صلاة قيام الليل في رمضان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٧ ، ٦ يونيو ٢٠١٦
صلاة قيام الليل في رمضان

شهر رمضان

شهر رمضان المبارك واحد من أهم الأشهر التي ينتظرها المسلمون بفارغ الصبر، وواحد من الأشهر الّتي تحمل معانٍ دينيّة وروحانيّة كبيرة وعظيمة عند المسلمين.


شهر رمضان من الأشهر الهجريّة، حيثُ يأتي بعد شهر شعبان ويليه شهر شوال، وترتيبه التاسع بين الأشهر. يصوم فيه المسلمون عن الطعام والشراب والجماع ويبتعدونَ فيه عن كل المحرّمات من طلوع الفجر وحتى غروب الشمس.


يعتبر شهر رمضان من الأشهر المهمّة لدى المسلمين، ويمتلك مكانة عظيمة وكبيرة. ففيه نزل الوحي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وفيه نزلت الآيات الأولى من القرآن الكريم، وبالتحديد في ليلة القدر من عام 610 ميلادي، حيثُ كان الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام يتفكر في غار حراء عندما نزل عليه الملك جبريل عليه السلام ونزلت معه الآيات الأولى من القرآن الكريم، وهي الآيات الخمس الأولى من سورة العلق.


في هذه الليلة أيضاً أنزلَ القرآن الكريم كاملاً من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، ثُم على مدى ثلاث وعشرين سنة كان ينزل به الملك جبريل على الرسول محمد عليه الصلاة والسلام مجزّأً.


فضل شهر رمضان

يستغل المسلمون شهر رمضان بالصلاة والصيام والاستغفار والابتعاد عن المحرّمات والتقرّب من الله تعالى، حيثُ إنّ الله يغفر الذنوب ويجزي العباد بما عملوا من الصالحات، لهذا يتسابق المسلمون فيه لعمل الخير وطلب المغفرة والثواب من الله تعالى، ولهذا الشهر فضل عظيم وهو:

  • تفتح أبواب الجنّة وتغلق أبواب النار وتكبل فيه الشياطين.
  • يغفر الله تعالى لمن يصوم شهر رمضان.
  • فيه تزكية لنفس المسلمين عن طريق الامتناع عن المحرمات، والكلام البذيء والفعل السيئ.
  • تقوية لصلة الأرحام.
  • فيه ليلة القدر، والتي تقع في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولهذه الليلة فضل عظيم وكبير، حيثُ وصفها الله تعالى بأنها خيرٌ من ألف شهر، أي أنّ فضل العمل والعبادة والصلاة فيها خيرٌ من العمل والعبادة والصلاة لمدة ألف شهر.


صلاة قيام الليل في رمضان

يتميّز هذا الشهر الفضيل بصلاة التراويح أو ما يعرف بصلاة قيام الليل، وهي صلاة نافلة ويمتد وقتها من بعد صلاة العشاء حتى صلاة الفجر. تصلى ركعتين ركعتين، والركعة الأخيرة تكون فرديّة وفيها يدعو المصلي ربه تبارك وتعالى بما شاء من أمور الدنيا والآخرة. يجوز أن تُصلى جماعةً في المسجد ويجوز أن تصلى فردية في المنزل، حيثُ إن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، لَم يصلها جماعةً إلا لمدة ثلاث ليالٍ حتى لا تُفرض على المسلمين.