تعريف بثمرة الأفوكادو

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٧ ، ٢٩ سبتمبر ٢٠١٦
تعريف بثمرة الأفوكادو

ثمرة الأفوكادو

يعتبرُ الأفوكادو أو كما يعرفُ باسم الزبديّة من الثمارِ الاستوائيّة التي يعودُ أصلُها إلى دولةِ المكسيك، حيث يتميّزُ بلونِه الأخضر الغامق، وأشكاله المتنوّعة التي إمّا قد تكونُ مستديرةً أو تشبه الإجاص، حيث ينمو على أشجارٍ عملاقة يصلُ ارتفاعُها إلى خمسة عشر متراً، أما بالنسبة لأوراقِها فقد يصلُ طولُها إلى خمسةٍ وأربعين سنتيمتراً.


تنتجُ شجرة الأفوكادو، أو كما تلقّبُ باسم "شجرة المحامي" أكثرَ من مائةٍ وعشرين حبّةٍ من الثمار التي يصلُ حجمها إلى عشرين سنتيمتراً، وتعتبر الثمار ناضجة عندما تسقط على الأرض، أمّا الثمارُ التي يتمُّ بيعُها في المتاجر، عادةً ما يتمُّ حصادُها وهي خضراء وصلبة، ثمّ حفظها في الثلاجات. يعتبرُ الأفوكادو غذاءً أساسيّاً في العديدِ من الدول حول العالم، خاصّةً الدول الجنوبيّة في القارة الأمريكيّة، وهو يحتوي على العديدِ من المواد الغذائية المفيدةِ لصحّةِ الإنسان، والتي سنتعرّفُ عليها في هذا المقال.


فوائد الأفوكادو

  • العناية بالقلب: حيث يحتوي الأفوكادو على العديدِ من العناصرِ الغذائيّة المسؤولةِ عن الحفاظِ على صحّة القلب، وسير عمله بالشكل الصحيح، مثل فيتامين ب6، وحمض الفوليك، وفيتامين هـ، والدهون غير المشبعة والبوتاسيوم وغيرها، كما يشارُ إلى أنّ تناول هذه الثمرة من شأنِه تنظيمُ مستوى الحمض الأمينيّ في الجسم، والذي تؤدّي زيادته إلى الإصابة بأمراض القلب المختلفة، وتنظيم نسبة الكولسترول في الدم.
  • علاجُ الالتهابات: حيث بيّنت الأبحاثُ والدراساتُ المختلفة بأنّ تناولَ الأفوكادو يقي من الإصابة بالالتهابات المختلفة، كما أنّه يساعدُ على التسريع من علاجِها إن وجدت؛ وذلك بسببِ احتوائه على الفلافونويدات، ومادة البوليفينول وغيرها.
  • الحفاظ على صحّةِ العينين: بسبب احتوائه على مادة الكاروتين، حيث إنّه يقي من الإصابة بضعف النظر، أو الضمور البقعي، وخاصةً عند التقدم في السن.
  • الوقاية من السكري: من خلال تنظيم نسبة السكّر في الدم، ويرجع ذلك إلى احتوائه على الدهون غير المشبعة والألياف الذائبة التي تقاوم الإنسولين وتحافظ على ثبات مستوى السكر.
  • حماية الجنين من العيوب الخلقيّة: لذلك تنصحُ المرأة الحامل بإدراجِ الأفوكادو في نظامِها الغذائيّ، والاستفادة من النسبة العالية من حمض الفوليك والموادّ الغذائية الأخرى.
  • تقوية الجهاز المناعيّ: حيث يحتوي الأفوكادو على حمض الأوليك، والجلوتاثيون، والمواد المضادّة للأكسدة التي من شأنها مقاومةُ العدوات الفيروسيّة والميكروبيّة المختلفة، والوقاية من الإصابة بمرضِ السرطان، خاصّة البروستات والثدي.
  • الحفاظ على شبابِ البشرة: والتأخير من ظهورِ علامات التقدّم في السنّ، وعلاج الأمراض الجلديّة المختلفة مثل الصدفيّة، وحب الشباب وغيرها.
  • الحفاظُ على الشعر: والتحسين من قوّةِ الشعر وزيادة جاذبيّته ولمعانه.
  • علاج اضطرابات الجهاز الهضميّ: بسبب احتوائه على نسبةٍ عاليةٍ من الألياف الغذائيّة.
  • علاجُ رائحة الفم الكريهة: حيث إنّه يعمل على تطهير الأمعاء وترطيب اللسان.
  • زيادة الوزن: وذلك بطريقةٍ صحيّة؛ لعدم احتوائه على الدهونِ المشبعة.


مضار الأفوكادو

  • التسبّب بالحساسيّة لبعض الأشخاص، والتي تكون على شكل ظهور بثورٍ أو طفحٍ جلديّ على الجسم مع حكّةٍ شديدةٍ، أو ضيقٍ في التنفس، الأمر الذي قد يشكّلُ خطراً على الحياة.
  • تسمّمُ بعض الحيوانات خاصّةً الطيور والقطط، والكلاب، حيث إنّها ستصابُ بالإسهال والمغص، وتراكم الماء حول القلب، وبالتالي الموت إن لم يتوفّر العلاج السريع والصحيح.
  • زيادةُ الوزن، وذلك في حالة المواظبة على تناولِه بشكلٍ دائم وبكميّاتٍ كبيرة.