دولة التشيك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٦ ، ١٨ فبراير ٢٠١٦
دولة التشيك

دولة التشيك

هي دولةٌ غيرُ ساحلية، توجد في الجزء الأوسط من القارة الأوروبية، وتَمتلك مجموعةً من الحدودِ مع الدّول المجاورة؛ فتحدّها من الرّكن الغربي ألمانيا، ومن الرّكن الجنوبي النمسا، ومن الرّكن الجنوبي الشرقي سلوفاكيا، ومن الرّكن الشمالي الشرقي بولندا. تَنحصر إحداثياتها على خط الاستواء بين دائرتي عرض 48 درجة و51 درجة باتجاه الشمال، وبين خطي طول 12 درجة و19 درجة باتجاه الشرق، وتصل مساحتها الإجمالية إلى 78.866 كيلومتراً مربّعاً، ويزداد تِعداد سُكانها أكثر من 10.5 مليون نسمة.


مناخ التشيك

تتأثر الجمهورية بالمناخ القاري؛ فيكون الصيف حاراً، والشتاء بارداً، ويبلغ متوسط درجات الحرارة في قمة سنيزكا 0.4 درجة مئوية تحت الصفر، في حين تكون في المناطق المنخفضة كمنطقة مورافيا الجنوبية عشرَ درجات مئوية، و يُعد شهر يَناير هو أَبرد شهور السنة؛ حيث تتراكم الثلوج في المناطق الجبلية، وفي بعض الأحيان في المناطق السهلة، ويبدأ فصل الخريف فيها خلال شهرِ سبتمبر الذي يَتميز بطقسٍ دافئ نِسبياً ويستمر حتى شهر أكتوبر.


عاصمة التشيك

تُعد براغ عاصمةً للبلاد، وهي أكبر مدنها، وتُعد مركزاً سياسياً، وثقافياً، واقتصادياً، ويعود تاريخ تأسيسها إلى العهد القوطي، وتنحصر إحداثياتها بين دائرتي عرض 5 درجات و50 درجة باتجاه الشمال، وبين خطي طول 14 درجة و27 درجة باتجاه الشرق، وتصل مساحتها الإجمالية إلى 496 كيلومتراً مربّعاً، ويعيش عليها أكثر من 1.2 مليون نسمة، وتتأثر بالمناخ المُحيطي والمناخ القاري الرطب.


تاريخ التشيك

تمّ العثور على العديدِ من الأدلة التي تُشير إلى استيطان البشر في البلاد خلال العصر الحجري القديم، وخلال القرن الثالث قبل الميلاد بدأت هجرة قبائل سلتيك إلى البلاد، وتبعها بعد ذلك الجرمانية، والماركومانيين، ثمّ استقر الشعب السلافي في منطقة البحر الأسود، وخلال القرن السادس انتقلوا إلى الجزء الغربي من بوهيميا، ومورافيا، وقد ساهموا بازدهار المنطقة خلال القرن التاسع الميلادي.


خلال الحرب العالميّة الأولى شارك 1.4 مليون جندي من التشيك في الحرب، وخسرت البلاد 150 ألف نسمة على الرّغم من أنّها حاربت من أجل الإمبراطورية النمساوية المجرية، وفي عام 1918م بدأت الإمبراطوريّة الهابسبورغية بالانهيار، وعانت البلاد بعد ذلك من كسادٍ كبيرٍ جراءَ ارتفاع مُعدلات البطالة.


خلال عام 1989م عادت تشيكوسلوفاكيا إلى نظام الديمقراطية الليبرالية وذلك عَبر ثورةٍ سِلميةٍ عُرِفتْ باسم الثورة المُخملية، وهذا ما عَزّز التَطلعات الوطنية السلوفاكية، ومع بداية عام 1993 انقسمت البلاد بشكلٍ سلميٍ إلى الجمهورية التشيكية، وسلوفاكيا، مع وجود إصلاحاتٍ اقتصادية، وخصخصةٍ بهذا الشأن، وفي عام 2009 م بدأ مؤشر التنمية البشرية بالنمو.