تعليم صلاة الاستخارة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤١ ، ٢ يوليو ٢٠١٧
تعليم صلاة الاستخارة

صلاة الاستخارة

تُعرف الاستخارة لغةً على أنها طلب الخيرة في شيءٍ أو أمرٍ ما، فيقال: استخر الله سبحانه وتعالى يخر لك، أما اصطلاحاً فتعني طلب الاختيار، أي طلب إبعاد وصرف الهمة بما هو مختار عند الله، ويكون ذلك بالصلاة، أو بالدعاء الوارد في صلاة الاستخارة، ويعد حكمها سنة.


كيفية تعليم صلاة الاستخارة

قبل الصلاة

  • نتوضأ وضوءاً كاملاً للصلاة.
  • ننوي، فلا بدّ من وجود نية لصلاة الاستخارة قبل البدء فيها.


أثناء الصلاة

  • نصلي ركعتين، ومن السنة أن نقرأ في الركعة الأولى بعد سورة الفاتحة سورة الْكَافِرُونَ، ثمّ نقرأ في الركعة الثانية سورة الفاتحة وبعدها سورة الإخلاص.
  • نسلم في آخر الصلاة، وبعد السلام نرفع يدينا متضرعين لله ومستحضرين قدرته وعظمته ومتدبرين بالدعاء.
  • في الدعاء الأول نثني ونحمد الله عزوجل، ثمّ نصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم، ثمّ نقول الصلاة الإبراهيمية: (اللّهُمَّ صَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبراهيم وَعَلَى آلِ إبْرَاهيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحمَّدٍ وعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهيمَ في العالمينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ).
  • نقرأ دعاء الاستخارة: (اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أنّ هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، وعاجله وآجله، فاقدره لي ويسره لي، ثمّ بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أنّ هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، وعاجله وآجله، فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثمّ رضني به) [صحيح بخاري]، ويجدر بالذكر أنه عند الوصول عند قول: (اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ) فيجب هنا ذكر الشيء المراد استخارة الله به، ثمّ نكمل الدعاء، وينبغي التنويه أنه يتم ذكر الشيء المراد استخارة الله فيه مرتين مرة بالخير ومرة أخرى بالشر.
  • بعد قراءة الدعاء نصلي على النبي عليه الصلاة والسلام كما فعلنا في في المرة الأولى عند قول الصلاة الإبراهيمية، وهكذا ننهي الصلاة تاركين أمرنا إلى الله سبحانه وتعالى، ومتوكلين عليه.


ملاحظة: يجب علينا بعد صلاة الاستختارة السعي في طلب مرادنا مع عدم الالتفات والاكتراث للأحلام، أو الحزن، والضيق الذي قد يصيبنا، إذ علينا السعي في أمرنا حتى نصل إليه.


الأمور الواجب مراعاتها في صلاة الاستخارة

  • تعويد النفس على الاستخارة بشكل دائم حتى في الأمور والأشياء الصغيرة.
  • اليقين بأنّ الله سبحانه وتعالى سيوفقنا بما هو خير لنا، ولا بد من القول بأنه يجب استحضار قلبنا خلال الدعاء وتأمله وفهم معانيه ومداركه العظيمة.
  • لا يجوز الاستخارة بعد الفريضة، فيجب صلاة ركعتين خاصتين بصلاة الاستخارة.
  • يجوز أن نستخير بعد صلاة الضحى أو سنة راتبة، ولكن بشرط أن ننوي الاستخارة قبل الشروع في الصلاة، أما في حال أحرمنا فيها بالصلاة دون أن ننوي، فهي غير جائزة.
  • عند الحاجة إلى الاستخارة، وكان ذلك في أحد الأوقات المنهي فيها الصلاة، فيجب الصبر لتحل الصلاة.
  • في حال وجود أحد موانع الصلاة مثل: الحيض عند النساء، فينبغي الانتظار ليزول المانع، أما في حال كانت الاستخارة أوالأمر ضرورياً ومستعجلاً فيجوز الاستخارة بالدعاء وليس بالصلاة.
  • إذا لم نكن نحفظ دعاء الاستخارة، فيمكن قراءته من كتاب أو ورقة، ولكن الأفضل أن نحفظه.
  • جائز جعل دعاء الاستخارة يسبق السلام في الصلاة، أي يكون بعد التشهد مباشرة، كما يجوز أيضاً جعله بعد السلام في الصلاة.
  • في حال لم يتبين لنا الأصلح والأفضل من الأمر، فيجوز تكرار صلاة الاستخارة.
  • لا يجوز زيادة شيئ على هذا الدعاء، ولا الإنقاص منه، فينبغي الوقف عند نطاق حدود النص.
  • عدم جعل هوانا حاكماً علينا فيما نختاره، فربما الأصلح لنا مخالفة ما تهوى أنفسنا، وبذلك فينبغي علينا ترك اختيارنا، وإلا لا نكون مستخيرين لله.
  • استشارة أهل الصلاح والحكمة مع الجمع بين رأيهم وبين الاستخارة.
  • لا يجوز أن يستخير شخص عنا، ولكن من الممكن أن يدعو الوالدان لنا في أي صلاة وأي وقت.
  • إذا تعددت الأمور المراد الاستخارة فيها، فيجوز جمعها معاً في صلاة واحدة، ولكن الأفضل كل واحدة في صلاة منفردة.
  • لا يجوز الاستخارة في المكروهات.
  • لا يجوز استخارة الله بالقرآن أو المسبحة، فلا بد من أن تكون الاستخارة بالصورة المشروعة بالدعاء والصلاة.