ثمرات بر الوالدين

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٢٠ ، ٢٢ مارس ٢٠١٦
ثمرات بر الوالدين

برُّ الوالديّن

عظَّم الله سبحانه وتعالى شأن الوالدين في القرآن الكريم؛ فقد قرن بين عدم الإشراك به وعبادته وبين الإحسان للوالدين للدلالة على عظيم مكانتهما ومنزلتهما، قال الله تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً}، وبرُّ الوالدين من أفضل القُربات التي يتقرَّب بها العبد إلى الله تعالى حتّى فُضل القِيام على خدمة الوالدين أو أحدهما والإحسان إليهما ورعايتهما على الجهاد في سبيل الله تعالى.


صور بر الوالدين

بر الوالدين والإحسان إليهما يكون بأكثر من صُورةٍ وأسلوبٍ ومنها:

  • الدُّعاء للوالدين بظهر الغيب بطُول العُمر، وحُسن الخاتمة، وصلاح الحال في الدُّنيا والآخرة، والمغفرة، ودخول الجنّة دون حسابٍ أو سابق عذابٍ.
  • إخراج الصَّدقة عنهما دون علمهما.
  • النُّصح للوالدين في حال وقوع الخطأ منهما بالرِّفق واللِّين والموعظة الحسنة.
  • الإنفاق عليهما وتلبية احتياجاتهما الماديّة دون طلبٍ منهما، ودون إتباع ذلك الإنفاق بالمنّ والأذى.
  • الاعتراف بفضل الوالدين في إسعادك، وتعليمك وتربيتك، فمن لا يشكر النَّاس لا يشكر الله.
  • زيارة الوالدين والاطمئنان على صحتهما، وتلبية حاجاتهما والجلوس معهما، وعدم الانشغال بالعمل أو الزَّوجة والأولاد عنهما؛ فلا عُذر للابن في التَّأخر عن والديه.
  • عدم فرض الرأي عليهما مهما كان صائباً، وتجنّب رفع الصَّوت عليهما أو التَّذمر ممّا يصدر منهما من أقوالٍ أو أفعالٍ.
  • مساعدتهما على زيارة من يوّدون من النَّاس والأصدقاء.
  • في حضرتهما إياك والتَّباهي بذاتك وعِلمك ومكانتك؛ فهما من ساعداك في الوصول إلى ما أنت فيه، وعليك في حضرتهما الظُّهور بصورة الابن المحتاج للنُّصح والإرشاد من والديه.
  • الإحسان إليهما بعد مماتهما بإخراج الصَّدقات عنهما، وقضاء ما عليهما من الدَّين والأمانات والوعود، وتنفيذ وصيتهما، وزيارة من يحبون من أهلهما وأصدقائهما.


ثمرات برّ الوالديّن

  • إنجاب أبناء بارّين، كما حدث مع إبراهيم عليه السَّلام البارّ بأبيه الكافر؛ فقد وهبه الله مكافأةً لبرِّه ابناً بارّاً هو إسماعيل عليه السَّلام.
  • حصول البركة للبارّ: والبركة قد تكون على عدّة صورٍ منها الزِّيادة في العمر مع سلامة العقل والعافية في الصِّحة ووفرة المال، وكمال الأخلاق ومحبة النَّاس، والحصول على العلم الغزير، والتَّوفيق للنَّجاح في العمل وتقلُّد المناصب الهامّة، والذُّرية الصَّالحة المباركة من الله تعالى.
  • الحصول على رضا الله تعالى في الدُّنيا بتيسير كافّة أموره وحمايته من أشرار النَّاس، وفي الآخرة دخول الجنّة.
  • الحماية من غضب الله وعذابه؛ فبرُّ الوالديّن حاجزٌ بين العبد وعذاب الله.
  • تحقيق دعواته، وزرع محبته في القلوب، ونيل القبول لدى النَّاس.
  • دعاء والديه له سببٌ لينال ما يتمنّاه في الدُّنيا والآخرة، وتستمر تلك البركة ترافقه هو وذريته حتّى بعد وفاتهما.