طريقة صلاة التراويح في البيت

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٠ ، ٢٤ مارس ٢٠١٦
طريقة صلاة التراويح في البيت

صلاة التراويح

هي الصلاة التي سنّها رسول الله صلى الله عليه وسلم للأمة الإسلامية في شهر رمضان المبارك، وتعني صلاة قيام الليل في رمضان، يؤدّيها المسلمون بعد أداء صلاة العشاء، وتستمرّ إلى ما قبل صلاة الفجر، وهي سنّة مؤكّدة للرجال والنساء بإجماع العلماء، وتعدّ من أعظم الشعائر في الشهر الفضيل.


حرص رسول الله على أداء صلاة التراويح في رمضان، لما لها من أهميّةٍ بالغة عند الله تعالى، لقوله عليه الصلاة والسلام:"من قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبِه"، وقد كان رسول الله يصلّيها في جماعة، لكنّه صلّاها فرادى، خشية أن تفرض على أمته، كما ذكرت أم المؤمنين في صحيح البخاري.


عدد ركعات صلاة التراويح وتعريفها

التراويح جمعٌ لكلمة ترويحةٌ، وتعني الراحة بين كل تسليمتين عند القيام بها، وفي بعض الدول الإسلامية كان المسلمون يتفقّهون في أمور دينهم عن طريق إعطاء دروسٍ دينيةٍ في صلاة التراويح تحديداً عند الراحة بين التسليمتين. لم يتم تحديد عدد ركعات صلاة التراويح في زمن الرسول، وقيل عن عائشة رضي الله عنها أنّ رسول الله لم يزد في صلاته عن إحدى عشرة ركعة، فتجوز الزيادة عن ذلك، أما عند الحنفية والشافعية فصلّوها ستةً وثلاثين ركعةً، والمالكية صلوها إحدى عشرة ركعةً، ويعد عمر بن الخطاب أوّل من جمع المسلمين على قارئٍ واحد، بعد أن رآهم مشتّتين بين الجماعة والفردى.


خطوات أداء صلاة التراويح في البيت

  • استهلال صلاة التراويح بالتكبير بعد الاستفتاح بالنية.
  • بدء المصلّي بقراءة سورة الفاتحة ومن ثم قراءة سورةٍ قصيرة.
  • الركوع بقول سبحان ربي العظيم ثلاث مرات.
  • العدول بعد الركوع.
  • السجود على الأرض، بقول سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات.
  • الاعتدال بعد السجود، والتكبير، ومن ثم السجود مرةً أخرى، كما سبق وذكرنا.
  • العودة للتكبير، والوقوف للركعة الثانية.
  • إكمال المصلي الركعة الثانية كما ذكرنا سابقاً.
  • عند الوصول للركعة الأخيرة، الجلوس للتشهّد، ومن ثم قراءة الصلاة الإبراهيميّة.
  • التسليم على جهة اليمين، ومن ثمّ على جهة اليسار.
  • إكمال الأربع ركعاتٍ، فثمانٍ، وتؤدى عشر ركعاتٍ، مع الاستراحة بين الركعات بالاستهلال والاستغفار والتكبير.
  • انهاء صلاة التراويح، ومن ثمّ ختمها بصلاة الوتر.


صلاة التراويح جماعة وفي البيت

اختلف أهل العلم في مسألة أيّهما أفضل القيام جماعةً أم في البيت، وقد رجعوا في ذلك إلى المذاهب:

  • أداء صلاة التراويح جماعةً مع الناس أفضل؛ حيث أجمع مذهب الجمهور على ذلك، ويعود السبب إلى فعل عمر بن الخطاب، وقد اعتاد المسلمون على ذلك.
  • قيام صلاة التراويح في البيت أفضل، بناءً على روايةٍ عن مالكٍ وأبي يوسف وبعضٍ من الشافعية، لقوله: "أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة".
  • المسألة تختلف باختلاف الأشخاص، فمن كان حافظاً للقرآن لا تختلّ الصلاة في المسجد بتخلفه، فصلاته في جماعةٍ أو في بيته سواء، أما إذا اختلت أحد الشروط فصلاته مع الجماعة أفضل، ويستحب من يصلي مع جماعة المسلمين أن يختتم صلاة التراويح بأداء صلاة الوتر، لما لها من أجرٍ عظيمٍ عند الله تعالى.


يجوز للنساء حضور صلاة التراويح لكن بشروطٍ معينة، وهي أمن الفتنة، وأن تأتي متسترةً متحجبةً من غير طيبٍ ولا زينةٍ ولا خضوعٍ بالقول، ولكن يفضل قيام صلاة التراويح في مضجعها.