ظاهرة الإيمو

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٠ ، ١١ أبريل ٢٠١٦
ظاهرة الإيمو

ظاهرة الإيمو

الإيمو هو مختصر لمصطلحٍ يَعني متمردٌ ذو نفسٍ حسّاسة، أطلق هذا المصطلح في البداية على نوعٍ من الموسيقا التي تبدأ بصوتٍ هادئ ومنخفض ثمّ ترتفع بقوّة، اما فيما بعد أصبح هذا المصطلح تسمية لمجموعةٍ لها نظام لبسٍ معيّن وتسريحة شعرٍ معينة وموسيقا معينة. أخذت هذه الظاهرة بالانتشار بين المراهقين الذين يبلغون من العمر اثني عشر عاماً وحتى السابعة عشرة من عمرهم، ومن يتجاوز عمره السابعةَ عشرة يتخلّى عن المجموعة لأنه قد تجاوز السنّ المطلوب.


لا تتبع مجموعة الإيمو ديانةً محددة، ويطلق عليهم البعض اسم (عبدة الشيطان) نسبةً للوشم والرسومات التي يرسمونها على أجسادهم والتي ترمز إلى الشيطان.


موسيقا الإيمو

موسيقا الإيمو هي نوعٌ من الموسيقا التي تنتمي إلى الميتال والروك، وهي تسرد حكاية الحزن والألم، وقد لاقى هذا النوع من الموسيقا العديد من الانتقادات لافتقاره إلى لحنٍ غنائي؛ حيث إنّ جماعة الإيمو يميلون إلى العزف والغناء المزعج بشكلٍ كبير، وفيه درجة من الجنون مبالغٌ فيها.


انتشار ظاهرة الإيمو

بدأت ظاهرة الإيمو بالانتشار في أمريكا وأوروبا عام ألفٍ وتسعمئةٍ وأربعٍ وثمانين، وقد توقّع الكثيرون عدم استمراريّة هذه الظاهرة طويلاً؛ حيث إنّ أفراد هذه المجموعة كانوا يستمعون باستمرار إلى موسيقا الهاردروك الصاخبة، وأخذت هذه الظاهرة بالتوسع والانتشار على عكس توقعات الناس بين فئة المراهقين بشكلٍ كبير، حتى وصلوا لمرحلة أنّ عدم وجودهم يعتبر مشهداً غير اعتيادي.


انتشرت الإيمو في بعض الدول الشرقيّة إضافةً لانتشارها الكبير في الدول الغربيّة، وقد أخذ انتشارها بالتوسّع الكبير في ساحات الدول العربيّة بشكلٍ لافت وكبير. في بداية نشأة هذه ظاهرة لم تتوسع في أمريكا بشكلٍ كبير في أوّل عشرة أعوام من نشأتها، لكنها اشتهرت بشكلٍ كبير بعد انتشار موسيقا الروك التي عرفت بالحزن والصخب وارتفاع حدّة الصوت، وقد بلغت مراحل لا يمكن تحديدها أو تخيلها من الانتشار والشهرة في جميع أرجاء العالم، ونشأت لها مُعتقداتها التي تحمل أفكاراً خاصّةً.


قوانين الحدّ من انتشار ظاهرة الإيمو

أصدرت روسيا قراراً لإغلاق المواقع الداعية إلى ظاهرة الإيمو وما يتبعها من نشرٍ لحركات الاكتئاب، وحظر ظهور أفراد هذه المجموعة بمظهرهم المعروف في الدوائر الحكوميّة أو المدارس، وقامت المكسيك باتخاذ خطواتٍ مشابهة في هذا الصدد عن طريق إغلاقها للمواقع بسبب رفض الشعب لانتشار مثل هذه الظاهرة، إضافةً لإقامة حملة توعية للأهالي للعمل على مراقبة أبنائهم ومنعهم من ارتداء الثياب الغريبة واتباع (الستايل) المقزز والذي كان يميز أفراد هذه المجموعة.