جزر سانتوريني

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٣٢ ، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٦
جزر سانتوريني

جزر سانتوريني

جزر سانتوريني هي جزر توجد في الجزء الجنوبي من بحر إيجة، وتتبع إداريّاً إلى أرخبيل كيكلاديس في الجزء الجنوبي الشرقي من اليونان، وتُعرف باسم ثيرا أيضاً، وتعدّ مدينة فيرا عاصمة لها، ويصل تعداد سكّانها إلى ما يزيد عن 14 ألف نسمة.


يعود السبب الرئيس في نشأتها إلى تراكم حمم بركانيّة قبل 3600 عام، الأمر الذي أدّى إلى تكوين هضبة تعتبر الجزء الرئيسي منها، وتوجد حولها طبيعة جغرافيّة ذات شكل منحدر.


وجدت العديد من أعمال الحفر الاستكشافيّة للبحث عن تاريخ الحضارات التي عاشت فيها، كما أّنّه أجريت أعمال أخرى للكشف عن قارّة أطلنطس المفقودة، والتي يعتقد بأنّها كانت موطناً لإحدى الحضارات. هنا في هذا المقال سنوضح جمال الطبيعة الآسرة التي تحتويها هذه الجزر الجميلة، والأماكن السياحية التي يمكن زيارتها في هذه الجزر.


الطبيعة

تصنّف الجزر بأنها من أجمل الجزر في القارات السبع، وذلك لأنّها تجذب الكثير من السيّاح إليها باعتبارها تمتلك طبيعة جغرافيّة جميلة، كما أنّها تتمتع بمشهد لغروب الشمس يأسر كل من يشاهده للحظات.


كما أنّها تحتوي على بيوت بيضاء متميزة بمعماريتها الفريدة من نوعها، وعلى الكثير من المحال الشعبيّة، والمقاهي، والفنادق أيضاً. وتصنّف الجزيرة ضمن أفضل الجزر الأوروبية، والعالميّة، وضمن أفضل عشرين موقعاً للسفر في هذا العالم.


كما تتمتع الجزيرة بأنّ تربتها ذات طبيعة خصبة، والتي تستخدم في مجال زراعة مختلف أصناف الخضروات، والفواكة، حيث ينمو فيها الكثير من الزهور النادرة نظراً إلى ذلك.


السياحة

تحتوي على العديد من المنحدرات التي تضم بركاً مائية، ومناطق طبيعيّة خضراء، ويقصدها الكثير من الزوار خلال فصل الصيف، وعلى الرغم من ذلك يقصدها الكثير من السيّاح خلال فصل الخريف.


من جانب آخر تضم الكثير من الشواطئ الرملية باللونين الأحمر، والأبيض، والشواطئ المليئة بالأحجار الزجاجيّة، والرمال السوداء التي تجعل منها وجهة سياحيّة فريدة.


كما أنّها تضم متحفاً أثريّاً يحتوي على مجموعة أثرية تعود إلى القرن الثالث ق.م، وتتألف هذه المجموعة من تماثيل، وأوانٍ استخدمت خلال العهدين الهيليني، والروماني. كما تحتوي على منطقة أكروتيري التي تعود إلى العصر البرونزي؛ حيث توجد فيها مدينة منوان التي تتميّز بطبيعتها الأثريّة المتجمّدة.


الأنشطة

يوجد العديد من الأنشطة التي يمارسها أهالي الجزيرة، وكل من يزورها، وتتمثل بتنظيم سباقات لريضات التجذيف، والغوض، وتسلق الصخور، والسير لمسافات طويلة. كما يقوم الزوار بأخذ العلاجات الطبيعيّة الموجودة بمياهها الدافئة، والتي تحتوي على الكثير من المعادن المفيدة للجسم.