سبب تسمية قناة السويس بهذا الاسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٥٠ ، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٦
سبب تسمية قناة السويس بهذا الاسم

قناة السويس

قناة السويس عبارةٌ عن ممرٍ مائيّ اصطناعيّ حفره المصريّون، يربط مياه البحر الأحمر بمياه البحر الأبيض المتوسط مشكّلاً قناةً ملاحيّةً عالميّةً بطول حوالي 193 كم، استطاعت أن تغيّر من وجهة الملاحة البحريّة على مستوى العالم لكونها اختصرت المسافة ما بين قارّات العالم القديم والجديد إلى أكثر من النصف.


سبب تسمية قناة السويس بهذا الاسم

سميت قناة السويس بهذا الاسم نسبةً إلى مدينة السويس الواقعة على المدخل الجنوبي للقناة شمال غرب الخليج المسمّى باسمها أيضاً، ويرجع تاريخ مدينة السويس إلى العصور الفرعونيّة القديمة زمن الأسرة الخامسة والأسرة السادسة، وكانت مدينة السويس إحدى القلاع التي تحمي الصحراء الشرقيّة من الغزوات.


مراحل تاريخ قناة السويس

إنّ فكرة قناة السويس فكرةٌ قديمةٌ لكنّ الفكرة كانت بصورٍ مختلفةٍ على النحو التالي:

  • قناة سنوسرت، وهو أحد ملوك مصر القديمة، حيث كانت القناة تربط البحر الأحمر والبحر الأبيض عن طريق نهر النيل.
  • قناة سيتي الأول، وهو ملكٌ من ملوك مصر القديمة أعاد حفر القناة التي حفرها أجداده وهي قناة "سنوسرت".
  • قناة نكاو الثاني، وهو ابن الملك "بسماتيك" وكان يسمّى بالملك الجغرافي أعاد إصلاح وحفر القناة القديمة.
  • قناة بطليموس الثاني، أعيد حفر القناة بهدفٍ عسكريّ لنقل جنود وسفن الإسكندر الأكبر من ميناء الإسكندرية.
  • قناة تراجان الرومانية، أعيد ترميم القناة زمن الحكم الروماني بهدف إعادة القيمة الاقتصادية لمصر وأنشئ فرع جديد للنيل يبدأ من الخليج بالقاهرة منتهياً بالشرقية ليتصل بمجرى النهر القديم الذي يصل إلى البحيرات.
  • قناة أمير المؤمنين، لقد كانت جميع المراحل السابقة فيما قبل الميلاد، فكلما أهملت القناة وطمرتها الرمال يأتي ملك ويعيد صيانتهما في هذه المرحلة، فكانت زمن الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه، إذ أمر واليه في مصر عمرو بن العاص بترميم القناة لتقوية التواصل ما بين مصر والجزيرة العربيّة، وبقيت تعمل هذه القناة حتى أمر الخليفة أبو جعفر المنصور بردم هذه القناة من ناحية السويس لمنع وصول المساعدات من مصر إلى أهل مكة الثائرين على الحكم العباسي.
  • أعيد حفر القناة مرّةً أخرى بعد الحملة الفرنسيّة على مصر ولكن بفكرةٍ جديدةٍ، وهي إيصال البحر الأحمر بالبحر المتوسط، ونفذت هذه الفكرة بعد عمل الدراسات اللازمة لها زمن السلطان محمد سعيد باشا والي مصر على يد المهندس الفرنسي " فيرديناددي لسبس" في عام 1859م، وانتهى حفر القناة في عام 1869 زمن الخديوي إسماعيل، حيث استغرق العمل بحفر القناة حوالي العشر سنوات متواصلة، وكان مشروع حفر قناة السويس الحدث الأهم على صعيد دول العالم فتمّ افتتاح القناة باحتفالٍ عالمي حضره مختلف زعماء العالم.