بعض شروط وجوب الزكاة

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٥٧ ، ١٤ نوفمبر ٢٠١٦
بعض شروط وجوب الزكاة

الزّكاة

إنّ الزّكاة هي أحد الفروض الإسلاميّة والأركان الخمس، لها أجرٌ عظيمٌ عند الله عزّ وجل؛ وذلك لتأثيرها وأهميتها الكبيرة في تقوية وبناء المجتمع العربيّ الإسلاميّ، حيث تُساهم في تقوية العلاقات والروابط الاجتماعيّة بين النّاس، وتقضي على حاجة الفقراء والمحتاجين وتعينهم. ذُكرت الزّكاة في الكثير من الأحاديث النبويّة الشريفة والآيات القرآنيّة الكريمة، فقال عزّ وجل في كتابه الكريم: (وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) [البينة:5].


شروط إخراج الزّكاة

توجد عدّة شروط لوجوب إخراج الزّكاة من المسلمين، وفي حالة توافر هذه الشروط تجب الزّكاة على المسلم وتُصبح فرضاً يجب أداؤه ويُؤثم في حالة عدم إخراجها بالمقدار والوقت المحدد في الشريعة الإسلامية، وفي حالة عدم توافر الشروط لا تُصبح الزّكاة فرضاً ولا يجب أداؤها، وفيما يأتي نذكر الشروط التي تفرض إخراج الزّكاة على المسلم:

  • الإسلام: يجب أن يكون الشّخص الذي يُريد إخراج الزّكاة مسلماً؛ حيث لا تُفرض الزّكاة على غير المسلم.
  • الحريّة: تعني أن يكون الإنسان الذي يُريد إخراج الزّكاة حرّاً وغير معبود؛ أي لا يوجد لديه مالك، وقد انتشرت ظاهرة العبودية قبل انتشار الإسلام وبعد انتشاره بوقتٍ قليل حتّى حرّمها النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم.
  • تجدّد أموال الزّكاة: أي أن يكون المال الذي ستُخرج الزّكاة منه قابلاً للإنماء والتجدّد، ويزداد باستمرار، كالحصول على مقدار محدد من المال بشكلٍ دائم من قِبل العمل في قطاعٍ معيّن، أو امتلاك ثروة حيوانيّة أو نباتيّة، وامتلاك مبلغ من المال قابل للزيّادة، وكذلك امتلاك المعادن النفيسة.
  • الحريّة الماليّة: أي أن يكون الشّخص الذي يريد أداء الزّكاة غير مدين بالمال لشخصٍ آخر، ويمتلك المال بشكل شخصي وليس له شريك به.


شروط وجوب الزكاة

  • تقديم الزّكاة للفقراء، والمحتاجين، والأيتام، وابن السبيل، والمجاهدين في سبيل الله تعالى، وذُكرت المجموعات السابقة في كتاب الله عزّ وجل، فقال تعالى :(إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)،صدق الله العظيم.
  • المدين؛ أي الشّخص الذي يوجد عليه دين لا يمتلك المال الكافي لسداده، فيُقدّم صاحب الزّكاة مقدار الزّكاة الواجب عليه للشّخص الدائن، حتّى يُعين المدين على سداد دينه.
  • عدم إخراج أموال الزّكاة للجمعيّات العامّة والأعمال الخيرية؛ وذلك بسبب تقديم المال لها من قِبل شريحة كبيرة من النّاس.