طريقة رجيم للأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٢٦ ، ٢٩ أكتوبر ٢٠١٨
طريقة رجيم للأطفال

سمنة الأطفال

تعدّ سمنة الأطفال من المشاكل الصحيّة الخطيرة، حيث يكون وزن الطفل المصاب بالسمنة أعلى من الوزن الطبيعي المُناسب لطوله وعمره، وهي من المشاكل المُقلقة التي يمكن أن تُسبّب للطفل بعض المشاكل الصحيّة التي عادةً ما تُصيب الأشخاص البالغين، كما أنّ عدداً كبيراً من الأطفال المصابين بالسمنة يبقون كذلك عندما يُصبحون بالغين، وخاصّةً إذا كان أحد الأبوين أو كلاهما يُعاني من السمنة، ومن جهةٍ أخرى فإنّ سمنة الأطفال قد تؤدي إلى قلّة تقدير الذات، والاكتئاب، ومن الجدير بالذكر أنّه ليس كلّ الأطفال المُمتلئين يُعانون من الزيادة في الوزن أو السمنة، حيث يُمكن أن تكون بنية جسم الطفل أكبر من المعدل الطبيعي، لذلك يُستخدم مؤشّر كتلة الجسم (بالإنجليزيّة: Body mass index) لتشخيص السمنة والوزن الزائد، وبالاعتماد على مخطط مؤشر كتلة الجسم القياسي (بالإنجليزيّة: Standard BMI chart) للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2-19 سنة، يكون الطفل سميناً في حال كان المؤشر أكبر أو يُساوي 95%، ويكون الوزن زائداً إذا تراوح المؤشر بين 85% إلى أقلّ من 95%.[١][٢]


طريقة رجيم للأطفال

يمكن أن يفكّر البعض بأنّه يجب إخضاع الطفل لحمية غذائيّة حتى يخسر الوزن، لكن ما لم يصف طبيب الأطفال ذلك فإنه ليس خياراً جيّداً، ويُنصح بتجنّب الحميات قليلة السعرات الحراريّة للطفل؛ حيث يمكن أن يقلّل ذلك من السعرات الحراريّة وبعض العناصر الغذائيّة التي يحتاجها الطفل في مرحلة النمو، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ المكمّلات الغذائيّة وأدوية تقليل الوزن أيضاً ليست الخيار الأفضل ما لم يصفها الطبيب، إذ إنّ عدد الأبحاث التي تدرس مدى أمان هذه الأدوية على الأطفال قليل جدّاً، ومن جهةٍ أخرى فإنّ الطفل المُصاب بالسُمنة يُعالَج بتقليل كمية الطعام، والمشروبات التي تحتوي على كميّات عالية من السعرات الحراريّة، والسكر، والدهون، والأملاح، كما يمكن المساعدة على علاج السمنة عن طريق تحسين عادات تناول الطعام لدى الطفل من خلال هذه الخطوات:[٣][٤]

  • الحبوب الكاملة كالأرز البني، والخضار والفواكه.
  • البيض، وفول الصويا، والفاصولياء، والبازيلاء، والمأكولات البحريّة، والدجاج، واللحوم قليلة الدهون.
  • مُنتجات الحليب الخالية من الدسم، أو قليلة الدسم، أو بدائل منتجات الحليب؛ كحليب الصويا المُدعّم بفيتامين د، والكالسيوم بدلاً من الحليب كامل الدسم.
  • عصائر الخضار والفواكه المُحضّرة مع اللبن الزبادي خالي الدسم أو قليل الدسم بدلاً من إعطاء الطفل البوظة أو مخفوق الحليب (بالإنجليزيّة: Milk shakes).
  • مُساعدة الطفل على التقليل من تناول الحلوى والبسكويت من خلال تقديم الوجبات الخفيفة الصحيّة له؛ كالفُشار المُحضَّر بدون زبدة، وتقديم حبوب الإفطار الكاملة مع الحليب خالي الدسم أو قليل الدسم.
  • شُرب الماء والحليب خالي الدسم أو قليل الدسم بدلاً من شُرب الصودا والمشروبات التي تحتوي على السكر المُضاف.
  • تَجنُّب تقديم الطعام أو المشروبات بكميّات كبيرة للطفل، حيث يمكن البدء بتقديم كميّة صغيرة من الطعام، وإضافة المزيد إذا كان الطفل ما زال يشعر بالجوع بعد تناولها، وإذا اختار الطفل تناول الأغذية المُعلّبة فيُنصح بقراءة قائمة المعلومات الغذائية لمعرفة كميّة السعرات الحراريّة، والدهون، والسكريات التي يحتويها.
  • وضع المأكولات والمشروبات الصحيّة في متناول يد الطفل، والاحتفاظ بالأغذية التي تحتوي على كميات كبيرة من السعرات الحرارية بعيداً عن نظره، ومن الأفضل عدم شراء هذه المأكولات.
  • تناوُل الوجبات السريعة بشكل أقلّ، وتشجيع الطفل على تناوُل الخيارات الأكثر صحّة كشرائح الفواكه بدلاً من البطاطا المقليّة.
  • تجنّب تقديم الطعام للطفل أمام التلفاز أو خلال استخدامه للحاسوب أو الأجهزة الإلكترونيّة الأخرى.
  • تخصيص وقت أكثر لتناوُل الطعام مع العائلة.
  • عدم إجبار الطفل على تناول طبقه كاملاً.
  • عدم تقديم الطعام والمشروبات كنوع من المُكافأة للطفل، حيث يمكن لتقديم الحلوى مثلاً كمكافأة أن يجعل الخضار بنظره أقلّ قيمة.


نصائح أخرى لعلاج سمنة الأطفال

هنالك عدّة نصائح أخرى تُساعد الطفل على التخلص من الوزن الزائد، ومن هذه النصائح ما يأتي:[٥]

  • زيادة النشاط البدني: إذ يُعدّ النشاط البدني من الخطوات المهمّة لحصول الطفل على وزن صحّي؛ حيث يساعد على حرق السعرات الحراريّة، ويقوّي العضلات والعظام، ويُحسّن يقظة الطفل خلال النهار، ونومه خلال الليل، كما أنّ تعليم الأطفال هذه العادات السليمة يساهم في الحفاظ على وزن صحّي خلال مرحلة المُراهقة أيضاً، ويمكن زيادة نشاط الطفل من خلال الخطوات الآتية:
    • تحديد وقت مشاهدة التلفاز واستخدام الهواتف الذكيّة وغيرها من الأجهزة، حيث يجب ألّا يستخدم الأطفال الأقل من عمر 18 شهراً أيّاً من هذه الأجهزة، أو اقتصار ذلك بإجراء محادثة عبر الهاتف مع العائلة، بينما يمكن تخصيص ساعة واحدة يوميّاً للأطفال الأكبر سنّاً لمشاهدة برامج مُفيدة.
    • زيادة نشاط الطفل، حيث يجب أن يكون نشيطاً مدّة ساعة على الأقل وبشكل يومي، ويمكن أن يكون ذلك بنطّ الحبل، أو لعب الغمّيضة؛ حيث تحسّن هذه الألعاب اللياقة البدنيّة، وتزيد حرق الدهون.
    • البحث عن الأنشطة التي يحبّ الطفل ممارستها، حيث يمكن أخذ الطفل إلى النادي الرياضيّ لتسلّق الجدران في حال كان يُحبّ التسلّق.
  • تحسين نمط الحياة للعائلة كاملة: ويمكن اتّخاذ بعض الإجراءات في المنزل لمساعدة الطفل على خسارة الوزن؛ كأن يكون الوالدان نموذجاً للطفل عن طريق اختيار تناوُل الأطعمة الصحيّة، والحفاظ على النشاط، كما يُنصح باشتراك جميع أفراد الأسرة في تناول الأطعمة الصحيّة وفي ممارسة الأنشطة البدنيّة.
  • دعم الطفل: حيث يُنصح الأبوان بدعم وبناء ثقة الطفل بنفسه، وطرح موضوع الصحّة واللياقة، لكن يجب ألّا يشعر الطفل بالإهانة، ويمكن ذلك من خلال تجنّب الحديث بشكلٍ سلبيٍّ عن الوزن، وتحديد أهداف إيجابيّة للطفل كاللعب على الدرّاجة مدّة 20 دقيقة دون الشعور بالتعب، والاحتفال بالطفل عند قيامه بالتغييرات البسيطة؛ ويمكن أن تكون المكافأة بأخذه في نزهة إلى الحديقة.


المراجع

  1. "Childhood obesity", www.mayoclinic.org, Retrieved 20-9-2018. Edited.
  2. Mary L. Gavin (6-2018), "Overweight and Obesity"، www.kidshealth.org, Retrieved 20-9-2018. Edited.
  3. Sharon Liao (23-11-2015), "Safe Weight Loss for Overweight Kids"، www.webmd.com, Retrieved 20-9-2018. Edited.
  4. "Helping Your Child Who is Overweight", (9-2016), www.niddk.nih.gov, Retrieved 20-9-2018. Edited.
  5. "Childhood obesity Diagnosis & treatment ", www.mayoclinic.org,17-11-2016، Retrieved 20-9-2018. Edited.