خصائص الإسلام

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٣ ، ٧ أبريل ٢٠١٦
خصائص الإسلام

الإسلام

الإسلام هوَ دينُ التوحيد الذي نزلَ بهِ جميع الأنبياء والرُسُل، فكلُّهُم قد كانت دعوتهم إلى عِبادة الله الواحد الأحد الذي لم يكُن معهُ شريكٌ في المُلك والأمر، وقد اكتملت سلسلةُ الأنبياء والرُسُل بمبعث خاتمهم وآخرهِم وهوَ سيّدنا مُحمّد عليهِ الصلاةُ والسلام الذي جاءَ بالشريعة الخاتمة ومُجدّداً دعوةَ الناس للدين الواحد وهوَ الإسلام.


الإسلام دينٌ لهُ من الخصائص والميّزات ما يجعلُ البشريّة تُقبل عليهِ وترتضيه ديناً لها، وسُنجمل بعضاً من هذهِ الخصائص في هذا المقال على سبيل الإيجاز.


خصائص الدين الإسلاميّ

  • يُعدّ الإسلام من الشرائع الكاملة والشاملة والتي جاءت لتستوعب حياة الناس ومُتطلّباتهِم، ففي الإسلام حُلولٌ لقضايا الحياة البشريّة عامّة.
  • يجمع الإسلام أمرَ الدُنيا والآخرة، فهوَ ليسَ بالدين الذي يدعو إلى الرهبانيّة والتبتّل والانقطاع عن الدنيا وتركها دونَ عملٍ أو سعي، بل هوَ دينٌ يدعو إلى عِمارة الدُنيا وأن تكونَ مزرعةً للآخرة من خِلال الأعمال الصالحة فيها والسعي فيها بالخير والإصلاح، وإقامة العدل فيها والأمر المعروف والنهي عن المُنكر.
  • يتميّز الإسلام بالمُرونة في التطبيق من حيث ملاءمته مع أحوال الزمان والمكان، فهوَ دينٌ أنزلهُ الله ليسَ لزمانٍ واحد دونَ غيره، بل هوَ دينٌ للبشريّة حتّى تقومَ الساعة، فبالتالي نرى الإسلام يغزو العالم من خِلال مصادره الأصيلة والتي تصلُح لكُلّ زمانٍ ومكان، فلا يوجد جُمودٌ وتحجّر في الإسلام بما لا يتعارض مع ثوابت الإسلام الأصيلة، فالإسلام لا يتعارض مع الإبداع طالما لم يكُن هُناك ابتداع في دين الله ما ليسَ فيه.
  • يتميّز الإسلام بأنّهُ دينٌ يسيرٌ على الناس وسهلٌ تطبيقه وذلكَ لأنّهُ دينٌ يتواءمُ مع الفِطرة ويتجانسُ معها، فالمُسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأنَّ مُحمّداً رسولُ الله من خِلال إيمانهِ المُطلق بأنَّ هذا الدين حقّ، وذلك لأنَّ هذا الإيمان ينبع من ذاته وفطرته التي فطرَ الناسَ عليها.
  • يحوي الإسلام حُلولاً جذريّة لمشاكل العالم، فهوَ دينٌ يحوي أنظمةً بداخله قادرة على إخراج العالم من جميع مآزقه، ففي الإسلام نظامٌ اقتصاديّ ربّاني يكفلُ توزيع الثروة بين الناس فلا غنى فاحش ولا فقراً بينَ الناس وذلك من خِلال الزكاة والصدقات التي تكون من أغنياء المُسلمين إلى فُقرائهم، وكذلك تحريم وتجريم الربا الذي هوَ أساس انهيار الأنظمة الماليّة الوهميّة اليوم، وهُناك النظام الاجتماعيّ الذي يبني مُجتمعاً فاضلاً ومُتماسكاً ومُتعاطفاً، وهُناك النظام السياسيّ في الحُكم وإدارة شؤون البلاد، وغير ذلك من الأنظمة التي يمتلكها الإسلام من خلال تشريعه الربّاني الذي يعلم ما يُصلح العِباد في دُنياهُم وآخرتهِم.