تشنج الأطفال

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٠٢ ، ٣ فبراير ٢٠١٩
تشنج الأطفال

تشنُّج الأطفال

يُعَدُّ تشنُّج الأطفال (بالإنجليزيّة: Infantile spasm) أحد أشكال الصرع الذي يُصيب الأطفال في الفترة العُمريّة ما بين 2-12 شهراً، وهي نوبات تستمرُّ لمُدَّة تتراوح بين الثانية والثانيتَين، وتحدث بأوقات مُتقاربة من بعضها البعض، أي بمُعدَّل مرَّة كلّ 5-10 ثوان، وبعد فترة من حدوثها قد يُلاحظ الآباء بعض التغيُّرات على أبنائهم، ومن هذه التغيُّرات ما يأتي:[١]

  • زيادة الهيجان، أو الصمت.
  • فُقدان المهارات التنمويّة التي سبق أن تعلَّمها الطفل، كالجلوس، والزحف.
  • قِلَّة التواصل الاجتماعيّ، والانعزال.


أعراض تشنُّج الأطفال

تتفاوت أعراض تشنُّج الأطفال من ألم بسيط أشبه بنقطة في الرأس، إلى سلسلة من الحركات المُفاجئة التي تتضمَّن رجيج الساقَين، والذراعَين، مع انحناء الخصر،[٢] وتتضمَّن الأعراض أيضاً انحناء الساقَين، والذراعَين، والرأس، وتقوُّساً في الظهر، كما أنَّها قد تصل إلى تصلُّب الجسم بالكامل.[١]


أسباب تشنُّج الأطفال

هناك العديد من الأسباب التي تكمن وراء حدوث تشنُّجات الأطفال، ومنها ما يأتي:[٣]

  • المُعاناة من الاضطرابات الأيضيّة، والوراثيّة.
  • المُعاناة من إصابات في الدماغ.
  • نقص فيتامين ب6.
  • خلل في الأوعية الدمويّة في الدماغ.
  • تشوُّهات في الدماغ.


تشخيص تشنُّج الأطفال

يتمّ اللُّجوء لإجراء تصوير الدماغ الكهربائيّ (بالإنجليزيّة: Electroencephalography)؛ لتشخيص تشنُّج الأطفال، وفي حال لم يتمّ اعتماد النتيجة الواضحة من هذا التصوير يتمّ اللُّجوء لإجراء تصوير الفيديو الكهربائيّ (بالإنجليزيّة: video-electroencephalogram)، من خلال وضع الأقطاب الكهربائيّة على جُمجمة الطفل، ممّا يُساعد الطبيب على تصوير موجات الدماغ، ثم يلتقط الفيديو مقاطع لسُلوك الطفل؛ لمُراقبة نشاط الموجة الدماغيّة خلال النوبات، وفيما بينها، وعادةً يحتاج الطبيب إلى تكرير هذه الفحوصات عِدَّة مرّات؛ لأنَّ مُعظم الأطفال الذين يُعانون من التشنُّجات يمتلكون نشاطاً موجيّاً غير مُنتظم في الدماغ، وقد يتمّ اللُّجوء لبعض الفحوصات الأخرى، كالتصوير بالرنين المغناطيسيّ (بالإنجليزيّة: Magnetic Resonance Imaging)؛ لمعرفة السبب الكامن وراء هذه التشنُّجات، والفحوصات الجينيّة؛ لتحديد ما إذا كانت هذه النوبات وراثيّة السبب.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب "Infantile Spasms: What Parents Need to Know", www.healthychildren.org, Retrieved 18-01-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Donna Christiano (04-08-2017), "What to Expect from Infantile Spasms"، www.healthline.com, Retrieved 18-01-2019. Edited.
  3. Harry T. Chugani, MD (September-2017), "Infantile Spasms"، kidshealth.org, Retrieved 18-01-2019.