طريقة التربية السليمة للأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٠ ، ١٨ أبريل ٢٠١٧
طريقة التربية السليمة للأطفال

الأطفال

الأطفال هم شباب المستقبل لذلك لا بدّ من تربيتهم تربية سليمة للحصول على جيل يساعد في تنمية المجتمع ويعمل على تطويره للأفضل، وقدّ تتطلب تربية الأطفال جهداً كبيراً من الوالدين، حيث إن هناك أسس لتربية الطفل، وذلك حسب طبيعته، ونفسيته، وفي هذا المقال سوف نتعرّف على الطرق السليمة لتربية الأطفال.


طرق التربية السليمة للأطفال

اتباع النمط المتوازن في التربية

التصرف مع الطفل بتوازن أثناء التربية، وذلك باتباع أساليب اللين، وأساليب الحزم، في نفس الوقت؛ وذلك لأنّ فرض الآراء على الطفل بتسلط، واللجوء إلى العنف سوف يترك أثراً سلبياً على شخصية الطفل، ويضعف ثقة الطفل بنفسه، كما أنّ التساهل الكبير مع الطفل له تأثير سلبي حيث إنّ هذا الأسلوب يجعل الطفل عنيداً ولا يحترم القوانين والقواعد.


مراقبة الوالدين لتصرفاتهم

لا بدّ للأهل من ضبط أنفسهم عن التصرف الخطأ، أو التكلم بكلام ينهون عنه الأولاد، والتزام الأهل بالقوانين التي يفرضونّها على الأولاد، لكن لتتفق قواعد التربية وتتجسد على تصرفاتهم، وذلك لأنهم المرآة التي يتعلم منها الطفل منذ ولادته وحتى ينضج.


احترام الوالدين بعضهما البعض

قد يمرّ الأزواج في مرحلةٍ معينةٍ من حياتهم بالمشاكل والخلافات، إلا أنّها يجب أن لا تؤثر على الاحترام الموجود فيما بينهم، وبما أن الوالدين هم قدوة الأبناء فعليهم الابتعاد عن تبادل المسبات أو الإهانات فيما بينهم، وذلك حتى لا تنعكس بشكلٍ سلبي على صحة الطفل النفسية، وتسبب له حالةً من القلق والإحساس بعدم الأمان.


احترام الطفل أمام الآخرين

يجب حرص الوالدين على مراعاة مشاعر الطفل أمام الأشخاص الآخرين، وذلك بعدم ذكر مساوئه و أخطائه، ونقده أمام الآخرين؛ لأنّ هذا الأمر قدّ يسبب له الإحراج، وسوف يميل للانطواء، وتبقى آثار ضعف الشخصية الضعيفة عليه حتى يكبر.


منح الطفل الحرية بعض الشئ

لا بدّ من منح الطفل جزءاً من الحرية، وذلك بعد ترسيخ المبادئ الصحيحة في شخصيته، حيث لا بدّ من منحه الخيار في اختيار الأصدقاء، وبعض الهوايات، وطريق التعليم، وألوان الملابس وغيرها من الأمور وذلك بعد توجيهه ومراقبته عن بعد.


وضع الثوابت والحدود

تعليم الطفل كيفيّة وضع حدود وثوابت للأمور وذلك حتى يؤمن الأهل بعض أسس الأمان للطفل، وهذا يجعله قادراً على تحديد متى يمكنه الخروج، وأين، ومن هم الأصدقاء المُناسبون له.


الصداقة بين الوالدين والأطفال

لا بدّ من وجود علاقة صداقة بين الطفل، والأهل فهذه الطريقة من أكثر طرق الأمان والتقرب إلى الأهل وسيلة الأمان والتقرب للأطفال . حيث أن هذه الرابطة تسهل على الوالدين التعرف على الأفعال التي يقوم بها الطفل والاتجاه الذي يسير فيه، حيث تساعدهم على التدخل بالطريقة والوقت المناسب التي تحافظ على هذه الصداقة ، كما أنها حصن من انصراف الأبن للغرباء وطلب النصيحة منهم .


طرق أخرى

  • التعود على النقاش والإقناع: لا بدّ من تعويد الطفل على أسلوب النقاش والإقناع، وذلك يترك أثراً واضحاً على شخصيته حيث يتعود الطفل على تبادل الآراء مع الآخرين، واحترام هذه الآراء.
  • الحب والدلال لشخصيّة سوية: الحب، والدلال الذي يقدمه الوالدان للطفل من الأمور التي تدعم شخصية الطفل السوية كما ينمي إحساس الطفل بانتمائه للوالدين.
  • التقدير والمكافأة عند النجاح: لا بدّ من تقدير الطفل، وتقديم المكافأة له على سلوكياته أو تصرفاته الصحيحة أو على تفوّقه الدراسي.