رئيس دولة تركيا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٢ ، ٢٧ أكتوبر ٢٠١٦
رئيس دولة تركيا

أردوغان رئيس دولة تركيا

رئيس دولة تركيا هو رجب طيب أردوغان، حيث يعتبر الرئيس الثاني عشر لدولة تركيّا، كما أنّه الرئيس الحالي والمتولي لهذا المنصب منذ عام ألفين وأربعة عشر ميلادي.


كما يعتبر أردوغان أول رئيس تم انتخابه من قبل الشعب عن طريق الاقتراع المباشر، وقبل أن يستلم هذا المنصب شغل مناصب عديدة من أهمها عمادة مدينة إسطنبول في الفترة الواقعة بين عام ألفٍ وتسعمئةٍ وأربعةٍ وتسعين وحتى عام ألفٍ وتسعمئةٍ وثمانيةٍ وتسعين، في هذا المقال سنتحدث عن رئيس دولة تركيا.


نشأة رئيس دولة تركيا

ولد أردوغان في السادس والعشرين من فبراير من عام ألفٍ وتسعمئةٍ وأربعةٍ وخمسين في إسطنبول، حيث تعود أصوله إلى مدينة طرابزون التركيّة، وأمضى أردوغان طفولته المبكرة في محافظة ريزة الموجودة على البحر الأسود.


عاد إلى مدينة إسطنبول عندما أصبح في الثالثة عشر من عمره، وقد نشأ في أسرة فقيرة؛ حيث كان يعمل في بيع البطيخ والليمون في بعض الأحان ليقوم بمعاونة والده في أعباء المنزل والمساهمة في توفير مصروفه اللازم لإكمال مرحلته التعليميّة.


دراسة رئيس دولة تركيا

درس الرئيس التركي أردوغان في مدارس إمام خطيب الإسلاميّة الدينية، وفيما بعد أكمل دراسته الجامعيّة في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية في جامعة مرمرة.


الحياة السياسية لرئيس دولة تركيا

بدأ أردوغان خوض غمار الحياة السياسية في نهاية السبعينيّات عندما قام بالانضمام إلى حزب الخلاص الوطني بقيادة نجم الدين أربكان، وفي الثمانينيّات انضم أردوغان إلى حزب الرفاه الذي تركّز بشكلٍ أساسي في محافظة إسطنبول، وفيما بعد أصبح الرئيس الفعلي لحزب الرفاه التركي، وفي عام ألفٍ وتسعمئةٍ وأربعةٍ وتسعين فاز برئاسة بلدية إسطنبول، وخلال فترة رئاسته لهذه البلدية استطاع أن يقوم بالعديد من الإنجازات العمليّة في المدينة ممّا أكسبه شعبيّة واضحةً وملحوظة في قلوب الأتراك.


اعتقل أردوغان في عام ألفٍ وتسعمئةٍ وثمانيةٍ وتسعين من قبل محكمة أمن الدولة بتهمة التحريض على الكراهية الدينيّة، وقد تم منعه من أداء الوظائف الحكوميّة التي كانت موكلةً إليه، وقد كان السبب في هذه التهمة قيام أردوغان بإلقاء بعض الأبيات من الشعر التركي أثناء تأديته لخطاب جماهيريٍ عام.


بعد تولي أردوغان لرئاسة الوزراء في عام ألفين وثلاثة استطاع توفير الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في تركيا، وقد عمل على توطيد العلاقات مع العديد من الدول التي كانت تربطهم بتركيا علاقات العداوة مثل الأرمن واليونان، وقد عمل أيضاً على توطيد العلاقات بين كلٍ من اذربيجان، وفي عام ألفين وتسعة بعد قيامه بالعديد من الإصلاحات في المجالات المختلفة تم منح مدينة إسطنبول لقب العاصمة الثقافية الأوروبية.