طرق تقوية الذاكرة

كتابة - آخر تحديث: ١٥:١٥ ، ٣ أغسطس ٢٠١٧
طرق تقوية الذاكرة

ضعف الذاكرة

يُعاني العديد من الأشخاص من مشكلة ضعف الذاكرة، والنسيان الكثير، فقد تنسى ما تُريد شراءه، و مكان وضع مفاتيح السيارة، أو أماكن وضع المتعلّقات الشخصيّة، أو أجوبة الامتحان، وهذا أمر طبيعيّ يتعرض له المعظم بدرجات متفاوتة، وهناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها علاج ضعف الذاكرة وتقويتها، وسنعرفكم في هذا المقال إلى هذه الطرق، إضافة إلى الذاكرة البعيدة، والذاكرة القريبة.


طرق تقوية الذاكرة

النوم

النوم يؤدّي إلى استرخاء الجسم، وتقوية الذاكرة، كما يرتّب، ويجمع المعلومات التي حصلت طيلة اليوم، والأمور التي يتوجّب القيام بها في اليوم التالي، ويجب أن يكون النوم لساعات متواصلة في الليل، ولمدّة لا تقلّ عن السبع ساعات.


الطعام

يجب الاهتمام بنوعية الطعام المتناولة، وبنظافته، فهو يلعب دوراً هاماً في تقوية الذاكرة، ويجب أن يشتمل الطعام على الخضروات، والفاكهة، وأن يحتوي على نسبة قليلة من الدهون، ونسبة مرتفعة من البروتين، ومن الأمثلة على هذه الأطعمة: السمك، وصدور الدجاج المشوية، واللحوم الحمراء.


الرياضة

تُساهم الحركة في زيادة تدفّق الدم إلى كافة أعضاء الجسم، ومن بينها المخ، وهذا يؤدّي إلى الحفاظ على الذهن مُستيقظاً ونشطاً، وإن لم تتمكّن من ممارسة الرياضة بشكل تام خلال الأسبوع فبإمكانك الاستعاضة عن ذلك بالمشي يومياً لمدّة خمس عشرة دقيقة، فذلك كفيل بتقوية الذاكرة، وزيادة التركيز.


الصداقة

إن التواصل مع الأشخاص المحيطين يؤدّي إلى التقليل من احتمالية الإصابة بالاكتئاب، أو بالضغط العصبيّ، حيث إنّهما يُضعفان من عمل الذاكرة، ومن تركيزها، لذا يجب تخصيص وقت مُعيّن من أجل التواصل مع الأصدقاء المقربين، أو أيّ شخص تشعر بالراحة لوجوده.


الوقت

يجب القيام بكتابة المهام التي تُريد القيام بها والمواعيد في مدوّنة خاصّة، وعند الانتهاء من هذه الأعمال يتمّ إتلاف المدوّنة، ويجب أيضاً تخصيص مكان معيّن من أجل حفظ المفاتيح، والمحفظة، والأشياء الخاصّة كي لا تُصاب بالتشتت.


تعلم المهارات

إنّ القيام بالأنشطة الجديدة، والمفيدة يؤدّي إلى توسيع مدارك الشخص، وتقوية ذاكرته، إضافة إلى تنشيط جهازه العصبيّ، ويُشترط في النشاط، أو المهارة الجديدة أن تكون مُمتعة، ومُسليّة.


الذاكرة البعيدة

هي الذاكرة التي يتم تخزين ذكرياتنا القديمة بها، والتي تتمثل في أيام الطفولة، وأيام المدرسة، والأيام الجامعية، وكل ذكرى مضى عليها زمن طويل، وهذه الذكريات يصعب أن تتأثر مع الوقت، حيث يستمر المرء في تذكّرها بسهولة، وسرعة دونما عناء، وإن تقدّم كثيراً في العمر.


الذاكرة القريبة

هي الذاكرة التي يتم تخزين اليوميات الحديثة بها، ويكون هذا التخزين لا إرادياً، كالأكل الذي قمنا بتناوله اليوم، والمناطق التي زرناها البارحة، والأشخاص الذين تعرفنا عليهم حديثاً، والمواقف التي اعترضتنا، وهذه الذاكرة هي ذات الذاكرة التي نعتمد عليها في حلّ المسائل، ومراجعة الدروس.