طرق معرفة الحمل قديماً

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢١ ، ٢٨ يناير ٢٠١٦
طرق معرفة الحمل قديماً

الحمل

إنَّ اكتشاف الحمل في أيّامنا هذه يتم عن طريق عمل اختبار الحمل المنزليّ الذّي يتم بيعه في الصيدليّات المُختلفة، أو عن طريق عمل فحص دم مخبري للحصول على نتائج دقيقة، فهذهِ الاختبارات تعتمد على احتساب نسبة هرمون الحمل في الدم والبول، ولكن قديماً لم تكُن هذهِ الوسائل موجودةً أو متوفّرةً لدى الناس، لذلِكَ كانوا يلجؤونَ إلى طُرقٍ مُختلفة وبدائيّة وأحياناً غير دقيقة لاكتشاف الحمل، وفيما يلي سنذكر بعض هذهِ الطُرق.


طرق معرفة الحمل قديماً

فيما مضى لم تكُن المرأة تكتشف حملها إلّا بعدَ مضي وقتاً عليه، بسبب قِلّة الدراية والوعي بهذهِ الأمور، بالإضافة إلى أنّها كانت تُعتبر من الأمور المُحرجة والمُحرّمة من النِقاش، لذلِكَ كانت تمضي عِدّة شهور قبلَ اكتشافه، أو حتّى أنَّ بطن المرأة قد تبدأ بالبروز قبلَ استيعابها الأمر، ولكن ومع الوقت بدأت بعض الطُرق البسيطة والبدائيّة للظهور لاكتشاف وجود الحمل، ومع أنَّ هذهِ الأساليب قد لا تكون دقيقة وذات أساس علميّ إلّا أنّها كانت تُعطي نتائج صحيحة في مُعظم الأحيان، وكانَ يتمّ اكتشاف الحمل أيضاً عن طريق مُلاحظة بعض الأعراض المُصاحبة لهُ، من بعض هذهِ الأعراض:

  • توقٌّف الدورة الشهريّة: فهذهِ من الأعراض الأولى والرئيسيّة لحدوث الحمل، ولكن ومع ذلك قد يكون السبب لذلِك أموراً أُخرى أيضاً لذلِكَ لا يجب الاعتماد عليها كُليّاً.
  • تغيُرات في الثدي: وقد تؤدّي بعض الأمور الأُخرى لحدوث هذهِ التغييرات، ولكن يُعتبر الحمل هوَ السبب الرئيسيّ لها وبالأخص إذا حدثت بشكلٍ مُفاجىء، ومن هذهِ التغييرات ازدياد حجم الثدي، الحكّة الشديدة فيه، تغيُّر لون الحلمة إلى الداكن.
  • الغثيان والدوار: فيُعتبر الغثيان والتقيؤ المُصاحب لهُ من أكثر الأعراض شيوعاً للحمل؛ فتُعاني منهُ مُعظم النساء في الشهور الأولى من الحمل، وقد يستمرّ إمّا لنهاية الشهور الأولى أو لنهاية فترة الحمل كٌلها.
  • تقلُبات المعدة: فكثير من الأحيان يأتي الحمل مُصاحباً للعديد من التغييرات والتقلُبات في الجهاز الهضمي؛ فقد تُعاني بعض النساء من عُسر الهضم (الإمساك) والبعض الآخر من الإسهال، فكُل امرأة تختلف عن الأُخرى.


ولقد كانت هُنالِكَ بعض التجارُب والطُرق لمعرفة الحمل ومنها:

  • اختبار الكربون: وهيَ طريقةٌ يتم فيها خلط ملعقة واحدة من الكربون في كأس من البول الخاص بالمرأة، فإذا تفاعل الخليط مع ظهور رغوة فذلِكَ يعني بأنَّ المرأة حامل، أمّا إذا لم يحصُل شيء فذلِكَ يعني بأنّها غير حامل.
  • التبوّل في كأس زُجاجيّة: وتعتمد هذهِ الطريقة على التبوّل في كأس زجاجيّة شفّافة وتركها لمُدّة ثماني ساعات على الأقل، وفي حال ظهور خطوط بيضاء طوليّة فيها يدُل ذلِك على وجود الحمل، أمّا في حال عدم تغيُره فلا يوجد حمل.
  • النظر في العينين: فمُعظم النساء الكبار في العُمر كانت لديهنّ القُدرة على اكتشاف الحمل من خلال النظر إلى عيني المرأة.