بدء النبض عند الجنين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٦ ، ٩ أبريل ٢٠١٧
بدء النبض عند الجنين

نبض الجنين

يتكون النبض نتيجةً لنشاط عضلة القلب وعملها، ويعبر عن القوة الناتجة عن انقباض وانبساط عضلة القلب، ونتيجةً لهذه القوة يندفع الدم المحمل بالأكسجين عبر الشرايين والأوعية الدموية إلى جميع أعضاء الجسم المختلفة بدورة دائمة تسمى الدورة الدموية، ويبدأ النبض لدى الجنين عند اكتمال نمو عضلة القلب، ويعتبر مؤشراً مهماً على صحة الجنين، لذلك يجب مراقبته بشكلٍ دائم عند الطبيب والتأكد من بقاء نبضاته ضمن المعدلات الطبيعيّة.


بدء النبض عند الجنين

يبدأ قلب الجنين بالنبض في مرحلة مبكرة جداً من عمره، ويمكن سماعه والإحساس به منذ بداية الشهر الثاني من الحمل، وتحديداً خلال الأسبوع الخامس أو السادس من عمر الجنين، ويمكن مراقبة النبضات من خلال التصوير المهبلي في الفترات الأولى من الحمل، أو من خلال التصوير البطني بعد الأسبوع السابع من عمر الجنين. ويكون متوسط نبض القلب في هذه الفترة المبكرة من عمر الجنين قليلاً جداً، وقد يبلغ 100 نبضة في الدقيقة الواحدة مما يجعل أمر سماعه صعباً، إلّا أنّ قوته تبدأ بالازدياد والثبات عند الوصول إلى الأسبوع الثاني عشر من الحمل.


يراقب الطبيب المختص تطور القلب ونموه من خلال الفحص الدوري له باستخدام جهاز السونار، ومع ازدياد عدد نبضات قلبه وقوتها في بداية الأسبوع العشرين يمكن سماعها عن طريق السماعات الطبية بشكلٍ واضح، كما يمكن عرضها عبر مكبر الصوت الموصول بجهاز السونار، وأحياناً لا يتمكن الطبيب من سماع النبضات في هذه الفترة بسبب عوامل مؤثرة، ومنها: سماكة جدار الرحم، وتراكم الدهون حول البطن، والخبرة القليلة لدى الطبيب.


ضعف النبض عند الجنين

يُمكن أحياناً الكشف عن ضعفٍ واضح في متوسط نبض الجنين، وفي هذه الحالة يجب على الحامل اتخاذ إجراءات عديدة لتحسين وتطوير صحة الجنين ووضعه العام كالاهتمام بالنظام الغذائي الذي تتناوله، والحرص على تناول قدر كافٍ من الفيتامينات وغيرها من العناصر المعدنية التي ينصح بها الطبيب، والحصول على القدر الكافي من ساعات النوم والاسترخاء، وعدم إرهاق الجسم من خلال إتمام العديد من الأنشطة المرهقة والصعبة.


أحياناً تحتاج الحامل البقاء في المستشفى لفترة محددة لمراقبة الجنين وإخضاعه للاختبارات اللازمة، والتي قد تكشف عن وجود أي اضطراب أو اختلال أو أمراض في القلب، وتحديد العلاج المباشر لتلك المشكلة، فمع التطور الكبير في مجال الأجهزة الطبية أصبح من الممكن علاج الأمراض التي من الممكن أن يُصاب بها الجنين خلال فترة الحمل قبل أن يُولد.