تأثير التكنولوجيا على المجتمع

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٤٢ ، ٨ مايو ٢٠١٦
تأثير التكنولوجيا على المجتمع

التكنولوجيا

وتعرف التكنولوجيا باللغة الإنجليزية (Technology)، وهي مجموعة من الأدوات، والأجهزة الإلكترونية، والرقمية المتطورة التي تساهم في تطور العديد من المجالات التي ترتبط بها، وتعرف أيضاً بأنها مهارات، ومعارف تعمل على تحويل العمليات التقليدية (اليدوية)، إلى عمليات إلكترونية تساعد على توفير الوقت والجهد، وضمان الوصول إلى النتائج المطلوبة بأفضل الطرق الممكنة.


تزامنَ تطوّرُ فكرة التكنولوجيا مع النهوض الفكري الصناعي في القرن العشرين للميلاد، وكان هذا التطور واضحاً مع ظهور مجموعة من الاختراعات التي أثرت كثيراً في المجتمعات المتنوعة، ومن أهمها ظهور العديد من أنواع السيارات، والتي أصبحت من وسائل المواصلات المتطورة في ذلك الوقت، كما صار الاعتماد على الآلات في تطبيق العديد من الصناعات المتنوعة، مما ساهم في زيادة معدلات الإنتاج، وتطور أنواع المنتجات التي اعتمدت على تصاميم، وأدوات إنتاجية حديثة.


خصائص التكنولوجيا

تتميز التكنولوجيا بمجموعة من الخصائص، ومنها:

  • اعتمدت بشكل رئيسي على دور العلوم، أي أن التكنولوجيا لم تظهر بشكل مباشر، بل سبقتها العديد من الدراسات، والأبحاث العلمية التي تساهمت في وضع الأفكار الأولى لصناعة تكنولوجيا حديثة، ومتطورة.
  • أصبحت جزءاً رئيسياً من الحياة، أي أن كافة الأشخاص تقريباً في كافة أنحاء العالم، ترتبط حياتهم اليومية بالعديد من الأدوات، والأجهزة التكنولوجية، والتي صارت جزءاً مهماً من حياتهم، ولا يمكن الاستغناء عنها لفترة زمنية طويلة.
  • ساهمت في تطور نوعية، ومميزات المنتجات، أي أن اهتمام التكنولوجيا في دعم العديد من الصناعات ساهم في زيادة تطوّرها، وعمل على ظهور أنواع جديدة لم تكن معروفةً مسبقاً، ومن الأمثلة عليها: ظهور القطارات الكهربائيّة التي تعتمد على الكهرباء كمصدرٍ للوقود، والتي كانت في القرون الماضية تحصل على الطاقة الحركيّة بالاعتماد على الفحم كمزودٍ وحيدٍ للوقود.


تأثير التكنولوجيا على المجتمع

لتكنولوجيا تأثيرٌ واضحٌ، ومؤثرٌ على المجتمع في العديد من مجالات الحياة، ويقسم إلى التالي:

التأثير الإيجابي

هو كافة المؤثرات الإيجابية التي ساهمت في تغيير العديد من الأمور التي كانت تحتاج لوقتٍ طويل، وجهد كبير من أجل العمل عليها، ومن أهمّها:

  • تطور التعليم، ساهمت التكنولوجيا في النهوض بالتعليم بكافة قطاعاته، وذلك من خلال توفير أفكار، ووسائل عديدة لتطور التعليم، ومن أهمها استخدام أجهزة الحاسوب، والتي صار لها دورٌ فعالٌ في تطور التعليم، وخصوصاً عند الاعتماد على فكرة حوسبة المناهج الدراسية، كوسيلة من وسائل الدراسة الذاتية.
  • تطور مجال الصحة، عملت التكنولوجيا على توفير الكثير من الأجهزة، والأدوات الطبية التي ساعدت الأطباء، والمعالجين في تقديم العناية، والرعاية الصحية للأفراد في وقت أسرع، مما ساهم في حماية حياة العديد من المرضى، وخصوصاً عند القيام بإجراء العمليات الجراحية الدقيقة، والتي كان من الصعب القيام بها في الماضي.


التأثير السلبي

هو كافّة المؤثرات السلبية التي تسببت بضررٍ للأفراد، أو البيئة المحيطة بالتكنولوجيا، وخصوصاً عند عدم استخدامها بشكل صحيح، ومن أهم هذه المؤثرات:

  • أثرت سلبياً على البيئة، وذلك من خلال الأضرار المنبعثة على شكل دخان، أو سوائل ملوثة من المصانع الإنتاجية، والتي أدت إلى القضاء على العديد من مظاهر الحياة البيئية، وخصوصاً في الغلاف الجوي، وفي المسطحات المائية المختلفة.
  • أدّت بعض الأدوات التكنولوجية إلى زيادة نسب الإصابة بالعديد من الأمراض، والتي أثرت سلبياً على حياة الأفراد، كالإصابة بالسرطان، أو الالتهابات الحادة، مثل: التهاب الغدد اللمفاوية.