طرق عدوى مرض الإيدز

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٥ ، ٢٧ أبريل ٢٠١٧
طرق عدوى مرض الإيدز

الإيدز

يعتبر مرض الإيدز من أكثر الأمراض المتطورة والخطيرة؛ لأن الفيروس المسؤول عنه HIV ينتقل سريعاً من الجسم المصاب إلى الجسم السليم، ويعد فيروس HIV أحد أنواع الفيروسات الارتدادية التي تُهاجم بشكلٍ أساسي الأعضاء الحيوية في الجِهاز المناعي البشري؛ مثل: الخلايا المتغصنة والخلايا الملتهمة، مما يؤدي إلى تدمير الخلايا الليمفاوية بشكلٍ مباشر أو غير مباشر، ويفتك بعدد لا بأس به من الخلايا حتى يتقلص حجمها وتتضاعف أعراض المرض، وفي غياب العلاج المضاد للفيروس المسؤول عن مرض الإيدز فإن الأشخاص عادةً ما يبحثون عن طرق انتقال العدوى بالإيدز للوقاية منه، لذلك سنقدِّم أهم هذه الطرق في مقالنا.


طرق عدوى مرض الإيدز

الاتصال الجنسي

ينتقل مرض الإيدز عندما تتصل الإفرازات الجنسية الخاصة بالمصاب مع الأغشية المخاطية الموجودة في العضو التناسلي أو المستقيم آخر غير مصاب، وبشكلٍ عام فإن نسبة انتقال العدوى عند حدوث اتصال جنسي شرجي أعلى جداً من انتقال الفيروس عند حدوث اتصال جنسي في منطقتي الفم أو المهبل، وبالرغم من ذلك لا يُمكن القول أنَّ الاتصال الفموي آمن جداً؛ لأن فيروس HIV يُمكن أن ينتقل بصورة سريعة عند الاتصال الجنسي بين مصاب وغير مصاب.


التعرض لدم ملوث بالمرض

غالبية البيانات الصادرة عن الجهات المختصة والمسؤولة بمكافحة الأمراض والوقاية منها تؤكد على خطر انتقال مرض الإيدز بسبب الإدمان على المخدرات، ويرتبط هذا الموضوع ارتباطاً كبيراً بمن يتعاطون المخدرات من خلال الحقن الوريدي، ومن يحتاجون إلى نقل الدم إلى جانب من يعانون من مرض الهيموفيليا، ويعد التشارك في الإبر المستخدمة للحقن والملوثة بدم مُصاب بفيرس الإيدز من أكثر الطرق والوسائل الناقلة للمرض، حيث إنّ احتمالية الإصابة بالفيروس تزداد لدى من يدقون الوشم أو ثقب في أي جزء من أجزاء جسدهم.


انتقال الفيروس من الحامل للجنين

توجد احتمالية كبيرة في انتقال الفيروس من الحامل إلى طفلها داخل رحمها خلال الأسابيع الأخيرة من حملها أو أثناء ولادتها، وعلى الرغم من ذلك فإن حصول الأم على العلاج المقاوم والممانع للفيروسات الارتدادية، وولادتها عن طريق عملية قيصرية يُقلل نسبة احتمالية انتقال فيروس HIV منها إلى الطفل بنسبة ضئيلة هي واحد بالمئة فقط، وتتطور إصابة الطفل بفيروس الإيدز وتتأثر بالحمل الفيروسي ونسبته عند الأم بشكلٍ خاص أثناء الولادة، فكلما كانت النسبة أعلى زادت الخطورة على الطفل، وارتفع معدل إصابته بالفيروس، وكذلك الأمر خلال الرضاعة الطبيعية؛ لأنها تزيد احتمالية انتقال المرض بنسبة أربعة بالمئة تقريباً.