تقرير عن أبي بكر الصديق

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٤٨ ، ٢٥ يناير ٢٠١٦
تقرير عن أبي بكر الصديق

أبو بكر الصديق

هو عبد الله بن عثمان بن عامر القرشي، ولّي خلافة المسلمين بعد وفاة الرسول عليه السلام، وكان له دور بارز في نشر الدعوة الإسلامية وتدعيمها في الأنحاء المختلفة، اتّصف بخير الفضائل والأخلاق، كالكرم، والشجاعة، والإخلاص، وقد رافق النبيّ محمد عليه السلام في الكثير من المعارك والأحداث الهامّة في حياته، ولأهميّة هذه الشخصية في التاريخ الإسلاميّ؛ فإنّها ستكون محور حديثنا في هذا المقال.


إسلام أبي بكر

كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه قبل إسلامه تاجراً غنيّاً، وكان الناس يحبّونه لكرم أخلاقه ونبل صفاته. كان أبو بكر الصدّيق أّول من أسلم من الرجال، فعندما نزل الوحي على الرسول عليه السلام، أراد الرسول الكريم أن يعرض الأمر على من يأمل فيه الخير، فذهب إلى أبي بكر رضي الله عنه، فعرض عليه الإسلام، فلم يتردد وآمن برسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وقد أسلم على يديه كثير من الصحابة، منهم الزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف، عثمان بن عفان، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيد الله وغيرهم.


حبّ النبي لأبي بكر

أحبّه النبي عليه السلام؛ لقوة إيمانه وتضحيته وإنفاقه في سبيل الله، وقد لقّبه النبي عليه السلام بالصدّيق؛ لأنه ردّ على قريش عندما جاؤوا لهزّ إيمانه، فأخبروه أنّ محمداً يزعم أنه أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ورجع في نفس الليلة، فقال: إني أصدّقه بأعظم من ذلك، أصدّقه بالخبر يأتيه من السماء.


صفات أبي بكر

اتّصف أبو بكر الصديق بصفات عظيمة منها:

  • إنفاقه وتضحيته في سبيل الدعوة.
  • عدله.
  • تواضعه.
  • جرأته في قول الحق.


خلافة أبي بكر

  • تسييره جيش أسامة بن زيد، فقد أصرّ أبو بكر على تنفيذ ما كان الرسول قد عقد عليه أمره، من توجيه جيش لقتال الروم، بقيادة أسامة بن زيد، رغم معارضة الكثير من صحابة رسول الله لهذا الأمر، لخطورة تلك المرحلة؛ نتيجة لارتداد الكثير من القبائل العربيّة عن الإسلام وتهديدها للمدينة المنورة، فكان لعمله هذا دور في حماية الحدود الشمالية، ومنع الروم من استغلال فرصة انشغال المسلمين بحروب الردّة.
  • قتال المرتدّين الذين ارتدّوا عن الإسلام بعد وفاة الرسول عليه السلام.
  • تمّ جمع القرآن الكريم بين دفّتي المصحف في عهده، بعد وفاة النبي عليه السلام؛ بإشارة من عمر بن الخطاب نتيجة لاستشهاد عدد كبير من حفظة القرآن في ساحات القتال، فتمّ جمعه خوفاً من ضياعه.
توفّي أبو بكر الصدّيق في السنة الثالثة عشر للهجرة، وكان عمره ثلاث وستين سنة.