بحث حول المخدرات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٦ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٥
بحث حول المخدرات

إدمان المخدرات

المخدرات هي مواد تغيّب العقل والجسد، ومدمن المخدرات هو الشخص الذي يتعاطى أحد أنواع هذه المواد المخدرة باستمرار، مما يجعله متعلِّقاً بها نفسيّاً وجسديّاً ولا يستطيع الاستغناء عنها، وتعاطي المخدرات من أكثر المشاكل التي تعاني منها المجتمعات وأخطرها، وذلك لما يترتب عليها من مشاكل صحيّة كبيرة وخطيرة، ومفاسد اجتماعيّة، ففي كل مرّة يحتاج المدمن كميّة أكبر من المخدرات للحصول على الأثر نفسه، مما يجعله يستسلم لها تماماً، ولا يعود قادراً على القيام بمهامه وواجباته اليوميّة.


عوامل انتشار المخدرات

  • الجهل وقلة الإلمام بأخطار المخدرات.
  • الفقر.
  • مرافقة رفقاء السوء.
  • انشغال الأهل عن الأبناء والتفكك الأسري.
  • ضعف الرادع الديني.
  • الثراء الفاحش.


دلائل الإدمان

  • تراجع مستوى الأداء في الدراسة أو العمل.
  • العصبيّة والغضب لأسباب تافهة.
  • الميل للعزلة.
  • التهرّب من تحمّل المسؤوليّة.
  • فقدان الشهيّة ومن ثم فقدان الوزن.
  • الطلب المستمر للنقود وذلك من أجل شراء المخدرات.
  • التصرف بغرابة.
  • آثار الحقن على الجسم إن كان يأخذها عن طريق الإبر.


تختلف الأعراض التي تظهر على المدمن على حسب نوع المخدرات التي يتعاطاها وقوّتها، فمنها ما يسبب الهلوسة، ومنها ما ينشِّط الجسم وغيرها.


آثار المخدرات على الصحة والمجتمع

  • تؤثر المخدرات على عمل أعضاء الجسم وتتسبب في مشاكل صحيّة وذلك حسب نوعها وكميّتها وفترة الإدمان.
  • قد تسبب الموت المفاجئ.
  • الإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق الدم مثل الإيدز، أو التهاب الكبد الفيروسي ب وج وغيرها وذلك عبر استعمال الحقن من أكثر من شخص، أو عن طريق الاتصال الجنسي.
  • زيادة أعداد حوادث السير.
  • التفكّك الأسري نتيجة التغييرات النفسيّة والسلوكيّة لمتعاطي المخدرات.
  • انتشار الجريمة مثل السرقة والقتل.
  • تبذير الأموال لأن المخدرات ذات سعر مرتفع، ويرفع التجّار سعرها في كل مرة وذلك لعلمهم بأنّ المدمن مضطر لشرائها بأي ثمن.
  • من مسببات الانتحار.


علاج إدمان المخدرات

هناك العديد من المراكز الصحيّة والمستشفيات التي تعنى في علاج مدمني المخدرات وإعادة تأهيلهم ويتم ذلك من خلال مراحل تسلسليّة متكاملة تشمل التوعيّة والتثقيف بمخاطر المخدرات ومساوئها الصحيّة والنفسيّة والاجتماعيّة، وإشراف طبي يضمن تخفيض جراعات المخدرات للمدمن تدريجيّاً وليس فجأة وذلك لتقليل الأعراض المسماة بأعراض الانسحاب الناتجة عن عدم تعاطي المخدرات بعد إدمانها، مثل تغيير في نبضات القلب، وآلام العضلات، والاكتئاب، كما يتمّ التأكد من عدم إصابتهم بالأمراض المعديّة نتيجة ممارساتهم الخاضعة لتأثير المخدرات.


إنّ الأصل في المواد المخدرّة استخدامها للأغراض الطبيّة لتخفيف ألم ومعاناة المرضى، خاصّة في العمليّات الجراحيّة، وليس لإفساد الفرد والمجتمع عن طريق تعاطيها فرديّاً.