طريقة كتابة مقدمة بحث

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٢٠ ، ٤ يوليو ٢٠١٦
طريقة كتابة مقدمة بحث

كتابة الأبحاث

يعرف البحث العلمي على أنه الدراسة المتعمّقة في أحد الموضوعات العلميّة بغرض الوصول إلى حقيقة جديدة تضاف إلى المعرفة الإنسانيّة بشكل عام، ويكون ذلك من خلال أسلوب منظّم يسمى المنهج العلميّ، والذي يكون متوافقاً مع طبيعة البحث والمادة العلميّة، وتوجد عدة أنواع للأبحاث العلميّة تختلف باختلاف درجة تخصص الباحث، ففي مراحل الدراسة الجامعية للبكالوريوس يعدّ الطلاب أبحاثاً يكون هدفها التعمق في دراسة موضوع بعينه والتدريب على استخدام المصادر والمراجع في استخراج المعلومات وتدوينها بصورة منهجيّة، ويكون بحثاً قصيراً عادة لا يتجاوز الثلاثين صفحة، أما مراحل الدراسة ما بعد الجامعيّة لمرحلتي الماجستير والدكتوراة فإن الأبحاث تكون طويلة نسبياً ويجب أن تساهم في إضافة علمية لنيل الدرجة، ولكن في كل نوع من تلك الأنواع لا تختلف طبيعة تنسيق كل من المقدمة والخاتمة وطريقة تدوين المعلومات وفهرسة المصادر والمراجع، وهي الأمور التي يجب على كل باحث معرفتها.


طريقة كتابة مقدمة بحث

عناصر مقدمة البحث

تشتمل مقدمة البحث على عدة عناصر أساسية تجعل منها المدخل الأساسيّ لقارئ البحث، وتمثل تلك العناصر موضوع البحث الذي يتم عرضه بالحديث بصورة عامة عن الفرع العلميّ والموضوع العام المتعلّق بالبحث، ويليه عرض المشكلة البحثية التي تدور حولها الدراسة، مع عرض الأسباب الذاتية والموضوعية التي دفعت بالباحث إلى إجراء هذا البحث وإضافته العلمية إلى المستويين النظري والعملي، مع الإشارة إلى الأبحاث والدراسات السابقة التي تناولت موضوع البحث وإضافاتها إلى الفرع العلمي، وما يميز البحث الذي يقوم به عن الأبحاث السابقة، كذلك يعرض الباحث لأهم المعوّقات والصعوبات التي واجهها أثناء كتابة بحثه من أجل إرشاد الباحثين اللاحقين إلى طرق حل تلك المعوقات، كذلك يظهر هذا مدى الجهد المبذول في كتابة البحث، وهو الأمر الذي يلقى التقدير من القارئ.


أصول كتابة المقدمة

يجب أن يراعي الباحث عند كتابة المقدمة عدة نقاط هامة للغاية أهمها عدم الإطالة في المقدمة، وتناسبها مع طول البحث ذاته، فلا تتجاوز المقدمة صفحة واحدة في حالة الأبحاث القصيرة التي تتراوح بين عشر وثلاثين صفحة، ولا تتجاوز خمس صفحات في حالة أبحاث الماجستير التي تتكون من ثلاثمئة صفحة تقريباً، أما أبحاث الدكتوراة فيمكن أن تطول المقدمة فيها لتصل إلى خمس عشرة صفحة أو أكثر، كذلك يراعى في كتابتها ما يراعى في كتابة البحث من دقة اللغة وصحتها، كما أن مقدمة البحث تكتب بعد كتابة البحث ذاته ليتمكن الباحث أكثر من التحكم في صيغة المقدمة.