حب رسول الله صلى الله عليه وسلم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٥ ، ٦ يونيو ٢٠١٧
حب رسول الله صلى الله عليه وسلم

حب رسول الله

أن يحب المسلم رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام يعني أن يميل قلبه إليه، ويكون عنده أحب من أهله، وماله، والناس أجمعين، فعن رسول الله قال: (لا يُؤمِنُ أحدُكم حتى أكونَ أحبَّ إليهِ من والدِه وولدِه والناسِ أجمعينَ)[صحيح البخاري]، وهو يعني أيضاً موافقته في القول والعمل، وإطاعة كافة أوامره المذكورة في السنة النبوية الشريفة، ويشار إلى أن محبة رسول الله عليه السلام تزداد بازدياد الإيمان عند الإنسان، ففيها مرضاةٌ من الله تعالى وسبيلٌ للفوز بجنات الخلد يوم القيامة.


كيفية حب الرسول صلى الله عليه وسلم

أسباب حب رسول الله عليه السلام

  • مرسلٌ من رب العالمين، تم اختياره لإتمام مكارم الأخلاق، وإخراج الناس من الضلالة إلى النور، واختيار الله له يدل على حبه، لذلك يجب على كافة المسلمين أن يحبوا من أحبه الله تعالى.
  • أفضل خلق الله عز وجل، وأعلاهم منزلة، كما أأنه شفيعٌ لكافة المسلمين يوم القيامة.
  • علم المسلمين أصول الدين، وهداهم إلى الطريق الصحيح، وتلقى أقسى أنواع الظلم والتعب في سبيل ذلك، فهو ضرب عليه السلام، وشتم، واتهم بالجنون والمس وغيرها، لذلك يجب أن نحبه.
  • اقتداءً بصحابته رضوان الله عليهم، والذين كانوا يمتازون بشدة حبهم لرسول الله عليه السلام، فهو كان أحب إليهم من أهلهم ومالهم وحتى من أنفسهم.
  • الوصول إلى كمال الإيمان، وتذوق حلاوته، فدون حبه عليه السلام لن ينعم الإنسان في دنياه أو آخرته.
  • حب الجمادات له، فتذكر قصة الجذع الذي حن إلى رسول الله عندما خرج ليلقي خطبته على المنبر، فأصبح يئن ويبكي كالطفل الصغير، حتى نزل نبي الله واحتضنه، فإذا كانت الجمادات هكذا، فكيف يجب أن يكون الإنسان؟.
  • الحشر معه في يوم القيامة وهذا هو الفوز العظيم، وذلك لأن المؤمن يحشر مع من يحب.


مظاهر حب رسول الله عليه السلام

  • نصرة رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام في حياته وفي مماته، ففي حياته كان الصحابة رضوان الله عليهم يحمونه من الأذى ويفتدون بأنفسهم لنبيهم، ويحاربون في المعارك والغزوات لنصرة دينه.
  • إطاعة أوامره، والابتعاد عن نواهيه، ويكون ذلك من خلال الاقتداء بسنته وهديه، والمنهاج الذي وضعه سواء في القول أو في العمل.
  • تبليغ سنته ودعوة المسلمين وغير المسلمين إليها، فقد كان الصحابة حريصين على هذا الأمر في السابق، وهذا ما يجب أن نقوم به في الوقت الحالي، وذلك من خلال الدفاع عنها، والرد على من يتطاول عليها.
  • محاربة المسيئين إلى رسول الله، سواء بالقول أو بالعمل، حيث تذكر قصة امرأةٍ كانت دائماً ما تشتم نبي الله، وتسيء إليه في الكلام، وكان زوجها ينهاها عن ذلك فلا تطيعه، وفي أحد الأيام قام بقتلها، فأخذوه إلى رسول الله لمحاكمته، وعندما سمع عليه السلام القصة قال: (ألا اشهدوا أن دمها هدرٌ)[صحيح النسائي].
  • الإكثار من الصلاة عليه، وذلك بقول: اللهم صلِّ وسلم وبارك على رسول الله عليه الصلاة والسلام.
  • ترك البدع، حيث إنها تضلل عن سنة الله ونبيه.
  • حب أهل بيته، وأصحابه، وعدم الإساءة إليهم، وأهل بيته هم: آل علي، وجعفر، وعقيل، وعباس.
  • التأدب معه، وهذا كان خاصاً بصحابته، والمسلمين الموجودين على زمنه.
  • عدم المبالغة في الحب لدرجة التقديس، أو المساواة مع الله سبحانه وتعالى، (جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فراجعَه في بعضِ الكلامِ فقال : ما شاء اللهُ وشئتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أجعَلْتني مع الله عِدلًا (وفي لفظ ندًّا لا بل ما شاءَ اللهُ وحدَه)) [السلسلة الصحيحة].