طريقة شرب الشاي الأخضر للتخسيس

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٥٩ ، ١٠ أغسطس ٢٠١٦
طريقة شرب الشاي الأخضر للتخسيس

إنقاص الوزن

قبل الحديثِ بشكلٍ مُفصّل عن أبرز الطرق الكفيلة للتخلّص من الوزن الزائد خلال أسبوع واحد فقط، لا بُدّ من تسليط الضوء على أبرز العادات الصحيّة التي تُعدّ مفتاحاً حتمياً لتحقيق أفضل النتائج بهذا الشأن، والتي تتمثّل بشكل رئيسي في تناول كميات كبيرة من الماء وبمُعدّل لا يقل عن لترين يومياً، والإكثار من تناول الخضروات والفواكه على اعتبارها غنيّةً بالألياف المسهلة لعملية الهضم، والتي تُحسّن من كفاءة عملية الأيض أو التمثّيل الغذائي، وكذلك الحرص على مُمارسة الرّياضة لمدّة ساعة يومياً على الأقل لضمان حرق الشحوم المُتراكمة في مَناطق مختلفة من الجسم وخاصّةً الأرداف والكرش.


يَصِفُ الأطبّاءُ العديد من أنواع الأعشاب الطبيعيّة العطرية الكفيلة بالتخلّص من السمنة خلال وقتٍ قياسيّ؛ حيث تلعب دوراً جوهريّاً في التخلّص من السموم المتراكمة في الجسم، وتساعد على تحسين عملية الهضم، ويُصنّف الشاي الأخضر أو Green tea على أنّه واحدٌ من أهم هذه النباتات العشبية، والذي سنستعرض طريقة إعداده وشربه خلال هذا المقال.


شرب الشاي الأخضر للتخسيس

يُعتبر الشاي الأخضر مفيداً بشكلٍ كبير للتخسيس؛ فيمكن شربه مع اتّباع النصائح التالية:

  • نقع الشاي الأخضر بماء ساخن جداً، ثمّ تغطيته جيّداً لفترة كافية، وذلك للحيلولة دون تبخّر الزيوت العطرية منه.
  • يوصى بتناول ما لا يزيد عن ثلاثة إلى أربعة أكواب من هذا الشاي، ويُفضّل أنّ يتم ذلك بعد الوجبات بساعةٍ واحدة على الأقل، أو قبل الأكل، مع الحرص على عدم تناول أكثرِ من هذه الكميّة تفادياً للمضاعفات الجانبية الخطيرة التي ترافق الإفراط فيه، بما في ذلك الصداع وتسارع ضَربات القلب والعصبية والأرق الشديد.
  • يُنصح بتناول كوبٍ من الشّاي الأخضر في الصباح الباكر على الريق، بمُعدّل كوبٍ واحد قبل الوجبات الرئيسية.


يُساعد الشاي الأخضر على حرق الدّهون المتراكمة في الجسم، كونه يحتوي على مُركّب البوليفينول، ويُقوّي الجهاز المناعي، كما يَزيد من كفاءة عمليّة التّمثيل الغذائي أو الأيض، ويزيد من الشعور بالشبع، ويُوصى بتناول كميّاتٍ كافيةٍ من الماء تفادياً لجفاف الجسم، لأن الشاي الأخضر يُعدّ من المدرات القوية للبول.


الفوائد العامة للشاي الأخضر

لا تَقتصر فوائدُ الشّاي الأخضر على التخلّص من السمنة فحسب؛ بل يساعد أيضاً على تَنظيم مُعدّل الجلوكوز في الدم، ويَمنع من ارتفاع السكّر ممّا يَجعله مُفيداً لمرضى السكري، وكذلك يقي من أمراض القلب من خلال خفض معدل الكولسترول الضارّ فيه، وي أيضاً من السرطانات، ويُعالج تسوّس الأسنان كونه مُضادّاً للأكسدة.