامل المساعدة على الحمل

  • النظام الغذائي الصحّي: يجب على الزوجين اللذين يُحاولانِ الإنجاب اتباع نظامٍ غذائيٍ صحيٍ متوازن، فبحسب مؤسسة الصحة الأمريكيّة يُعتبر النظام الغذائي المتوازن أمراً حاسماً لحصول الحمل والإنجاب، وذلكَ لأنّهُ يُعيدُ توازن الهرمونات في الجسم والّتي تؤثّرُ بشكلٍ سلبيٍ على مسألةِ الحمل على الرغم من عدم وجود أيّة مشاكل أُخرى عضويّة لحدوث الحمل.
أثبتت الدراسات أيضاً بأنَّ الأطعمة السريعة والجاهزة المُستهلكة بشكلٍ كبيرٍ في عصرنا الحالي تؤدي إلى خفضِ نسبة الخصوبة عند الرجال والنساء على حدٍ سواء الأمر الّذي يُؤخر حدوث الحمل.
  • المكملات الغذائيّة: يوجد الكثير من الدراسات التي تبيّن أهميّة تناول المكملات الغذائيّة وآثارها المفيدة على خصوبة الذكور، والإناث على حدٍ سواء؛ لأنّها تُعيد التوازن في الهرمونات، وكذلك تُحسّن الحياة الزوجيّة بين الشريكين، وقد أثبتت الدراسات بأنَّ بعض الفيتامينات والمعادن تزيدُ من فرصة حصول الحمل والبقاء على الجنين سليماً حتى موعد الولادة، ومن أهم هذه الفيتامينات والمعادن الزّنك، والفوليك أسيد، والسيلينيوم، والأوميغا 3، والفيتامين E، والفيتامين C، والبيتاكاروتين.
  • الرياضة: ممارسة الرياضة بشكلٍ مستمر من شأنه أن يزيدَ من فرص الحمل.
  • الدورة الشهريّة: من المهم جداً أن تكون الدورة الشهرية منتظمة عند الزوجة حتّى يحصل الحمل بشكلٍ سريعٍ ومن دونِ أية مشاكل، ويجب زياردة الطبيب وتحديد السبب في حال كانت الدورة غير منتظمة، مثل وجود تكيّسٍ على المبايض التي تُؤخّر الحمل.
  • العمر: النساء اللواتي تقل أعمارهم عن الثلاثين سنة، تزيدُ عندهم فرصة الإنجاب.
  • الجماع: توقيت ووتيرة الجماع في الأيّام التي تسبق، وتلي الإباضة تُساعد في حدوث الحمل بشكلٍ أسرع.
  • نمط الحياة الصحي: عدم التدخين، أو تناول المشروبات الّتي تحتوي على النيكوتين بكميّةٍ قليلة تزيدُ من فرص الحمل والإنجاب.


ملاحظة: على الرغمِ من أنّ العوامل الداخليّة والخارجيّة تؤثّربشكلٍ كبيرٍ على مسألة الحمل والإنجاب، إلّا أن أيّام الإباضة عند المرأة من أهم الأمور التي يجب التركيز عليها لأنَّ الرحم يكونُ حينها جاهزاً لاستقبال البويضة المُلقحة.