طرق التخلص من الحزن والاكتئاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٥ ، ٧ مايو ٢٠١٧
طرق التخلص من الحزن والاكتئاب

الحزن والاكتئاب

يشعر الإنسان في كثير من الأحيان بالحزن والاكتئاب نتيجة التعرض لمواقف معينة أو أزمات صعبة أو بسبب المرور بظروف معينة سيئة، كما يمكن أن يشعر بالحزن دون أي سبب كان، وخاصة في فصل الشتاء، ويعد الحزن والاكتئاب أحد أهم المشكلات التي تؤثر على الصحة البدنية والعقلية، وإذا كانت درجة الاكتئاب متقدمة، فيمكن أن تؤدي إلى اتخاذ خطوات متطرفة؛ مثل: الانتحار، لذلك فإن على الإنسان أن يتخذ كافة التدابير اللازمة للخروج من تلك الحالة النفسية التي تنتابه، ومن خلال المقال سوف نتحدث عن أهم الطرق التي تساعد على التخلص من الحزن والاكتئاب.


طرق التخلص من الحزن والاكتئاب

ممارسة الرياضة

ممارسة الرياضة من أفضل الطرق لمواجهة حالة الاكتئاب والحزن، كما أنها الطريقة التي تضمن عمل جميع الأجهزة في الجسم بشكل جيد، بالإضافة إلى أنها تحسن عمل الدورة الدموية وتنشطها، وتحسن عمل الهرمونات أيضاً، كما أن ممارسة التمارين الرياضية تؤدي إلى إفراز مادة كيميائية طبيعية في جسم الإنسان يُطلق عليها اسم الإندورفين، وهي مادة تحسن المزاج بفعالية، وهناك الكثير من الرياضات التي يمكن ممارستها؛ مثل: المشي السريع، والرقص، والسباحة، واليوغا، وتمارين التأمل بشكل عام، فهي تساعد على التخلص من الطاقة السلبية من الجسم.


تناول الطعام الصحي

الأطعمة غير الصحية تؤثر سلباً على صحة العقل وسلوكه، وذلك لأن الأطعمة التي يتم تناولها تؤثر على المزاج، وبالتالي فإن الطعام الصحي المليء بالفيتامينات والمعادن المتنوعة، وبخاصة أحماض الأوميغا3 الدهنية والسيلينيوم والزنك والكروم وحمض الفوليك تحسن الحالة المزاجية للإنسان، بالإضافة إلى أنه يُنصح بتناول الأطعمة المفضلة لدى الشخص، فتناول الأطباق المفضلة والمحببة يحسن المزاج للأفضل.


ممارسة الأنشطة والمهارات المحببة

يُنصح بممارسة الأنشطة التي يستمتع بها الشخص، ويفضلها عن باقي الأنشطة الأخرى، سواء كانت في مجال الطبخ، أو القراءة، أو الرسم، أو أي نشاط آخر يشعر الشخص بالإنجاز والحيوية، وتتغير نفسيته بشكل لافت.


مرافقة الأشخاص المرحين

يجب الحرص على مرافقة الأشخاص المرحين الذين يعطون طاقة إيجابية، وينشرونها لمن حولهم، حيث إنهم يساعدون باستمرار على تخطي الصعاب، والخوض في الحياة اليومية بتفاؤل وسعادة، والابتعاد قدر الإمكان عمّن يولدون الكآبة والحزن.


التحلي بالرضا والبُعد عن التعاسة

يجب على الإنسان أن يفهم بأنه ليس الوحيد الذي يمكن أن ينتابه هذا الشعور، وعليه التفكير بشكل إيجابي في جميع مناحي الحياة، والتخلي عن التفكير بالماضي أو في المواقف التي قد تسبب الانزعاج والتوتر والحزن للتخلص من الأفكار السلبية المترسخة في العقل والدماغ.