صفات خديجة رضي الله عنها

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢٧ مارس ٢٠١٦
صفات خديجة رضي الله عنها

خديجة رضي الله عنها

هي من الشخصيات التي وقفت مع النبي عليه الصلاة والسلام في بداية دعوته، فهي شخصية عظيمة في صفاتها وفضائلها، وقد ساهمت تلك الشخصية في دعم مسيرة النبي الدعوية وتثبيته عليها، كما كانت أولى الشخصيات إيماناً بالدعوة من النساء، فما هي أبرز صفاتها ؟


ولادة خديجة

ولدت السيدة خديجة بنت خويلد بن أسد في مكة المكرمة في السنة الثامنة والستين قبل الهجرة إلى المدينة المنورة، وقد ولدت رضي الله عنها في بيت حسب ونسب، حيث كان أبوها من سادات قريش وكبرائها.


زواج خديجة من النبي الكريم

عندما تناهى إلى مسامع السيدة خديجة رضي الله عنها ذكر النبي عليه الصلاة والسلام وصفاته وأخلاقة الكريمة، بعثت إليه تخطبها إلى نفسها، وقد وافق النبي على الزواج منها، فتقدم بنو هاشم لخطبتها بعد ذلك فوافقت عشيرتها، وقد ظل النبي الكريم مع زوجته خديجة مدة خمسة وعشرين عاماً أدرك فيها النبي الكريم عظم هذه الشخصية ونبل أخلاقها.


صفات خديجة وفضائلها

  • الطهارة والعفة وكريم الخلق، فعلى الرغم من أن السيدة خديجة رضي الله عنها كانت امرأة غنية، حيث كانت ترسل الرجال في تجارتها إلى الشام واليمن، إلا أن كل ذلك المال والجاه لم يدفعها لشيء من مساوىء الأخلاق بل كانت مثالاً للطهر والشرف حتى لقبت بالطاهرة.
  • الحكمة ورجاحة العقل وسداد الرأي، فقد كانت السيدة خديجة رضي الله عنها مثالا للحكمة والذكاء، فعندما رجع إليها مرة النبي عليه الصلاة والسلام مرتعشاً من رؤية الملك في غار حراء وهو يردد زملوني، زملوني، سارعت السيدة خديجة بحكمتها لطمأنته بقولها: والله لن يخزيك الله أبداً، إنك لتقري الضيف، وتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتعين على نوائب الحق.
لقد كان لكلماتها هذه أعظم الأثر في تثبيت النبي الكريم والربط على قلبه، كما أن هناك موقفاً يدل على فقهها ورجاحة عقلها يوم أن قالت للنبي: أخبرني إذا أتاك جبريل، فلما أتاه طلبت منه أن يتكئ على يمينها، ثم على يسارها، وهي تقول له هل تراه، فيقول النبي نعم، ثم قالت للنبي: اتكئ على حجري، وحسرت عن رأسها فإذا بجبريل يغادر، فأدركت السيدة خديجة أن ما يأتي ما هو إلا ملك كريم، لأنه استحى منها عندما حسرت عن رأسها.
  • الصبر وقوة التحمل، فقد بقيت السيدة خديجة رضي الله عنها مع النبي عليه الصلاة والسلام في أصعب المراحل في حياته حينما حوصر بنو هاشم في شعاب مكة فقررت أن تترك عشيرتها بنو أسد ذات المنعة والقوة لتقف مع زوجها صابرة محتملة.