طرق انتقال فيروس C

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٣٠ ، ٢٠ أبريل ٢٠١٧
طرق انتقال فيروس C

فيروس C

هو فيروس يصيب الكبد ويؤدي إلى التهابه بشكلٍ حاد ومزمن، مع ضعف قدرته على القيام بوظائفه، ويختلف هذا المرض في حدّته بين الطفيف الذي يستمر لبضعة أسابيع، والشديد الذي يدوم طيلة العمر، وغالباً لا تظهر أية أعراض مرضية واضحة تدل على الإصابة به، ونادراً ما يرافقه الإصابة بأمراض أخرى خطيرة.


يقدر عدد الأشخاص المصابين أو الحاملين للمرض بما يتراوح بين 130مليون إلى 150مليون على مستوى العالم، وتساهم العقاقير المضادة لفيروس C في شفاء 90% من هذه الحالات، وما بين 15% إلى 45% من المصابين بالفيروس يتخلصون منه بشكل تلقائي دون تلقي أي نوع من العلاج، وما نسبته 55% إلى 85% من المصابين المتبقيين يمكن أن تسوء حالتهم وتصبح مزمنة، مع ارتفاع نسبة إصابتهم بتشمع الكبد بعد عقدين من الإصابة بالفيروس بنسبة 15% إلى 30%.


طرق انتقال فيروس C

الدم

ينتقل فيروس C بشكلٍ أساسي عن طريق الدم، ومعظم حالات العدوى بهذا الفيروس تكون عن طريق اختلاط دم الشخص المصاب بالشخص السليم، بسبب استخدام الأدوات الخاصة بالمريض قبل تعقيمها، مثل: الإبر سواء كانت الإبر الطبية أو الإبر المستخدمة في تعاطي المخدرات أو الإبر المستخدمة في الوشم، وكل ما يحتك مع الجلد ويحتمل أن يتسبب في نزيف ولو قطرة واحدة من الدم، مثل: مقص الأظافر والمبرد، وشفرات وأجهزة الحلاقة، وفرشاة الأسنان والشعر، والأدوات الجراحية المستخدمة في العمليات الجراحية، وأجهزة غسل الكلى، وعمليات نقل الدم.


لتفادي انتقال المرض عن طريق الدم يراعى تعقيم كافة الأدوات الشخصية للفرد الحامل للفيروس أو المصاب به، وتجنب استخدامها من قبل من حوله حتى لو كانت معقمة، بالإضافة إلى تعقيم الجروح الجلدية وتغطيتها فور حدوثها، وحرص أطباء الأسنان والطاقم الطبي في المستشفيات على اتباع كافة الإجراءات الوقائية والرقابية من أجل تعقيم الأجهزة والأدوات الطبية بشكل دائم ودقيق.


الرضاعة والعلاقة الزوجية

يحتمل أن ينتقل فيروس C من الأم إلى طفلها عن طريق الرضاعة، كما يحتمل أن ينتقل ما بين الزوجين أثناء العلاقة الجنسية، إلّا أنّ هذا الاحتمال ضعيف جداً ولا تتعدى نسبته 5% في كلا الحالتين، وترتفع النسبة عن ذلك بقليل بالنسبة للعلاقات الجنسية المتعددة، إلّا أنّ سبب ذلك لا يزال غير واضح حتى الآن.


لا يمكن أن ينتقل هذا الفيروس عن طريق اللعاب، أو التقبيل، أو الاحتضان والمصافحة، أو الكحة والعطس، أو استخدام أطباق وأكواب الشخص المصاب بالمرض أو الحامل له.