طريقة حفظ القرآن في شهر

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٤٠ ، ٩ يوليو ٢٠١٥

حفظ القرآن الكريم

حفظ القرآن الكريم أحد الفضائل التي تغني الإنسان في الدّنيا عمّا سواها وتكسبه ثواب الآخرة، وله من الفضل ما ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلّم في أكثر من حديث، فعن السيّدة عائشة رضي الله عنها أنّها قالت عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السّفرة الكرام البررة، والذي يقرؤه وهو عليه شاق له أجران"، وحفظ القرآن الكريم يكسب الإنسان مهارة التلّاوة ومهارة الحديث بالّلغة العربيّة السّليمة، ويقدّمه كذلك في العديد من المنازل في الدّنيا والآخرة، ففي الدّنيا يقدّم حافظ القرآن في الإمامة والزّواج، وفي الآخرة ينال المنزلة العالية، فعن النبيّ صلًى الله عليه وسلّم قال:" يقال لصاحب القرآن اقرأ وارق ورتّل كما كنت ترتّل في الدّنيا، فإنّ منزلتك عند آخر آية تقرؤها".


طريقة حفظ القرآن الكريم بسرعة

  • إخلاص النيّة لله تعالى: علّمنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنّ الأعمال بالنيّات، وكلّما جدّد المرء نيّته لله تعالى زاده الله من فضله وفتح عليه في تسهيل الحفظ، لذا فإنّ إخلاص النيّة والمداومة على تجديدها وتذكير النّفس بأهميّة القرآن الكريم مفتاح الحفظ في أقصر وقت ممكن.
  • اختيار أوقات الحفظ: مهما كان الجدول الزمنيّ الذي يضعه الإنسان لحفظ القرآن كاملاً فإنّه لن يستطيع إنجازه إلّا إذا قام بتحديد مواعيد ثابتة للحفظ اليوميّ والالتزام بها، لذا يجب اختيار موعد يوميّ لحفظ القرآن الكريم، ويفضّل أن يكون في فترة الّليل حيث يهدأ الجسم ويعمل العقل بشكل أفضل، كما أنّ ساعات ما قبل الفجر وما بعده أفضل أوقات الحفظ اليوميّ للإنسان.
  • اختيار المكان المناسب للحفظ: يمكن أن يختار المرء أن يحفظ القرآن منفرداً أو في جماعة، وأيّاً كان اختياره يجب أن يحرص على أن يكون المكان ملائماً للهدوء النّفسيّ بعيداً عن التّشتّت، وأفضل الأماكن هي المساجد، وإن تعذّر الحفظ في المسجد يمكن اختيار غرفة هادئة قليلة الأثاث، والجلوس جلسة مريحة من أجل الابتعاد عمّا يمكن أن يشتّت الذّهن والقلب.
  • أسلوب وطريقة الحفظ: يعتمد الحفظ السّريع على أسلوب ومنهج معيّن في الحفظ، ففي البداية يجب أن يقتصر الحفظ على نسخة واحدة يألف الحافظ حجم الخطّ فيها، وشكل الصّفحات وتكون ملازمةً له، كذلك الحرص على القراءة الصّحيحة من أجل الحفظ الصّحيح السّريع، لذا يمكن استخدام أحد الوسائل التّكنولوجيّة في تحميل القرآن الكريم عليها، وسماعه بشكل دائم، والتّركيز على طريقة نطق الكلمات، والتفكّر في المعاني أثناء السّماع، فإن سمعت جزءاً من القرآن مرّتين خلال النّهار وبدأت في حفظه ليلاً، ستجد أنّ الحفظ أسرع وأسهل بشكل كبير.
  • التّكرار والمراجعة: حاول أن تبدأ جلسة الحفظ بمراجعة الجزء الذي سبق لك حفظه في الّليلة السّابقة من أجل تأكيد الآيات في الذّهن، وبعد انتهاء الشّهر لا تترك المصحف من يدك ولا من قلبك، وداوم على مراجعة الأجزاء والآيات والسّور التي تجد فيها صعوبةً.