طرق لولادة سهلة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٣ مايو ٢٠١٧
طرق لولادة سهلة

الولادة

تحتاج الحامل خلال الأشهر الأخيرة من حملها لعناية خاصة، حيث تنتشر ظاهرة في المجتمع التقليدي بأنّ الحامل بحاجة إلى راحة كبيرة خلال الأشهر الأخيرة من الحمل وتعتبر هذه الظاهرة خاطئة إذ إنّها تفاقم مشكلة صعوبة الولادة التي تعاني منها بعض النساء، حيث إنّ هنالك العديد من الطرق التي يجب على الحامل أخذها بعين الاعتبار في الأشهر الأخيرة من حملها بالإضافة لاقتراب ساعة الولادة لتسهيل عملية الولادة، إذ سنتطرق في هذا المقال لشرح بعض الطرق لولادة سهلة.


طرق لولادة سهلة

الحركة والمشي

تنصح الحامل بالأكثار من المشي والحركة في الشهر التاسع من حملها مدّة نصف ساعة، أو ساعة كي تمكن نفسها وجنينها من ولادة سهلة دون مواجهة صعوبات، حيث إنّ المشي يساعد على ارتخاء عضلات الحوض ويوسع الرحم.


تحفيز الحلمات

عادة ما تنصح الحامل في الشهر التاسع من حملها بتحفيز الحلمات من أجل استعدادها للرضاعة الطبيعية، بالإضافة إلى تسهيل عملية الولادة التي تزيد تقلصات الرحم.


تناول الأناناس

يعتبر الأناناس من الفواكه التي تساعد على تليين عنق الرحم، لذلك تمنع الحامل في شهورها الأولى من تناوله، إذ يجب أن تتناوله فقط في الأيام الأخيرة من ولادتها كي تساعد نفسها على تسريع ولادتها، حيث يحتوي الأناناس على إنزيم البروملين الذي يلين عنق الرحم، ويزيد سرعة انقباضات الرحم، وبالتالي يسهل ولادتها.


عمل تمارين التنفس

يوجد العديد من الأسباب التي تجعل عملية الولادة معقدة ولعلّ أهمها التوتر والخوف، لذلك ينصح الأطباء الحامل في شهرها الأخير ممارسة تمارين التنفس التي تساعد على تقليل الخوف والتوتر، وبالتالي تسهيل الطلق وتقليل آلامه وبالنهاية حدوث ولادة سهلة، وتعتبر من أنجح الطرق التي تساعد على الولادة، وبالأخص ممارستها عند بدء مرحلة الولادة الطبيعية.


ممارسة بعض التمارين الرياضية

تجد الحامل صعوبة كثيرة في الحركة خلال فترة حملها إذ يمنعها ثقل جسمها من ممارسة التمارين الرياضية خاصة في الشهور الأخيرة من حملها على الرغم من أهمية هذه التمارين في تسهيل الولادة الطبيعية، كما تنشط الدورة الدموية التي تمرن عضلات الحوض والساقين، وبالتالي تسهل عملية الولادة وتسريعها، حيث ينصح الأطباء الحامل التي لا تعاني من أي مشاكل صحية من ممارسة التمارين الرياضية البسيطة والمناسبة لها لكن بعد الاستشارة الطبية.


ممارسة العلاقة الحميمة

تنصح الحامل التي لا تعاني من مشاكل صحية من الإكثار من ممارسة العلاقة الحميمة في شهرها التاسع؛ لأنّ ذلك يزيد عدد انقباضات الرحم، بالإضافة إلى زيادة إنتاج هرمون الأوكسيتوسين، كما يحتوي السائل المنوي على البروستاجلاندين الذي يساعد على تليين عنق الرحم، وبالتالي توسعه وتسهيل الولادة الطبيعية، لكن يجب لفت انتباه الحامل التي تعاني من انقطاع المشيمة أو انخفاضها، أو التي تعاني من نزيف من الامتناع المطلق عن ممارسة العلاقة الحميمة في الشهور الأخيرة من حملها.