تاريخ ميلاد النبي محمد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٢ ، ٢١ يناير ٢٠١٦
تاريخ ميلاد النبي محمد

محمد صلى الله عليه وسلم

هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كِلاب آخر الأنبياء والمُرسلين، النّبي العربيّ أكرم خلق الله وأفضل رُسله.


ينتمي النّبي صلى الله عليه وسلم إلى قبيلة قُريش المشهود لها بالشّرف ورفعة الشّأن، والمجد المتوارث، والقداسة بين سائر القبائل العربيّة، أمّا أسرته فتُعرف بالأسرة الهاشميّة، نسبة إلى جده الثّاني هاشم وهو صاحب منصب السِّقاية والرِّفادة.


ولادة النّبي صلى الله عليه وسلم

وضعت السّيدة آمنة بنت وهب مولودها في شِعب بني هاشم في مكة صبيحة يوم الإثنين، التّاسع وفي روايةٍ الثّاني عشر من شهر ربيع الأول عام الفيل- التّاريخ الأول وهو الأصح والثّاني هو الأشهر- الموافق اليوم الثَّاني والعشرون من شهر أبريل سنة 571م، وكانت قابلته الشِّفاء بنت عمرو وهي والدة عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه.


عندما وُلد صلى الله عليه وسلم خرج نورٌ من أُمه أضاء قُصور الشَّام، ثُمّ أرسلت أمه تُبشّر جدّه عبد المطلب بولادته؛ فجاء جدّه مسروراً؛ فحمل الوليد ودخل به الكعبة، وتوجّه لله بالشُّكر، ثُمّ أطلق على هذا الغلام اسم مُحمد؛ رجاء أنْ يعيش محموداً بين النّاس، ثُمّ قام بالعتق عنه، وفي اليوم السّابع لولادته صلى الله عليه وسلم ختنه جدّه، وأطعم النّاس وهذه كانت من عادات العرب في ذلك الوقت.


تولت حضانة النّبي صلى الله عليه وسلم أم أيمن بركة الحبشيّة رضي الله عنها، وقد أسلمت وهاجرت وتُوفيت بعد النّبي صلى الله عليه وسلم.


رضاعة النّبي صلى الله عليه وسلم

السّيدة آمنة بنت وهب أُمه صلى الله عليه وسلم هي أول من أرضعته، ثُمّ ثُويبة مولاة أبي لهب مع ابنها مسروح، ومن شدّة فرح أبي لهب- أحد أعمام النّبي- بولادته أعتق ثُويبة ثُمّ بعد البِعثة أصبح من ألدّ أعدائه.


كانت من عادات العرب طلب المُرضعات لمواليدهم في البادية؛ لإبعادهم عن أمراض الحواضر، ولكي تتقن ألسنتهم اللُّغة العربيّة الفُصحى الخالية من اللَّحن.


عندما جاءت من البادية مُرضعات بني سعد إلى مكّة، رفضن جميعهنّ أخذ النّبي صلى الله عليه وسلم كونه يتيماً، وعندما لم تجد حليمة بنت أبي ذؤيب مرضعة له، أخذته صلى الله عليه وسلم، ومن هذه اللَّحظة بدأت البركات تهلّ عليها وعلى أهل بيتها، حيث أصبحت مراعيهم خصبةً؛ فكانت تعود ماشيتهم وقد امتلأت بطونها بالعُشب وضُروعها ممتلئةً باللّبن، وبقي صلى الله عليه وسلم في بني سعدٍ مدّة سنتيّن.


عندما قدمت حليمة إلى مكّة كانت تركب أتان- أنثى الحمار- وكانت دابةً بطيئة السّير من شدّة الضّعف والهزال؛ وفي طريق عودتها ركبت حليمة الدّابة وهي تحمل النّبي صلى الله عليه وسلم؛ فأسرعت الدّابة إسراعاً شديداً فلم تستطع أية دابة أخرى اللَّحاق بها.


أخوة النّبي صلى الله عليه وسلم

لا أشقاء للنّبي صلى الله عليه وسلم؛ فهو وحيد أبيه وأمه، ولكن للنّبي صلى الله عليه وسلم أخوةٌ من الرَّضاعة، وهم:

  • حمزة بن عبد المطلب- عم الرّسول-، وأبو سلمة بن عبد الأسد المخزوميّ وقد أرضعتهم جميعاً ثُويبة.
  • أبناء حليمة السَّعديّة وهم: عبد الله، وأنيسة، وجدامة- الشّيماء- أبناء الحارث بن عبد العزّى.