زوجات الرسول

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٤٢ ، ١ يوليو ٢٠١٧
زوجات الرسول

من هنّ زوجات الرسول

زوجات الرسول هنّ اللاتي اصطلح القرآن الكريم على تسميتهن بأمهات المؤمنين، فجاء في سورة الأحزاب: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) [الأحزاب: 6]، وقد اختلف في عددهن هل هنّ إحدى عشرة زوجة، أم اثنتا عشرة زوجة، أم ثلاث عشرة زوجة، والاختلاف جاء في زوجتين وهما مارية القبطية فهل هي من أمهات المؤمنين أم أنها من ملك اليمين، وريحانة بنت خنافة فهل هي زوجة النبي أم أمة له، فرجح ابن اسحاق وابن القيم أن تكون أمة، فيما ذهب الواقدي إلى كونها زوجة.


زوجات الرسول

القرشيات

وهن ست زوجات على النحو التالي:

  • خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى، وهي أولى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت تكبره بخمسة عشر عاماً فكان عليه الصلاة والسلام في الخامسة والعشرين وكانت رضي الله عنها في الأربعين من العمر، ولم يتزوج غيرها حتى ماتت، وقد أنجب منها ولدين من الذكور وهما: القاسم وهو الأكبر، وعبدالله وهو الأصغر، وأربع بنات هن: زينب، ورقية، وأم كلثوم، و فاطمة الزهراء رضي الله عنهم وأرضاهم.
  • سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس، تزوجها النبي بعد وفاة زوجها السكران بن عمرو، وكان لها من الأولاد ستة، وتوفيت سنة 54 هجري.
  • عائشة بنت أبي بكر الصديق، وهي الزوجة الوحيدة البكر التي تزوجها الرسول، وكانت أحب نسائه إليه، وقد روت عنه العديد من الأحاديث وكانت نبع علم لا ينضب.
  • حفصة بنت عمر بن الخطاب، وقد تزوجها النبي بعد استشهاد زوجها خنيس بن حذافة السهمي في معركة بدر في العام الثاني أو الثالث للهجرة، وكان صداقها أربعمئة درهم، ثمّ توفيت عام 45 هجري.
  • أم سلمة واسمها هند بنت سهيل، وقيل رملة، تزوجها النبي أيضاً بعد وفاة زوجها أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي إثر جرح لم يندمل منذ غزوة أحد، وتوفيت سنة 58 هجري أو بعد ذلك بقليل.
  • رملة بنت أبي سفيان، وهي أخت الصحابيين يزيد ومعاوية، تزوجها النبي بعد أن ارتد زوجها السابق عبيد الله بن جحش عن الإسلام، وقيل إنه لم يرتد بل توفي عنها.


غير القرشيات أو العربيات

وهن أربع زوجات على النحو التالي:

  • زينب بنت جحش، تزوجها النبي بعد طلاقها من زوجها السابق زيد بن حارثة في السنة الثالثة، أو الرابعة أو الخامسة للهجرة، ثمّ توفيت عام 20 هجري أو بعد ذلك بقليل.
  • جويرية بنت الحارث بن أبي ضرارالمُصْطلَقِيَّة، وقعت في الأسر إبان غزوة بني المصطلق، ثمّ خلصها النبي من الأسر وتزوجها بعد وفاة زوجها مسافع بن صفوان في العام الخامس أو السادس الهجري، ثمّ توفيت عام 50 هجري.
  • زينب بنت خزيمة، تزوجها النبي بعد استشهاد زوجها عبيدة بن الحارث في معركة بدر أيضاً، ولم تعش طويلاً عند النبي عليه الصلاة والسلام فقيل إنها توفيت في السنة الرابعة للهجرة بعد أشهر قليلة من زواجها الثاني.
  • ميمونة بنت الحارث، تزوجها النبي في عمرة القضاء سنة 7 هجري، وقد توفيت بعد عودتها من الحج سنة 51 هجري.


غير العربيات

وهي واحدة من يهود بني النضير واسمها صفيَّة بنت حُيَي بن أخطب، تزوجت مرتين قبل الرسول فمرة قبل الإسلام من رجل يدعى سلامة بن مكشوح القرظي، وقيل سلام بن مشكم، ثمّ من كنانة بن أبي الحقيق، وقد قتل في معركة خيبر وأما هي فأُخذت يومها مع الأسرى، فاصطفاها الرسول لنفسه وخيّرها بين الإسلام والزواج منه أو البقاء على دينها وعتقها، فاختارت الزواج من الرسول صلى الله عليه وسلم.