طريقة صلاة سنة الفجر

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٣١ ، ١٤ مارس ٢٠١٧
طريقة صلاة سنة الفجر

الصلاة

فرض الله عزّ وجلّ على عباده الصلاة، وأعدّ الثواب العظيم لمقيميها، والعذاب الأليم لتاركيها، ومن بين تلك الصلوات الخمس اخْتُصَّت صلاة الفجر بمزيد من الفضل والأجر، وفيها يُفرَّق بين المؤمن والمنافق، ركعاتها قليلة بالنسبة لثوابها، فهي عبارة عن ركعتين للسنة، وركعتين للفريضة.


سنة صلاة الفجر

يبدأ وقتها بدخول وقت الفجر الصادق وتؤدى قبل فريضة الفجر، ومن صلاها قبل دخول وقتها فلا تصح بل يجب عليه إعادتها مرةً ثانية. وهي سنةٌ مؤكدة بل وأوكد السنن أيضاً، حافظ عليها رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ولم يتركها في السفر والحضر، وكان يخفف القراءة فيها مع الاطمئنان، ومن السنة قراءة سورة الكافرون في الركعة الأولى بعد سورة الفاتحة، وفي الركعة الثانية قراءة سورة الإخلاص. ومن لم يستطع تأديتها قبل الفريضة فله أن يؤديها بعد الفريضة أو بعد ارتفاع الشمس وهذه أفضل.


طريقة صلاة سنة الفجر

لا تختلف طريقة أداء سنة صلاة الفجر عن غيرها من الصلوات المكتوبة، فتكون البداية بالطهارة والوضوء، ثمّ اتباع الخطوات الآتية:

  • التوجه نحو الكعبة المشرفة (القبلة)، ثمّ التلفظ بتكبيرة الإحرام مع رفع اليدين بمحاذاة الأذنين.
  • قراءة سورة الفاتحة، ثمّ سورة الكافرون، ثمّ التكبير للركوع.
  • الركوع ثمّ القيام، ثم السجود، ثمّ القيام للركعة الثانية.
  • قراءة سورة الفاتحة ثمّ سورة الإخلاص، ثمّ التكبير للركوع.
  • الركوع، ثمّ القيام، ثمّ السجود للركعة الثانية، ثمّ قراءة التحيات والصلاة الإبراهيمية، ثمّ السلام.
  • الاضطجاع بعدها، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى ركعتيْ الفجرِ اضطجعَ على شِقِّهِ الأيمنِ) [صحيح البخاري].


فضل صلاة الفجر

خص الله عز وجل صلاة الفجر مع الجماعة بمزايا وفضائل عن باقي الصلوات المفروضة وكذلك سُنتها ومنها:

  • رؤية الله سبحانه وتعالى، فعَنْ جَرِيرٍ بن عبد الله رضي الله عنه قَالَ: (كُنَّا جلوسًا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. إذ نظر إلى القمرِ ليلةَ البدرِ فقال أما إنكم ستَرَونَ ربَّكم كما ترون هذا القمرَ. لا تُضامُون في رُؤيتهِ. فإنِ استطعتُم أن لا تُغلَبوا على صلاةٍ قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبِها يعني العصرَ والفجرَ. ثمّ قرأ جريرٌ: { وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا) [متفق عليه].
  • خير من الدنيا وما فيها، فعن عائشة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (ركعتا الفجرِ خيرٌ من الدنيا وما فيها) [صحيح مسلم].
  • شهادة الملائكة الكرام عليهم الصلاة والسلام، يقول الله عز وجل في كتابه العزيز: (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا) [الإسراء: 78]
  • دعاء الملائكة الكرام واستغفارهم، فعَنْ أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قال رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (ذا صلَّى أحدُكُمْ ثُمَّ جلسَ في مُصَلَّاهُ، لمْ تَزَلِ الملائكةُ تُصَلِّي عليهِ: اللهمَّ اغفرْ لهُ، اللهمَّ ارْحَمْ) [صحيح].
  • الفوز بالجنة والنجاة من النار، فقد قَالَ صلى الله عليه وسلم : (لن يلجَ النارَ أحدٌ صلى قبل طلوعِ الشمسِ وقبل غروبها يعني الفجرَ والعصرَ) [رواه مسلم].
  • الفوز بأجر قيام الليل، فعن عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: (من صلى العشاءَ في جماعةٍ فكأنما قام نصفَ الليلِ. ومن صلى الصبحَ في جماعةٍ فكأنما صلى الليلَ كلَّهُ) [صحيح مسلم].
  • حفظ الله تعالى ورعايته، فعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (من صلى صلاةَ الصبحِ فهو في ذمةِ اللهِ. فلا يطلبنَّكم اللهُ من ذمتِه بشيٍء. فإنَّهُ من يطلبُه من ذمتِه بشيٍء يُدركُه. ثم يكبُّه على وجهِه في نارِ جهنمَ) [صحيح مسلم].
  • الفوز بأجر حجة وعمره، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (مَن صلى الفجرَ في جماعةٍ، ثمّ قَعَد يَذْكُرُ اللهَ حتى تَطْلُعَ الشمسُ، ثم صلى ركعتينِ ، كانت له كأجرِ حَجَّةٍ وعُمْرَةٍ تامَّةٍ، تامَّةٍ، تامَّةٍ) [صحيح]


أسباب مُعينة للاستيقاظ لصلاة الفجر

  • النية الصادقة للقيام للصلاة.
  • دعاء الله عزّ وجلّ والاستعانة به.
  • كثرة الاستغفار وذكر الله تعالى.
  • استشعار عظم أجرها وأليم عذابها.
  • تذكر أنّ بصلاحها صلاح العمل وبفسادها فساده.
  • النوم باكراً.
  • تقليل تناول الطعام قبل النوم.
  • تجهيز منبه الساعة على وقت صلاة الفجر.
  • ترك المعاصي والذنوب.
  • النوم على طهارة.
  • مصاحبة الصالحين، والابتعاد عن المثبطين والساهين ورفقة السوء


فوائد لصلاة الفجر

  • سعادة النفس.
  • طمأنينة القلب.
  • انشراح الصدر.
  • طلاقة الوجه وبشاشته.
  • دوام الابتسامة.
  • نقاء السريرة.
  • بركة الوقت.
  • حسن التعامل مع الآخرين.
  • نشاط الجسم.