زيادة وزن الطفل حديث الولادة

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٣٥ ، ١٥ يناير ٢٠١٧
زيادة وزن الطفل حديث الولادة

الطفل حديث الولادة

في أول شهر بعد الولادة تحدث العديد من التغيرات المتعلقة بوزن وطول المولود، وتسمى هذه الفترة بفترة حديثي الولادة، والتي تبدأ من عمر يوم وحتى ثلاثين يوماً، أي عند اكتمال الشهر الأول للرضيع، وهنا نجد الكثير من الأمهات اللواتي يقلقن بشأن وزن طفلهن وتطوره خلال هذه الفترة، حيث يجب متابعة الوزن من خلال زيارة المراكز الصحية بهدف قياس الوزن، والطول، ومتابعة عمل وظائف الطفل الحيوية من طبيب المختص بذلك، وفي هذا المقال سنتحدث عن وزن الطفل حديث الولادة وكيفية زيادته.


الوزن الطبيعي لحديث الولادة

يولد الأطفال العاديون بأوزن تتراوح بين 2500غم وحتى 4000غم، حيث يعتبر هذا هو الوزن الطبيعي للطفل، وقد ينخفض وزنه خلال الأسبوع الأول بعد الولادة بنسبة تصل حتى 10% من وزنه الأصلي؛ والسبب في ذلك يعود إلى تخلص جسمه من السوائل المختزلة فيه أثناء فترة وجوده في رحم الأم، إلا أنه ومع انتظام الرضاعة الطبيعية يسترد وزنه بمعدل 250غم في الأسبوع.


كيفية زيادة وزن حديث الولادة

لزيادة وزن الطفل الرضيع يجب تخلي الأم تماماً عن فكرة تنظيم مرات ومواعيد الرضاعة، وخاصةً في الشهر الأول من عمر الطفل، لذلك يوصي الأطباء بإرضاع الطفل الذي يطلب ذلك من خلال البكاء المستمر معبراً عن الجوع، وبالتالي فإنّ الاستمرار في هذه العادة سيضمن وصول الطفل إلى الشبع، مما سيؤدي إلى زيادة وزنه، وكذلك الزيادة في إدرار كمية الحليب لدى الأم.


تأثير صحة الحامل على زيادة وزن حديث الولادة

إصابة الأم ببعض الأمراض سواءٌ كان ذلك قبل فترة الحمل أو أثنائها أو اتباع بعض العادات والسلوكيات الخاطئة سيؤثر سلباً على صحة الجنين، وعلى نموه، وحجمه عند الولادة، ومن هذه الأمراض: ارتفاع واضح في ضغط الدم، وجود مشاكل في القلب، التدخين المستمر أو الجلوس في أماكن وجود المدخنين فيما يعرف بالتدخين السلبي، ويشار إلى أنّ حجم الطفل الوليد لأم مصابة بمرض السكري يكون أكبر من غيره ممن لا يعانون مثل هذه المشكلة الصحية.


تأثير تغذية وطول مدة الحمل على وزن حديث الولادة

لا شك بأنّ تغذية الام الحامل بالشكل السليم يؤثر تأثيراً مباشراً في الطفل، ومن المعروف بأنّ اتباع الأم لحمية قاسية قبل الحمل أو خلاله يؤثر سلباً في صحة الجنين وفي وزنه، ومن المعروف أيضاً بأنً الأطفال الخدج يكونون أصغر حجماً من أقرانهم الذين يولدون بعد إتمام الموعد المحدد عند الولادة، خاصةً وأنّ هؤلاء الأطفال يولدون قبل نهاية الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، حيث إنّ الوقت الذي يفقده الطفل الأخدج داخل رحم أمه يؤثر سلباً في وزنه، ويجعله يفقد منه عند الولادة.