طريقة استخدام غذاء ملكات النحل للأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١١ ، ١١ أبريل ٢٠١٧
طريقة استخدام غذاء ملكات النحل للأطفال

غذاء ملكات النحل

هو سائل هلامي أو إفراز حليبي تُنتجه عاملات النحل في خلية النحل، ويُخصص كغذاء خاص باليرقة التي يتم اختيارها لتصبح ملكة الخلية المستقبلية لرعايتها وتطويرها، ويعتبر غذاء ملكات النحل ذا قيمة غذائية عالية جداً؛ لاحتوائه على نسبة مرتفعة من العناصر الغذائية الضرورية لجسم الإنسان، فهو يحتوي على نسبة عالية من المعادن، مثل: الكالسيوم والنحاس والفسفور وحمض الفوليك والبيوتين، بالإضافة إلى احتوائه على سبعة عشر حمضاً أمينياً منها ثمانية أحماض يتمّ إنتاجه في جسم الإنسان، ومن خلال المقال سوف نتحدث عن أهم فوائد غذاء ملكات النحل للأطفال، وطريقة استخدامه بالجرعات الصحيحة.


طريقة استخدام غذاء ملكات النحل للأطفال

يُنصح بتناول غذاء ملكات النحل للأطفال أكبر من الخمس سنوات بجرعة لا تتعدى 0.5 جرام، أمّا الأطفال دون سن الخامسة فإن الجرعة يجب أن تناسب مع وزن الجسم، بمقدار 0.01 جرام لكل كيلو جرام من وزن الجسم، وبالنسبة للأشخاص البالغين فالجرعة اليومية المفضلة هي 1 جرام.


أمّا الطريقة الأفضل لتناول غذاء ملكات النحل والموصى باتباعها هي وضع غذاء ملكات النحل تحت اللسان، والانتظار لدقائق معدودة حتى يذوب ثمّ يُبلغ، ففي تلك الطريقة يتمّ امتصاص الغذاء مباشرة إلى الدم وبالتالي فإنّه يعطي نتائج فعالة أكثر، أمّا إذا تمّ ابتلاعه فوراً، فإن العصارات الهاضمة في الجهاز الهضمي تقلل أثره العلاجي، بالإضافة إلى أنّ طعمه غير مرغوب إذا تم ابتلاعه فوراً.


فوائد غذاء ملكات النحل للأطفال

  • يبني العظام بشكل فعال ويقيهم من الإصابة بمرض هشاشة العظام أو الكساح، والذي يصيب الأطفال نتيجة نقص بعض المعادن وأهمها الكالسيوم، حيث يحتوي غذاء ملكات النحل على نسبة عالية من الكالسيوم والتي تحافظ على صحة العظام وتقيها من الإصابة بالأمراض.
  • يحمي الجلد ويحافظ على رونقه ونضارته، ويقيه من الإصابة بالأمراض التي يمكن أن يتعرض لها، كما أنّه يقي من أشعة الشمس الضارة.
  • يقوي العضلات ويبنيها بالشكل الصحيح.
  • يقي الجسم من الإصابة بالأمراض المختلفة، فهو يقوي المناعة بفعالية كبيرة وبالتالي حماية الجسم.
  • يساعد الأطفال في عملية النمو بالطريقة الصحيحة.
  • يعالج حالات سوء التغذية والتي يعاني منها نسبة كبيرة من الأطفال.
  • يقوي الجهاز العصبي ويحافظ على خلاياه من الإصابة بالأمراض.
  • يعيد النشاط للغدد الصماء، ممّا يؤدي إلى تحفيز الجسم على أداء وظائفه الحيوية بنشاط.
  • ينشط الطفل ويعطيه الحيوية، كما أنّه يستعمل كوسيلة فعالة لإدرار البول وبالتالي التخلص من السموم في الجسم.
  • يفتح الشهية ما يمكن اعتباره مناسباً للأطفال الذين يعانون من النحافة المفرطة.
  • يحسن عمل عضلة القلب ويقويها.
  • يقي من الإصابة بأمراض المعدية وأهمها: الكوليرا، والملاريا، والحصبة، والسل، والجدري.