بما شبه الرسول قرب الجنة والنار

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٩ ، ٧ مارس ٢٠١٦
بما شبه الرسول قرب الجنة والنار

وصف الرسول للجنة والنار

الجنة والنار هما الثواب والعقاب، فالثواب لمن عمل صالحاً في حياته، حيث إن الجنة هي الفوز العظيم بما قدمت أيديهم من أعمال الخير والعبادات والتقرب إلى الله العزيز الرحيم، والنار هي مأوى الكفار الذين لم يؤمنوا بالله الواحد الأحد بل اتخذوا معه شركاء.


عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " الجنة أقرب إلى أحدكم من شرك نعله، والنار مثل ذلك"، فهذا وصفٌ لسيدنا محمدٍ الكريم، فالجنة قريبةٌ والنار قريبةٌ، فيعمل كل إنسانٍ ما يقربّه إلى أحدهما باختياره وبمحض إرادته.


الجنة محفوفةٌ بالعمل الصالح، والنار محفوفةٌ بالشهوات، فمن أطاع شهواته وغرائزه يكون قد اختار النار ليخلد فيها، ومن أطاع عقله وكبح شهواته وغرائزه، فإنه يسلك الطريق التي تقربّه من رحمة الله ومصيره الجنة بما بها من نعيمٍ بإذن الله.


إن أبواب عمل الخير التي توصل إلى الجنة كثيرة ٌوقريبةٌ من كل إنسان، فأصغرها تبسمك في وجه أخيك، وإماطة الأذى عن الطريق، وكف الأذى عن الناس، إلا أنه يجب أن يسبق هذه الأعمال الإيمان بالله الواحد الأحد، والنية الصادقة في طلب مغفرة الله ورحمته.


الفرق بين نعيم الجنة وعذاب النار

  • طعام أهل الجنة مختلف في أنواع وأشكال الفواكه، وألذّ وأشهى أنواع اللحوم، بينما طعام أهل النار فيتكون من شجرة الزقوم، وطعمها مرٌّ لا يسمن ولا يغني من جوع، كما أن ماءهم قذر يأتيهم من صديد.
  • لباس أهل الجنة من الحرير الناعم الجميل يلبسون أساور من فضة، وأهل النار تراهم مكبّلين بالحديد لباسهم من قطرانٍ، ويُصبّ فوق رؤوسهم حمم من النار تلهب أجسامهم.
  • أهل الجنة ينامون على أسرّةٍ ناعمةٍ مريحةٍ يتمتعون بما أعطاهم الله من نِعَم، بينما أهل النار ينامون من تحتهم نارٌ ومن فوقهم نار.
  • مساكن أهل الجنة غُرفٌ فوق غُرف تجري من تحتها الأنهار، وهي مساكن طيبةُ بين جناتٍ من البساتين المليئة بأنواع الفواكه، وأهل النار مساكنهم في الدرك الأسفل منها لا يجدون من يساعدهم أو يحميهم من غضب الله عليهم.
  • أهل الجنة يعيشون بفرحٍ دائمٍ شاكرين نعمة الله عليهم ورحمته لهم، ويستبشرون خيراً للمؤمنين الذين سيلحقون بهم، وأهل النار يكونون بحسرةٍ وخوفٍ دائمٍين.
  • أهل الجنة ينعمون بالأمن والأمان والاستقرار، وأهل النار يعيشون بجزعٍ وخوفٍ ولومٍ لأنفسهم.


هذه هي الجوائز التي وعد الله بها عباده الصالحين، اللهمّ اجعلنا من أهل الصلاح وأنعِم علينا برحمتك وفضلك، واجعلنا من الفائزين بالجنة وأبعدنا عن النار برحمتك يا رب العالمين.