طرق الوقاية من الأمراض

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٣٩ ، ٩ فبراير ٢٠١٩
طرق الوقاية من الأمراض

الصحة والوقاية من الأمراض

الصحة مفهوم ايجابي، يُعبر عن امتلاك الأشخاص القدرة البدنية، والاجتماعية، والسلامة العقلية، التي تساعدهم على التواصل الاجتماعي، وتحقيق الأهداف الشخصية، وهذا يعني أنّ امتلاك صحة جيّدة، هو مصدر لدعم قدرة الأفراد على العمل والإنتاج بشكل أفضل، وتمكينهم من العيش بالطريقة الأمثل والأفضل، حيث إنّ التنعّم بصحة جيدة يوفر الأساليب والوسائل التي تساعد على عيش الحياة بأكملها بشكل جيد، وفي الوقت الحالي تم تجديد مفهوم الصحة، إذ أصبحت تعرّف على أنّها مقدرة الأفراد على التأقلم مع التحديات، والتهديدات التي تواجههم، وفي الحقيقة إنّ هذا التعريف صدر من منطلق أنّه في المجتمع الحديث، زاد وعي الأفراد حول الأمراض وكيفية التعامل معها، من حيث الوقاية من حدوثها، وعلاجها، والسيطرة على أعراضها، بالإضافة إلى منع المضاعفات التي قد تنتج عنها.[١]


طرق الوقاية من الأمراض

إنّ من أهم الأهداف في مجال تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض، القدرة على تحديد ومعرفة عوامل الخطورة، التي قد تتسبب بإصابة الأشخاص بالأمراض، ومن ثم تعريف الأشخاص بهذه العوامل، وتزويدهم بالمعلومات الكافية، لتغيير السلوكيات الخاطئة المتعلقة بالصحة الجسدية، وبالتالي تقليل فرصة حدوث الأمراض في المستقبل،[٢] وهناك الكثير من الخطوات والطرق البسيطة التي يمكن اتباعها، والتي تساعد على العيش بطريقة أفضل، وتحسّن نوعية الحياة بشكل عام، ومن هذه الطرق والأساليب:[٣]

  • القيام بالفحوصات المخبرية الصحية اللازمة: وتشمل الفحوصات الطبية الخاصة بالرجال والفحوصات اللازمة للنساء، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض الأشخاص لديهم منطق غريب يتعلق بالفحوصات الصحية، فإنّهم يعتقدون بأنّه من الأفضل لهم، عدم المعرفة بوجود أي خطب أو ضرر ما لديهم، لكن من الواجب تعريف هؤلاء الأشخاص بحقيقة أنّه إذا تم معرفة واكتشاف أي حالة مرضية في مرحلة مُبكرة، فإنّ ذلك يُحدث فرقاً كبير جداً في العلاج وسرعة الشفاء، كما أنّه قد يؤدي إلى الوقاية من حدوث الأمراض.
  • الإقلاع عن التدخين: إنّ من الضروري جداً محاولة ايقاف التدخين، وذلك لأنّ التدخين يؤدي بشكل عام إلى تقصير مدة الحياة، بالإضافة إلى أنّه يؤثر بشكل سلبي جداً في نوعية الحياة، لذلك يُعتبر الإقلاع عن التدخين من أهم الاولويات والخطوات اللازمة للمحافظة على صحة الإنسان.
  • ممارسة التمارين الرياضية: إنّ ممارسة التمارين الرياضية، والمحافظة على نشاط الجسم، يؤدي إلى المحافظة على صحة ونشاط جسم الإنسان وامداده بالطاقة، ويجب ممارسة هذه التمارين بشكل مستمر، خلال الجدول اليومي أو الأسبوعي.
  • تناول طعام صحي: من المعروف أنّ اتباع نظام غذائي صحي، أمر هام وضروري، وفي الحقيقة يجب معرفة أن تناول حصتين من الفواكه والخضراوات في اليوم، قد يتسبب بإطالة العمر المُتوقع، حيث إنّ تناول الطعام الصحي بشكل معتاد، يُعدّ من أهم الأمور التي قد يتبعها الشخص، لحمايتة من الأمراض وتقوية صحته الجسدية، والتقليل من حدة أي حالة أو مشكلة صحية توجد لديه في الوقت الحاضر، بالإضافة إلى أنّه في حال الاعتياد على النظام الغذائي الصحي، فإن ذلك يزوّد الجسم بكمية أكبر من الطاقة مقارنة بالطاقة المُستمدة من الأطعمة والأغذية المُعالجة، وتجدر الإشارة إلى أنّ الشخص يحتاج لأسبوع واحد تقريباً، من الالتزام الكامل ليشعر بهذا الفرق.
  • خسارة الوزن: إذ يجب معرفة أنّ خسارة الوزن ليست بالمهمة الصعبة والمستحيلة، كما يظن البعض، حيث إنّه في حال استبدال الأطعمة المُعالجة، وتناول الأطعمة الطازجة، والتخلص من الأطعمة المُحلّاة والمشروبات الغازية، فبهذه الطرق البسيطة يمكن التخلي عن الكثير من السعرات الحرارية.
  • الالتزام بالأدوية الموصوفة: هناك الكثير من الأدوية الموصوفة، والتي تعمل على الوقاية من حدوث بعض الأمراض، ومثال على ذلك: أدوية الستاتين (بالإنجليزية: Statins)، التي تعمل على التقليل من نسبة الكوليسترول (بالإنجليزية: Cholesterol) في الجسم، وبالتالي تعمل على الوقاية من حدوث النوبات القلبية (بالإنجليزية:Heart attacks)، وكذلك الحال بالنسبة للأسبرين(بالإنجليزية: Aspirin)؛ الذي يقي من حدوث أمراض القلب، وتجدر الإشارة إلى أنّه من الجيد الأخذ بنصيحة الطبيب، عند صرف دواء معين للوقاية من الأمراض.
  • المحافظة على النوم بشكل جيد: وذلك لأنّ النوم يؤثر بشكل كبير جداً على مزاج الأشخاص ومشاعرهم، وقد تكون مشاكل النوم ناتجة عن النظام الغذائي المُتّبع، حيث إنّ النوم يتعلق بشكل مباشر بهرمون السيروتونين(بالإنجليزية: Serotonin)، والذي يتأثر بالغذاء. وقد وُجد أنّ النوم يتأثر ايضاً بعدة عناصر أخرى كفيتامين ب12 وفيتامين ب6، بالإضافة إلى حمض الفوليك(بالإنجليزية:Folic acid)، وللتحسين من نوعية النوم يُنصح أيضاً بالتركيز على تناول الكربوهيدرات المعقدة والبروتينات، والدهون غير المشبعة، ويُنصح أيضاً بممارسة بعض النشاطات مثل؛ اليوغا.[٤]


أهمية الوقاية من الأمراض

تجدر الإشارة إلى أنّه على الرغم من بساطة الأمور والخطوات، التي يجب اتباعها للحفاظ على صحة الجسم والوقاية من الإصابة بالأمراض، إلّا أنّ الكثير من الأشخاص لا يهتمون بالعناية الصحية بأجسامهم، وفي الحقيقة إنّ اتباع هذه الخطوات يقي من حدوث الأمراض بالإضافة إلى العديد من الفوائد، كتحسين نوعية النوم، وتزويد الجسم بالطاقة والنشاط، وإعطاء الأشخاص الشعور بالراحة، والتقليل من فترة الآلام والمعاناة، وتقليل العلاجات المُكلفة، التي قد يلجأ إليها المُصاب للتخلص من مشاكله الصحية، والتي تؤثر في نوعية الحياة، بالإضافة إلى أنّ هذه الخطوات قد تقلل من فرصة حدوث الموت المُبكّر.[٣]

ومن الجدير بالذكر أنّ المحافظة على النشاط الجسدي، وتناول الطعام الصحي، وتنظيم قياسات ضغط الدم، جميعها تعد علامات تدل على نمط حياة صحي للقلب، كما أنّ هنالك الكثير من الأبحاث الجديدة، التي تشير إلى أنّ اتباع هذه التعليمات له الكثير من الفوائد، فإلى جانب أهميتها لصحة القلب، فإنّها تعمل على تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.[٥]


المراجع

  1. "Health: What does good health really mean?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-January-2019. Edited.
  2. "The prevention of disease and promotion of health: the need for a new approach ", academic.oup.com, Retrieved 21-January-2019. Edited.
  3. ^ أ ب " 6 Steps for Disease Prevention and Healthy Living", www.verywellhealth.com, Retrieved 21-January-2019. Edited.
  4. "9 Ways to Prevent Disease", health.clevelandclinic.org, Retrieved 21-January-2019. Edited.
  5. "7 simple steps to prevent heart disease may also help with diabetes", www.cbsnews.com, Retrieved 21-January-2019. Edited.