صفات الأطفال المصابين بالتوحد

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥٧ ، ١٥ مايو ٢٠١٧
صفات الأطفال المصابين بالتوحد

التوحد

يُعرف التوحد على أنّه أحد اضطرابات الطيف الذاتي التي تؤثر في قدرة المخ على استيعاب المعلومات، وقدرة الطفل على التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى تغير سلوكه كما يؤثر في عائلته، حيث إنّه يزيد الخوف والتوتر لدى الأهل، ولا بد من الإشارة إلى أنّه كلما تم الكشف المبكر عنه زادت فرصة علاجه، وفي هذا المقال سنعرفكم على صفات الأطفال المصابين بالتوحد.


صفات الأطفال المصابين بالتوحد

  • ضعف التواصل الاجتماعي: بميلهم للبقاء منفردين حيث لا يقضون وقتاً كافٍ مع الوالدين، والأقارب، والغرباء، وعدم شعورهم بالحب أو السعادة عند رؤية الأهل، وعدم قدرتهم على إدراك شعور الآخرين، كما لا يستجيبون للإشارات الاجتماعية، كالنظر للعيون أو الابتسامة، أو الالتفات لمن يخاطبهم باسمهم، بالإضافة إلى عدم اهتمامهم بتكوين الصداقات.
  • ضعف التواصل اللغوي: عدم قدرتهم على التتطور في التعلم اللغوي حيث يبدون أصماء.
  • ضعف الإتصال الشفوي: عدم قدرتهم على البدء بأي حوار أو إكماله، بالإضافة إلى تكرارهم بعض الكلمات التي لا يفهمون متى يستخدمونها.
  • الروتين: تكرارهم لكافة الأنشطة كاللعب بالألعاب نفسها، وعمل حركات نمطية بالأصابع أو الأرجل وتكرارها مثل رفرفة اليدين، بالإضافة إلى رفضهم لأي تغيير، كالانتقال من مكان لآخر أو تغيير نوع الطعام.
  • الارتباط بأشياء معينة: يتضمن إصرارهم على الاحتفاظ ببعض الأشياء، كلعبة معينة، أو التمسك بفكرة معينة، أو بشخص ما.
  • زيادة النشاط أو انخفاضه: بانتقال الطفل من وضعه المعتاد لوضع أقل نشاط، أو أكثر حركة، مع أداء بعض التصرفات الغريبة، كأن يضرب رأسه بالحائط دون سبب واضح.
  • الإصابة ببعض الاضطرابات: عن طريق معاناتهم من بعض المشاكل والاضطرابات العقلية، والنفسية، مثل التخلف العقلي، والاكتئاب، والصرع.


تشخيص مرض التوحد

يتم تشخيص مرضى التوحد عن طريق ملاحظة سلوك الطفل، وطبيعة علاقاته بالمحيطين به، بالإضافة إلى مراقبة نموه اللغوي، واستجابته للمؤثرات الأخرى، كالابتسامة، أو لفت نظره عند مخاطبته، ولا بد من الإشارة إلى أنّه لا توجد فحوصات خاصة ومعينة لمرضى التوحد، لذا يتم تشخيصهم بالاعتماد على مدى انتباه الأهل والمحيطين بهم.


علاج مرض التوحد

  • العلاج بالتدريب السلوكي: يرتكز على تنمية وتطوير مهارات الحياة اليومية، ومهارات التواصل الاجتماعي، وبتدريب الأقارب والأسرة على كيفية التعامل معهم، كونهم العنصر الأساسي في التواصل مع طفل التوحد.
  • العلاج بالأدوية: مثل الأدوية المضادة للاضطرابات العقلية، كالعنف، أو الأدوية المضادة للاكتئاب.
  • العلاج الحسي: عن طريق مساعدتهم على مواجهة مخاوفهم أو المحفزات الحسية التي يرفضونها، والتي تؤثر في سلوكهم، كتحسسهم من بعض الروائح أو الأضواء.
158 مشاهدة