خطوات حفظ القرآن

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٤٢ ، ١٨ يناير ٢٠١٧
خطوات حفظ القرآن

القرآن الكريم

يؤمن المسلمون في أنحاء العالم أن القرآن الكريم هو آخر الكتب السماوية الذي أُوحي به إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولهذا يُعتبر حفظه من أهم العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه عزّ وجل لما فيه من هداية ونور وهدوء وطمأنينة.


الإنسان المسلم يعيش بالقرآن الكريم، فكلّ شيء في حياته يرتبط ارتباطاً وثيقاً بكتاب الله عزّ وجل، فمنه يستمد عقيدته ويعرف عباداته والأخلاق التي يَتَوَّجَبُ التحلّي بها، لذلك يتسابق المسلمون لحفظه في قلوبهم وعقولهم، وحتى تتمّ عملية الحفظ بأسلوبٍ وشكلٍ سليم لا بدَّ من مراعاة مجموعةٍ من الخطوات التي سنعرفكم عليها في هذا المقال.


خطوات حفظ القرآن

  • النية الصادقة والصالحة: يجب أن تكون النية من حفظ القرآن الكريم ابتغاء وجه الله عزّ وجل والرغبة في دخول الجنة والحصول على أعلى درجاتها بالإضافة إلى الأجر والثواب، وليس الرفعة والعلو والسمعة في منازل الدنيا.
  • الدعاء والإلحاح به: وحده الله عزّ وجل يشاء تثبيت الحفظ في العقول والقلوب، فَمَن أراد حفظ القرآن عليه أن يتوجّه إلى الله بالدعاء طالباً منه المساندة والعون على الحفظ.
  • الاستغفار وترك المعاصي: يجب تطهير القلب من الآثام والمعاصي والذنوب بالاستغفار الدائم والمستمرّ.
  • الصبر والعزيمة: إنّ حفظ كلمات الله المعجزة والخالدة تحتاج تُلزم الإنسان أن يتحلى بالصبر والعزيمة وتحمّل المشقة حتى تتيسر معه الأمور فيما بعد.
  • تفريغ الأوقات: من الضروري تخصيص الأوقات وتفريغها والتخلّي عن مشاغل الحياة اليوميّة من أجل غاية واحدة إلا وهِيَ حفظ القرآن.
  • الورد اليومي للحفظ والورد اليوميّ للقراءة: لا بدَّ أن يخصّص المسلم أوقاتاً يومية لحفظ القرآن، وأوقاتاً أخرى لقراءته أو مراجعة ما تمَّ حفظه في الأيام السابقة.
  • مصاحبة أهل القرآن والتنافس معهم: تعتبر هذه الخطوة من أفضل الخطوات المتبعة لحفظ القرآن الكريم والمواظبة والمداومة عليه، بالإضافة إلى تصحيح التجويد والأخطاء اللغوية التي قد يقع فيها حافظ القرآن؛ لأنّ النشاط، والحيويّة، والتنافس يكون مع الجماعة والأقران والأصدقاء.
  • الصلاة: يُنصح بقراءة ما تمَّ حفظه من القرآن الكريم في صلوات الفرائض أوالنوافل أوقيام الليل لتثبيت الحفظ.
  • استغلال الوقت: كأن يتم قراءة ما حفظه المسلم في سيره وركوبه وسائر أحواله.
  • اغتنام فترة الشباب وسن الصغر: مرحلة الشباب وسن الصغر من أكثر المراحل التي يكون العقل والمخ فيها قادراً على استقبال وتذكر الآيات، لذلك ينبغي اغتنام الشباب قبل الهرم والسقم وذهاب الصحة والعافية والذاكرة.