حمزة عم الرسول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٨ ، ٦ يونيو ٢٠١٧
حمزة عم الرسول

حمزة عم الرسول صلى الله عليه وسلم

اسم حمزة ونسبه

هو حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر، وهو نفس النسب الذي ينتمي إليه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، إذ إنّه عم الرسول، وأخوه في الرضاعة من المرضعة ثويبة مولاة أبي لهب، إذ إنّها أرضعت حمزة بن عبد المطلب، ثم محمداً صلى الله عليه وسلم، ويكنى بأبي عمارة، أو أبي يعلى، وأمه هي هالة بنت وهيب بن عبد مناف، وهي ابنة عم آمنة بنت وهب بن عبد مناف أمِّ الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، أما زوجاته فهنّ: خولة بنت قيس، وبنت الملة بن مالك، وسلمى بنت عميس، وأبنائه هم: عمارة، ويعلى، وعامر، وأمامة.


مولد حمزة عم الرسول

ولد حمزة بن عبد المطلب عم الرسول رضي الله عنه عام 54 قبل الهجرة، أي 568 ميلادي، علماً أنه ولد في مكة في شبه الجزيرة العربية، ولا بد من الإشارة إلى أنه أكبر من الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بعامين.


حياة حمزة عم الرسول في الجاهلية

نشأ حمزة بن عبد المطلب مع والده عبد المطلب بن هاشم، ولا بدّ من الإشارة إلى أن والده كان سيداً في بني هاشم، وفي قريش، كما نشأ مع ابن أخيه عبد الله، وأخيه من الرضاعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد نهلا من القيم والشمائل العربية الأصيلة، فكانا بطلين شجاعين كريمين، كما ربطتهما صلة صداقة قوية، وقد كان حمزة سمحاً كريماً في الجاهلية، وهو من خطب للنبي محمد صلى الله عليه وسلم زوجته خديجة بنت خويلد.


إسلام حمزة عم الرسول

أسلم حمزة بن عبد المطلب بعد بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بسنتين، وبإسلامه علمت قريش أن عزوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد قويت، الأمر الذي دفعهم للكف عن بعض ما كانوا يفعلونه مع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من أذى ومكيدة، علماً أن حمزة أعلن إسلامه في كل قريش، وراح يتحدى أبطالها، ثمّ أسلم بعده عمر بن الخطاب، وقويت شوكة المسلمين أكثر، حتى كان المسلمون يخرجون إلى شوارع مكة جهراً صفين بعضهم خلف حمزة والآخر خلف عمر، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ حمزة هاجر إلى المدينة وقد آخى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بينه وبين زيد بن الحارثة مولى الرسول، مع الأخذ بالاعتبار أنّ حمزة شهد مع الرسول عليه السلام غزوة بدر، وقتل فيها عدد كبير من المشركين، من بينهم شيبة بن ربيعة.


قصة استشهاد حمزة عم الرسول

شهد حمزة عم الرسول غزوة أحد في العام الثالث من الهجرة، وقد قتل فيها 31 مشركاً، إلا أنه قُتِلَ بعد ذلك على يد وحشي بن حرب الحبشي، وهو غلام جبير بن مطعم، ولا بد من الإشارة إلى أن المشركين مثّلوا فيه، حتى أن هند بنت عتبة فتحت بطنه، ومضغت من كبده، ثم لفظته، انتقاماً لأبيها عتبة، وأخيها شيبة، وقد دفن حمزة مع ابن أخته عبد الله بن جحش في قبرٍ واحد، علماً أن النبي صلى الله عليه وسلم قد حزن عليه حزناً شديداً، مع الأخذ بالاعتبار أنه أول شهيد صلّى عليه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.