تذبذب ضغط الدم

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١٣ ، ١٩ أكتوبر ٢٠١٦
تذبذب ضغط الدم

تذبذب ضغط الدم

يُقصد بتذبذب ضغط الدّم تغيّر قراءات ضغط الدّم خلال اليوم الواحد، وتغيّر مستوياته ما بين الارتفاع والانخفاض، ومن المعروف أنّ ضغط الدّم هو مقدار ما يمارسُه تيّار الدّم على جدران الأوعيةِ الدّموية؛ حيث تُعبّر قيمةُ الضّغطِ الانقباضيّ عن ضغط تيّار الدّم على جدران الشّرايين بعد انقباض عضلة القلب، ومقدارُ ضغطِ الدّم الانبساطيّ، ويُعبّر عن مقدار الضّغط الّذي يمارسه تيّار الدّم على جدران الأوردة الدّموية بعد انقباض عضلة القلب؛ حيث تُمثّل القيمةُ العليا قيمةَ الضغط الانقباضيّ، والقيمة الدّنيا قيمةَ الضّغط الانبساطيّ.


أسباب تذبذب ضغط الدم

  • حُدوث خللٍ في السّاعةِ البيولوجيّة للجسم؛ أي اختلاف ساعات نومه، كأن تُصبح في النّهار بدل الليل، ممّا يؤثّر على كيميائيّة الجسم وعمليّاتِه الحيويّة والفسيولوجيّة والسلوكيّة؛ حيث يكون ضغط الدّم في أدنى مستوىً له في الصّباح الباكر، وفي قمّته في وقت الظّهيرة، ويقول الأطبّاءُ إنّ مُعدّل تذبذبِ قيمةِ ضغطِ الدّم تتقلّبُ بمعدّل عشرِ درجاتٍ أو خمسَ عشرةَ درجة مليمترٍ زئبقيٍّ للضّغط الانقباضيّ، وما بين خمسِ وعشرِ درجاتِ مليمترٍ زئبقيّ للضّغط الانبساطيّ.
  • ارتفاع ضغط الدّم؛ حيث إنّ الأشخاص المصابين أصلاً بمرض ارتفاع ضغط الدّم يُعانون أحياناً من تذبذب قراءات الضّغط؛ حيث إنّ ارتفاع ضغط الدّم لمرةٍ واحدة فقط لا يعني أنّ الشّخص مصابٌ بارتفاع الضّغط؛ بل يجبُ أخذِ عدّةِ قراءاتٍ لعدّة أيّامٍ؛ لتحديد الإصابة من عدمها، ومن المعلوم أنّ تذبذب القراءات يعني أنّ الشّخص مُصابٌ بارتفاع ضغط الدّم، ويجب أن يتلقّى العلاج اللازم.
  • التّعرضُ للتّعب والإجهاد، والتّعرض أيضاً للضّغوطات النّفسيّة الشّديدة؛ مثل القلق والتوتّر؛ حيث تُسبّب هذه الحالةُ زيادةَ معدّلات نبض القلب، وارتفاع مستوى السّكر في الدّم، وازدياد معدلّات التنفّس، مما يؤدّي لتذبذب قراءات ضغط الدّم؛ لأن الشّرايين تُصبح ضيقةً، فيحدث التّذبذب في قيمة الضّغط بشكلٍ مستمرّ.
  • الإصابةُ بالتّحسّس من بعض الأصناف الغذائيّة، أو تناول أصناف معينة من الطعّام، مثل الأطعمة المالحة التي تُسبّب ارتفاعَ ضغط الدّم بشكلٍ مُؤقّت، والجديرُ ذكره أنّه في حال كانت هذه التّقلُّبات متباعدةً وقليلة فلا داعي للخوف منها، أمّا إذا كانت متقاربةً وكثيرة فإنّها تستدعي مراجعة الطّبيب فوراً.
  • تناولُ بعض أنواع العقاقير والأدوية التي تُؤدّي لحدوث انقباضٍ في الأوعية الدّمويّة، ومن هذه الأدوية: الكورتيزون ومُشتقّاته، والأسيتامينوفين، وأدوية منع الحمل، ومضادّات الالتهابات غير الستيرويدية، وأدوية الاكتئاب، وأدوية المناعة، ومضادّات الاحتقان، وغيرها.
  • الإدمان على المخدرات، مثل: الميثامفيتامين، والكوكائين، وكذلك تناول المشروبات الكحولية.
  • الإفراط في تناول المشروبات الغنيّة بالكافيين، مثل الشّاي والقهوة؛ لأن الكافيين يُسبّب انقباض الأوعية الدّموية.