طريقة سجود السهو

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٤ ، ١٨ فبراير ٢٠١٦
طريقة سجود السهو

سجود السَّهو

الإنسان في أثناء صلاته يكون عُرضةً للانشغال بأمور نفسه وأهله والنَّاس، كما أنّه يكون عُرضةً لتشتت التَّركيز، والنِّسيان بسبب وسوسة الشَّيطان الدَّائمة له أثناء الصَّلاة؛ ممّا قد يترتب على هذا الأمر الزِّيادة في الصَّلاة أو الإنقاص منها؛ فشرع الله سبحانه وتعالى سُجود السَّهو، وهو عبارةٌ عن سجدتيّن يؤديهما المُصلِّي ويفعل فيها كما يفعل في سُجود الصَّلاة، قال صلى الله عليه وسلم:"إذا سها أحدكم؛ فليسجدْ".


طريقة سُجود السَّهو

سُجود السَّهو له عدّة حالاتٍ وتؤدى حسب الحالة التي يقع فيها المُصلِّي وهي:


الزِّيادة في الصَّلاة

الزِّيادة نوعان وهما:

  • الزيادة في الأقوال ولها عدَّة صُورٍ:
    • زيادة قولٍ من جنس الصَّلاة أي من الأقوال التي تُقال في الصَّلاة؛ نحو: الله أكبر، سبحان ربي الأعلى ولكن في غير موضعها المخصص لها، وحكمها: إنْ كان المُصلِّي متعمدًّا هذا القول؛ فهو منهيٌّ عنه، أمّا إن كان ناسيًا سجد سُجود السَّهو بعد السَّلام.
    • زيادة قولٍ من غير جِنس الصَّلاة؛ كردَّ السَّلام، وتشميت العاطس، وحكمها: إنْ كان الفاعل متعمدًّا قوله وليس بجاهلٍ؛ بطُلَت صلاته، أمّا إنْ كان سبب القول الجهل أو السَّهو؛ فلا شيء عليه.
    • أنْ يُسلِّم المُصلِّي قبل إتمام الصَّلاة، حكمه: تبطل صلاته إنْ كان متعمدًّا هذا الفعل؛ أمّا إنْ كان سهوًا وطال فترة انقطاعه عن الصَّلاة أو انتقض وضؤوه بأيٍّ من نواقض الوضوء بطُلَت صلاته، أمّا إنْ تذَّكر قبل أنْ تطول مدَّة انقطاعه عن صلاته فعليّه أنْ يُتمّ صلاته ويسجد سُجُود السَّهو بعد السَّلام.
  • الزيادة في الأفعال ولها عدَّة صُورٍ:
    • زيادة فعلٍ من أفعال الصَّلاة الأساسيّة كإتيان ركوعٍ زائدٍ أو سجود زائدٍ وغيرها من الأفعال، وحكمها: إذا تعمَّد المُصلِّي الإتيان بهذا الفعل بَطُلَت صلاته؛ أمّا إن كانت الزِّيادة من باب السَّهو سجد سُجوده بعد السَّلام.
    • زيادة فعلٍ من غير أفعال الصَّلاة كالمشي أو الضَّحك أو الحركة الكثيرة، حكمها: لا يُشرع لها سُجود سهوٍّ ولا فرق فيها بين العمد والسَّهو إذا كان العمل يسيرًا، أمّا إنْ كان الفعل كثيرًا مبالغًا فيه بَطُلَت الصَّلاة.
    • الأكل والشُّرب، وحكمه: التَّعمد بالأكل والشُّرب مبطلٌ للصَّلاة، وإنْ كان ساهيًا فلا شيء عليّه.


النَّقص في الصَّلاة

النَّقص على ثلاثة أوجهٍ وهي:

  • ترك رُكنٍ أيُّ ركنٍ من أركان الصَّلاة كالرُّكوع أو السُّجود، وحكمه: إنْ تعمَّد ترك الرُّكن تبطُل الصَّلاة، وإنْ كان التَّرك بسبب السَّهو فعليّه اتباع ما يلي:
    • إذا تذَّكر هذا الرُّكن قبل أنْ يبدأ بالرّكعة التَّالية؛ فعليّه أنْ يؤديه ويسجد للسَّهو قبل السَّلام.
    • إذا تذّكر الرُّكن بعد أنْ يكون قد بدأ في الرّكعة التّالية؛ فإنّ الرّكعة التي نسي فيها الرُّكن تُحذف وتحلُّ محلها الرَّكعة التي هو فيها، ويسجد سجود السَّهو قبل السَّلام.
    • إذا تذَّكر الرُّكن بعد السَّلام وكانت الفترة الزَّمنيّة فيما بين السَّلام والتَّذكر بسيطة؛ فعليه استقبال القِبلة دون تكبيرٍ ويصلي الرَّكعة التي نسي فيها الرُّكن كاملةً مع التَّشهد ثُمّ يُسلِّم ويسجد للسَّهو.
    • إذا تذكر الرُّكن بعد السَّلام بمدّةٍ طويلةٍ؛ فعليه إعادة الصَّلاة.
  • ترك واجبٍ ومن واجبات الصَّلاة التي قد تُترك إحدى التَّكبيرات أو التَّسبيح في كُلٍّ من الرُّكوع والسُّجود، حكمه: ترك الواجب عمدًا يُبطل الصَّلاة، وترك الواجب سهوًّا له حالتان:
    • إذا تذكر الواجب قبل أنْ يبدأ في أداء الرُّكن التَّالي، نحو: تذكر المُصلِّي أنّه لم يُكبّر للرُّكوع قبل أنْ يصل إلى وضعية الرُّكوع؛ وَجب عليه الإتيان بالواجب فورًا.
    • إذا تذكر الواجب بعد أنْ يكون قد وصل للرُّكن؛ فلا يرجع وإنما يسجد للسَّهو قبل السَّلام.
  • ترك السُّنّة ليس له سجود سهوٍّ سواءً كان بقصّدٍ أم دون قصد.